متي تتحدثين مع ابنك المراهق عن الثقافة الجنسية؟

تتميز مرحله المراهقة بطفرة سريعه في النمو الفسيولوجي والتغيرات الهرمونية والجنسية و هذه التغيرات تؤثر نفسيا علي المراهق حيث نلاحظ ان ( الولد او البنت ) يصبح اكثر عصبيه وتوترا لأتفه الأسباب وَ يتعمد ان يتعامل بسريه مع كل ما يخصه يرفض مراقبه عيون الأهل لتغيرات جسمه

فهناك مزيج من مشاعر الخجل والسعادة فهو مازال يتأرجح بين الطفولة والشباب إلا ان قوة الدافع الجنسي مع عدم القدرة على إقامة علاقات مع الجنس الآخر يصاحبه إحساس بعدم الراحة والتوتر بسبب التقاليد والقيود والقوانين المجتمعيه …

فمثلا عند المراهقات نجد من تلجأ إلى الحب الذي يتمثل بالإعجاب بمدرس أو رجل كبير في السن، أو ممثل سينما، أو رجل متزوج ،، وقد تلجأ بعض الفتيات إلى التمتع والإعجاب بأنوثتهن وأجسادهن عن طريق المكوث لزمن طويل أمام المرآة،

وغير ذلك من التصرفات العابرة . وفي جميع الأحوال فان اسلوب الشدة والعنف يؤدي الي الكبت مما يؤثر في نفسية الفتاة ويدفعها إلى الرفض والتمرد ،، اما الشاب ببلوغ سن المراهقة فإنّ جماعه الأصدقاء

والبيئة المحيطة تؤثر عليه. ففترة المراهقة هي فترة رغبات جنسية قوية وقد ثبت أنّ كثير من المراهقين الذكور يكونون فعالين جنسياً حين بلوغهم الخامسة عشرة من العمر، وهو يعني إنغماسهم في فعاليات كالإستمناء والإحتلام ،،

ويريد الشاب إثبات رجولته بالتفاخر امام اقرانه بالتدخين والجلوس في المقاهي والكافيهات و تكوين عدة علاقات وصداقات عاطفية مع الجنس الاخر .. أنّ مراهقي اليوم يواجهون ثقافة يستحوذ عليها الجنس، والجاذبية الجنسية،

والإشباع الجنسي دون خجل. فبرامج التلفزيون، والأفلام، والدعايات في المجلات والجرائد والتلفزيون ولوحات الإعلانات، بالإضافة إلى موديلات الملابس غالباً ما تكون صريحة في محاولتها إثارة الغرائز.

وكثيراً ما يرضخ المراهقون أمام مثل هذه الضغوط البيئية لإشباع رغباتهم، من خلال الشهوة، ومن خلال المواقع الجنسية علي النت التي تثيرها تلك الرغبات.

لذا من المفضّل أن يواكب الأهل دائماً أولادهم ومراقبة سلوكياتهم الجنسية لكي لا يحدث أي أمر يؤثر عليهم سلبياً.

أ. غادة نظيم