المسافة الاجتماعية.. كلمة السر للوقاية من فيروس كورونا !

حافظ عليها لحماية نفسك، تعرف على أهمية المسافة الاجتماعية

تعرف على أهمية المسافة الاجتماعية أو التباعد الجسدي في زمن الكورونا ..

تؤكد كل البيانات الرسمية في كل حكومات العالم ضرورة بقاء المواطنين في منازلهم وعدم النزول تعللًا باعتدال المناخ وتحسن الطقس خاصة خلال هذه الأيام.

فرغم اعتدال درجات الحرارة على كافة البلدان، إلا أن الخبراء ينصحون بعدم التعرض لأشعة الشمس – sun bathing- فهو يعتبر ضد القوانين المتبعة هذه الأيام لأسباب تتعلق بالصحة العامة للمواطنين في زمن انتشار جائحة كورونا.

لاشك أنه في هذه الظروف العصيبة، تم وضع حزمة من التعليمات والإجراءات الحازمة (على مستوى العالم أجمع) لمنع انتشار الفيروس، وعلى رأسها البقاء في المنازل قدر الإمكان، وعدم الخروج إلا لعذر مقبول أو ضرورة ملحة.

تشمل التحذيرات  للوقاية كل من الآتي:

  • أداء التمرينات الرياضية بشكل فردي أو مع أفراد الأسرة الواحدة فقط.
  • التسوق للأغراض الأساسية فقط
  • تقديم الخدمة الطبية للمحتاجين فقط وتستدعي حالاتهم ذلك
  • يكون العمل من المنزل ولا يكون التنقل إلا عند استحالة العمل من المنزل
فيروس كورونا
الجميع في حالة حرب لمواجهة كورونا

بحسب المعايير التي وضعتها الجهات المعنية بصحة المواطنين، فإنه ينبغي أن يتجنب الأفراد الشواطئ العامة والمتنزهات العامة وغير ذلك من الأماكن التي تشهد ازدحامًا من المواطنين.

وعند الاضطرار للخروج من المنزل، فإنه يجب الحفاظ على المسافة الاجتماعية social distancing ويقدرها الخبراء بنحو ستة أقدام (2 متر) بين كل شخص وآخر، طالما ليسوا أفرادًا في أسرة واحدة.

ولمزيد من الاحتياط، ينبغي على الأفراد ممارسة التمرينات الرياضية مرة واحدة يوميًا فقط، وفي بعض البلدان الأوروبية كمدينة ويلز البريطانية مثلًا، يعتبر التريض أكثر من مرة يوميًا أمر غير قانوني وبمثابة فعل إجرامي!

تتضمن التدابير والاحترازات:

منع التجمعات تمامًا لأكثر من شخصين في الحدائق والمتنزهات العامة

يتم تمشية الكلب باعتباره من ضمن الممارسات الرياضية اليومية لأفراد الأسرة

تم تقدير مدة التمرينات الرياضية اليومية في حدود ساعة واحدة يوميًا.

والمثير أن قوات الشرطة قد أصبح لديها سلطات واسعة في تطبيق هذه الإجراءات على المواطنين ولو بالقوة إذا اقتضى الأمر وذلك بغرض منع تفشي فيروس الكورونا بين الأفراد.

ولكن ما هي أهمية المسافة الاجتماعية ؟

تعتبر المسافة الاجتماعية أمرًا هامًا لأن فيروس كورونا ينتشر عندما يعطس شخص مصاب أو يسعل فينتشر الرذاذ محملًا بالفيروس عبر الهواء. تكمن الخطورة في استنشاق أحد الأشخاص لهذا الهواء – الحامل للعدوى- أو إذا وضع يده على سطح يحمل قطرات رذاذ الشخص المصاب ثم لمس الوجه باليدين دون غسلهما جيدًا.

العزل الذاتي
أهمية العزل والتباعد الاجتماعي في فترة الأوبئة وانتشارا الأمراض

ما المقصود بالعزل الذاتي؟

إذا ظهرت عليك أعراض الكورونا، مثل السعال الجاف وارتفاع درجة الحرارة، فلابد من اتخاذ احتياطات إضافية.

لابد من بقاءك في المنزل، وعدم تركه لأي سبب إن أمكن مع السماح بممارسة التمرينات الرياضية مرة واحدة في اليوم كما ذكرنا، مع ضرورة الحفاظ على المسافة الاجتماعية. هذا الأمر يطلق عليه عزل ذاتي.

وغني عن الذكر أن الشخص لابد وأن يقلل الاختلاط الخارجي ولا يخرج إلا لقضاء احتياجاته الضرورية كالطعام والمستلزمات الطبية مثلًا.

على من ينطبق مفهوم العزل الذاتي؟

يجب على كل من يشعر بأعراض فيروس الكورونا أن يعزل نفسه عن الآخرين، وتشمل هذه الأعراض: ارتفاع درجة الحرارة لما بعد 38 ، والسعال المستمر بلا توقف أو يعاني من مشاكل في التنفس.

وإذا كنت تعيش وحدك في المنزل، فلابد من بقاءك في منزلك لمدة لا تقل عن 7 أيام من تاريخ بدء الأعراض.

أما إذا تطورت الأعراض لديك أو لدى أي شخص ضمن الأسرة التي تعيش معها، فلابد من عزل الأسرة بأكملها لمدة 14 يوم لمراقبة أعراض ظهور الفيروس.

كما لابد أن يعي الشخص المصاب (الذي ظهرت عليه أعراض) أن يبقى في غرفة جيدة التهوية ذات نافذة يمكن فتحها لتجديد الهواء وأن يبتعد عن الأشخاص الآخرين في نفس المنزل.

من الذي ينبغي عليه عدم الخروج مهما كانت الأسباب؟

الأشخاص الذين يعانون من متاعب صحية خطيرة كمرضى القلب والسرطان ينبغي عليهم عدم الخروج مطلقًا لمدة لا تقل عن 12 أسبوعًا ويطلق على هؤلاء shielding مجموعة الصون أو الوقاية.

تتضمن تلك المجموعة الحالات الآتية:

  • بعض مرضى السرطان
  • المرضى الذين تم زراعة أعضاء لهم كالكلى مثلًا
  • المصابون بالأمراض الوراثية
  • المصابون بالأمراض الصدرية أو التنفسية أو الأمراض المزمنة
  • مرضى الجهاز المناعي
  • المرأة الحامل والمصابة بمرض في القلب

وتولي حكومات الدول المختلفة هذه الفئة بعناية خاصة لتوصيل مستلزمات الغذاء والدواء لها مع تقديم الخدمة الطبية اللازمة لهؤلاء المرضى من خلال مقدمي الرعاية الصحية مع الالتزام باتخاذ كافة التدابير الوقائية والتعليمات مثل مراعاة المسافة الاجتماعية وارتداء معدات الوقاية من العدوى.

 

 

 

 

Source