انتبهوا أيها الآباء ! هذه العلامات تمثل خطرًا في فترة المراهقة

تعتبر مرحلة المراهقة فترة صعبة على الوالدين والمراهقين أنفسهم. حيث يمر الأبناء بتحولات كثيرة تصاحب تلك المرحلة؛ تحولات جسمانية وعاطفية وهرمونية وجنسية واجتماعية.

بالنسبة لكثير من المراهقين، تعتبر هذه التغيرات الجسيمة وغيرها من الضغوط عاملًا هامًا ومؤثرًا يسهم في إصابة المراهق بالعديد من الاضطرابات النفسية التي قد يمثل بعضها تهديدًا لحياة المراهق نفسه.

فترة المراهقة
يمر المراهق بتحولات فسيولوجية ونفسية عنيفة

ينصح الخبراء الوالدين بالحفاظ على تواصلهما مع المراهق مع توفر عنصر الصراحة والتفاهم باستمرار؛ بحيث يشمل هذا التواصل كافة الموضوعات والمسائل الحساسة في حياة الإبن أو الإبنة في مرحلة المراهقة. دع المراهق يتحدث عن تجاربه وخبراته واشعره بانه ليس وحده وأن ما يمر به ليس غريبًا بل أمر عادي ومألوف.

ينبغي أن يفهم المراهق ووالديه ان مشكلات المراهقة يمكن تشخيصها وعلاجها بسهولة. لذلك يفضل أن يكون الام أو الأب على دراية بكل المعلومات حول اضطرابات الصحة النفسية بين المراهقين. يمكن التحدث مع طبيب العائلة ورجل الدين وممثلي الإدارة المدرسية  والاخصائيين النفسيين والاجتماعيين.

يُنصح الآباء دائمًا بملاحظة سلوك المراهق، ومراقبة أي تغيرات تطرأ عليه؛ كالإفراط في النوم أو عدم النوم أصلًا مما قد يكون مؤشرًا على الإصابة بالاكتئاب أو تناول العقاقير المخدرة أو فقدان الثقة بالنفس أو تقدير الذات، تدني المستوى الدراسي أو فقدان الوزن.

المراهقة فترة صعبة
يُنصح الآباء دائمًا بملاحظة سلوك المراهق، ومراقبة أي تغيرات تطرأ عليه

الأعراض النفسية الأساسية لفترة المراهقة:

الاكتئاب .. نتعرض كلنا لما يعرف بالحزن العادي الشائع. ولكن الإكتئاب الإكلينيكي “المرضي” يعتبر حالة طبية شديدة تتطلب علاج وتدخل فوري: وتشمل الأعراض:

تغيرات في أنماط النوم- تذبذب الحالة المزاجية- تغير في العادات الغذائية- تعبير عن فقدان الأمل أو القيمة- الهوس بالمظهر الخارجي وشكل الجسم والانسحاب من المجموعات الاجتماعية والبعد عن الأصدقاء.

اضطرابات الأكل:

يمكن أن يتحول الاهتمام الشديد بالمظهر الخارجي إلى نوع من الوسواس الذي قد ينتج عنه فقدان الوزن مما قد يؤثر على صحة المراهق.

هناك اضطرابات أخرى تشمل: تجنب الطعام وغيره من التغيرات الملحوظة في عادات المراهق الغذائية.

المراهق والعادات الغذائية
يعاني المراهق من اضطرابات الأكل إما إفراط شديد أو حرمان شديد

تعاطي المخدرات:

قد تؤدي الاضطرابات النفسية للصبي أو الفتاة في مرحلة المراهقة إلى تعاطي بعض المواد المخدرة بدافع حب التجربة أو الانفصال عن العالم الخارجي أو حتى بغرض العلاج الذاتي. بالإضافة إلى الوعي بالأعراض الجسمانية والنفسية للكحول والمخدرات، ينبغي على الوالدين ملاحظة العلامات التالية: الوصفات الطبية الخاصة بسوء استخدام المواد المخدرة وتعاطيها مثل عقار زاناكس الشهير.

قلة النوم والاضطرابات المزاجية

النوم
قد تعاني الفتاة المراهقة من اضطرابات في النوم بسبب التغيرات الفسيولوجية التي تطرأ عليها وخاصة آلام  الدورة الشهرية

بسبب العوامل السابقة (الضغط الأكاديمي- التحولات الفسيولوجية) يصبح المراهق في ضغط شديد؛ فهو مطلوب منه أن يظهر التفوق في دراسته أو هواياته وأن يبقى على اتصاله بأصدقاءه في الوقت نفسه، بالإضافة إلى التغيرات الهرمونية التي يفقد السيطرة عليها، وتقلباته المزاجية وإصابته بالاكتئاب، كل ذلك يجعل من الضروري أن يحصل على قسط كافٍ من الراحة.

فعدم الحصول على الراحة أو النوم لفترة كافية تتراوح ما بين 8 ساعات إلى 9 ساعات يساعد في زيادة التقلبات المزاجية لدى المراهق

إذا شعر الوالدين بمخاوف حقيقية تجاه اولادهما المراهقين، ينبغي مناقشة الأمر مع طبيب الأطفال أو طبيب الأسرة، نظرًا لأن العديد من المشكلات النفسية تُظهر أعراض جسمانية مثل فقدان الوزن. يمكن لطبيبك الخاص أن يوفر لك العلاج المبدئي ثم يحيلك إلى الجهات الطبية المعنية بالعلاج النفسي للاستشارة والعلاج عند اللزوم.

 

Source