- Advertisement -

تاثير افلام الكارتون على الاطفال

تاثير افلام الكارتون على الاطفال – طفلك هو ثروتك وأغلى ماتملك فى حياتك لذا عليك دائما الاهتمام به والحفاظ عليه من اى مكروه.

وفى ظل الظروف الراهنه و أثناء تواجدنا بالمنزل فى هذه الفترة للحفاظ على سلامتنا و سلامة الأخرين من خطر انتشار مرض كورونا دائما يقوم كل من الأب و الام بالبحث عن أنشطة مختلفة من أجل أبنائهم.

ومع قدوم الإجازات يكثر الأبناء من مشاهدة البرامج والمسلسلات التلفزيونية أو على اليوتيوب كنوع من الترفيه لقضاء الوقت داخل البيت وهو ما له أضرار كبيرة على الأطفال وهذا ما سوف نستعرضه مع الخبيرة التربوية غاة رفعت.

تقول الخبيرة التربوية غاة رفعت، على الأب و الأم مراقبة الطفل أثناء مشاهدة تلك البرامج أو المسلسلات و معرفة المادة و المحتوى المقدم لطفلك، أيضا عليهم تشجيع الطفل على تعلم الخصال الجيدة والحث على تجنب أى شىء غير مقبول من الأعمال التى تعرض داخل منزلهم.

وحذرت الآباء و الأمهات من تواجد أفلام العنف فى بيتهم الصغير و تشجيع طفلهم على عدم تقليد المشاهد العنيفة من الأفلام الكرتونية التى قد تظهر بشكل جيد و ملفت للأنتباه قد تخدع الجميع، وذلك بداية من الألوان و الأشكال المبهجة التى تظهر فى الأعمال المحببة إلى الكبير و الصغير.

ولفتت الخبيرة التربوية، أن هناك عمل كرتونى أردت الأشاره إليه من أجل تنبيه الأسرة بعدم تشغيله لصغارهم لما يحتوى على مشاهد عنف , كره. بعيده عن براءة أطفالنا الصغار حتى ولو كانت بقصد الضحك واللعب. هذا العمل هو” ماشا والدب” و هو عمل روسى مترجم إلى العديد من اللغات العربيه والأجنبيه.

طالع ايضا: أخطاء تربوية غير مقصودة تؤثر على الأبناء

الكثير من الأطفال ينجذبون إلى هذا العمل أو المسلسل لما فيه من أشكال مقربه إلى قلوب صغارنا، بداية من الطفلة الصغيره التى تتسبب فى العديد من المشاكل إلى ذلك الدب. فهى دائما تحاول إزعاجه ومضايقته وهو بذلك يختفى بعيدا عنها.

وأضافت، عندما قمت بالبحث عن أراء الأمهات الأجنبيات تجاه هذا العمل وجدت أنهم لا يحبون سلوك هذه الفتاه فى المسلسل لما تقوم به من تصرفات طفولية مزعجه تؤثر بشكل سلبى على سلوك اطفالهم . حيث يقومون بتقليد هذه الفتاة التى تقاربهم من العمر فى كل أفعالها.

وبالرغم من ذلك فهو يضحك الأبناء والبنات كثيرا أثناء مشاهدته. لذلك يجب أن يكون الوالدين قدوه لأبنائهم من خلال أختيار الأعمال المناسبه الهادفة التى دائما تضيف إلى بناء الشخصيه و ليس هدمها من خلال تلك النقاط :

أولا  : على الأب و الأم أن يكونوا قدوة عن طريق غرس القيم و إستخدام الألفاظ و الأسلوب الائق فى الحديث تجاه ابنائهم ويجب أن تكون اختيارتهم لما يشاهدونه نموذج جيد وقدوه لفلذات اكبادهم.

ثانيا : يجب التدخل فى اختيار الأفلام الهادفة والمناسبة والتى تساعد على بناء شخصية أطفالهم  وتنمية ذكائهم .

ثالثا : متابعة الأبناء أثناء المشاهدة وعدم ترك الأطفال بدون رقابه  وإنشغال الوالدين بمسئولياتهم .

رابعا: لفت انتباه الأبناء إلى العبارات غير المقبولة بالنسبة لهم أثناء مشاهدتهم لأفلام الكرتون والتصدى لها. وبذلك يكون لدى الطفل دائما جرس للتحذير والإنتباه .

خامسا: تشجيع الطفل على القراءة , ممارسة الرياضة وقت الفراغ بدلا من مشاهده الأفلام الكرتونية طوال الوقت.

سادسا : يجب عدم ترك هاتفك مع طفلك للبحث والتصفح دون متابعتك له.

طالع ايضا: هل يكون التعلم عن بعد هو البديل الأحدث للتعليم التقليدي؟