بالرضا والواقعية يمكنك التأقلم مع اضطرابات القلق النفسي!

القلق مرض العصر الذي يفتك بالجميع، كيف يمكن التعايش معه؟

تأتي اضطرابات القلق في أشكال وأنماط عديدة بما في ذلك اضطراب القلق العام، نوبات الهلع، الرهاب، اضطراب القلق الاجتماعي، واضطراب الانفصال.

على الرغم من أن هناك العديد من خيارات العلاج المتاحة للضيق والقلق النفسي، فإنه نادراً ما يتم التعامل مع الأعراض الجسدية لأي اضطراب نفسي.

خوف وقلق
تتنوع اضطرابات القلق بين قلق نفسي ورهاب ونوبات هلع

القلق، كرد فعل عاطفي على تهديد محتمل، يفجر استجابة الجسم للقتال أو الهروب، مما يؤدي إلى العديد من الأحاسيس العضوية غير المريحة.

تتضمن بعض الأعراض العضوية التي تحدث:

  • ضيق التنفس
  • ضيق الصدر/ الحلق
  • احمرار الوجه وسخونته
  • الأرق
  • تشنج العضلات
  • آلام في المعدة
  • دوار
  • خفقان القلب
  • شعور بفقدان السيطرة على البيئة المحيطة

على الرغم من أن الضغط العصبي يعد جزء مهم من الحمض النووي لدينا، إلا أن الكثير من المصابين لا يدركون ذلك.

علامات القلق
يمكنك التعامل مع اضطرابات القلق بعدة طرق

معظمنا، يصبح أشد قلقًا في الرد على نظرية الكر والفر؛ القتال أو الهروب. نبدأ في التفكير في وجود شيء خطأ يحدث معنا.

القتال أو الهروب هو استجابة بيولوجية لخطر محتمل. إنه جزء متأصل في الإنسان. مجرد فهم ذلك كمبدأ ، أنه رد فعل طبيعي بنسبة 100٪ لمواجهة الخوف، يجعل العالم مختلفًا.

إذا كيف يمكنك مواجهة اضطرابات القلق ؟

لا تستسلم:

أولاً ، اجعل مهمتك لا تستسلم أبدًا. إذا شعرت أن مخاوفك لا يتم معالجتها من قِبل الطبيب أو الطبيب النفسي أو المعالج النفسي أو أي شخص آخر، فتخلص منها بطريقتك.

تذكر أنك تستحق الأفضل. افهم أنه على الرغم من أن القلق هو اضطراب شائع، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يقلل من مكافحتك ونضالك ضد اضطرابات القلق .إذا فشلت في التعايش معه فلا بديل عن المقاومة.

حاول مرارًا وتكرارً!

حاول باستخدام استراتيجيات تهدف إلى إطلاق التوتر البدني. لا تسمح لنفسك بالإحباط إذا لم تنجح في المحاولة الأولى، أو المحاولة العاشرة، أو على الإطلاق.

حافظ على نظرة متفائلة من خلال ممارسة التأكيدات اليومية بأنك في طريقك إلى العافية والانتعاش.

القلق يقتل الحياة بداخليك
ينبغي عدم الاستسلام للقلق النفسي ومحاربته بشتى الطرق

تخلص من نظرية الكمال والمثالية

لا تحاول أن تجاري الاتجاهات الحالية التي تدعي أنها تعرف أسرار الصحة الجيدة والسعادة. لمجرد أن أحد أصدقائك يعزو راحة باله وهدوئه ونضاره بشرته أو بشرتها وجمالها إلى النظامها الغذائي النباتي الذي يتبعونه، فهذا لا يعني أنه الطريق الصحيح لك.

بعض الناس يحتاجون إلى وجبة من التشير برجر والآيس كريم ليشعروا بالسعادة والرضا، والبعض الآخر يشربون العصائر المثلجة  ويرددون الأغاني. كلها أشياء رائعو. فقط افعل ما يناسبك منها.

كن واقعيا

ممارسة تقنيات الرجوع للواقع هي وسيلة مؤكدة لتخفيف التوتر الجسدي. التأريض ينطوي على التركيز على نفسك دون تشتيت.

على سبيل المثال، ضع قدميك بثبات على الأرض، وخذ الوقت الكافي لتلاحظ إحساس قدميك على ألواح الأرضية. مثل هذه الإجراءات البسيطة تصرف الانتباه عن المشاعر السلبية الأخرى التي قد تشعر بها، جسديًا.

الخروج من حالة القلق
حارب القلق بالواقعية والتحايل عليه بممارسة الهوايات المختلفة كالكتابة والرسم

تناول مشروب دافئ

احتسي ببطء فنجان من الشاي العشبي أو منزوع الكافيين، فهذا المشروب يعمل على تهدئة العضلات وتدفئة جسمك مما يجعلك أكثر استرخاء. فكر في هذا التكنيك المريح للأعصاب للتخلص من اضطرابات القلق.

كن راضيًا:

يشجع القبول على زيادة الوعي اللحظة الراهنة. الفرق هو أنه بدلاً من تشتيت الذهن، يتم تخفيف التوتر الجسدي من خلال الاعتراف بالإحساس غير السار دون إصدار أحكام.

على سبيل المثال، إذا كنت تشعر بضيق في التنفس، فقم بالتعرف على هذا الشعور دون تحفظ. قل أشياء لنفسك مثل “في هذه اللحظة ، أنا أعاني من ضيق في التنفس”.

ذهنك والقلق
كن راضيًا ليرتاح ذهنك من الأفكار وبالتالي القلق

إن تأكيد الموقف العصيب بصوت عالٍ، دون إسناد مشاعر، يزيل الخوف الذي يصاحب الأعراض (على سبيل المثال، “لا أستطيع التنفس”، “أخشى أن أموت”). القبول يضع الأشياء في نصابها الصحيح على المستوى العاطفي من خلال الانفصال الهادف.

كن مبدعًا

عندما يفشل كل شيء آخر، واجه نفسك بالحقيقة. مارس الغناء أو الرسم أو الرقص أو الكتابة في مجلة. تحقق من صحة نفسك و كن فخورًا بإبداعاتك للتعبير عن الذات. يُخلق الجمال من الألم.

 

Source