- Advertisement -

تجربة كاثرين مينشو حول كيفية إيجاد مستقبل مهني متميز

تقول كاتبة المقال ليلى جولاند عن مطورة الأعمال كاثرين مينشو أنه بعد شعورها بالتعب من عدم تحقيقها أي إنجاز في عملها فضلًا عن دخلها الذي حدده صاحب العمل وليس هي، تعرفت مينشو أخيرًا على القيم التي كانت تنشدها ألا وهي: الاستقلالية والاعتزار بالعمل والدخل الكبير. لقد تركت مينشو الشركة الكبيرة المؤثرة وهي الآن تزدهر في عملها كسمسارة عقارية.

تستطرد جولاند واصفة حال مينشو التى تطورت في مجال عملها على مدار العام وكيف ان هذه الفترة كانت كافية لتغيير القيم التي كانت تؤمن بها في الحياة. تقول مينشو لجولاند الكاتبة أن العمل في العقارات جعلها تدرك أن خدمة عملاءها تنطوي على قيمتين هائلتين؛ التواضع والمكافأة وما أدهشها حقًا هو كيف أصبح العامل المادي أقل أهمية في رحلتها الجديدة على الرغم من انه لا يزال موجودًا ولكن كونها أصبحت هي الوكيل الأول في ولاية أتلانتا جعلها تسعى لإيجاد التوازن في حياتها ليس من أجل المال وحسب ولكن نظام حياتها بشكل عام الذي تريد أن تتحكم هي فيه وليس شخص آخر.

إجراء محادثات صادقة مع أصحاب الأعمال

وفقًا لتعبير مينشو فإن هناك نوعًا من الرقص يجري على جانبي المائدة، حيث ترى أن الأشخاص يكونون على استعداد لمنح قيمهم الشخصية والمهنية وزنًا أكبر عندما يتعلق الأمر بإيجاد شركة تعلي من قيمة هذين العالمين. وعلى الجانب الآخر فإن الشركات أصبحت أكثر شفافية بشأن قيمها الرئيسية كمؤسسات كبيرة وبشأن الموظفين الذين سينضمون إلى صفوفها.

يجدر بالذكر أن الشعار الذي ترفعه بعض الشركات من قبيل: “شركتنا من أفضل الأماكن التي يمكن العمل فيها” قد انتهى تمامًا. لقد أصبحت الشركات تميل إلى الصراحة والشفافية مع عملاءها أكثر من مجرد إعلانات مضللة.

أضف إلى ذلك، أن العملاء في الألفية الجديدة أصبحوا لا يقتنعون بأي شعارات بل صاروا أكثر وعيًا ويتساءلون: ما معني هذا الشعار أو ذلك؟ وما هي المزايا التي يمكن لهذه الشركة منحنا إياها؟ إنهم يريدون أن يسمعوا قصصًا بعينها من موظفين حول مشروع له معنى وهدف حقيقيين.  تتبع مينشو أسلوبًا أكثر واقعية حيث تعمد إلى سرد قصصًا صغيرة مدعمة ببيانات محددة مثل “قطع البازل” التي تعطي مؤشرًا للمكان الذي سيعمل فيه الموظفون.

تقول جولاند أن الأشخاص يحبون عملاءها -وهي متحدثة وكاتبة- كما أن قراء مينشو يحاولون إيجاد مساحات يعبرون فيها عن أنفسهم، كما تفعل الشركات الشئ نفسه بحيث تجري محادثات مع طالبي الوظائف والباحثين عن العمل بحيث تحرص الشركات على إظهار صورة الشركة في أفضل مكانة بحيث تعكس قيمها وثقافتها. إن هذا العمل الواقعي والموضوعي في آن واحد لإيجاد السلك المهني سيؤدي إلى تحسين العمل لكل من العاملين وأصحاب الأعمال على حد سواء.

ترجمة وإعداد / أ. أمل كمال

المصدر www.forbes.com