تجربتي مع بلازما الوجه

تجربتي مع بلازما الوجه وكيف كانت؟ بلازما الوجه هي إحدى تقنيات الوجه التي تم استحداثها في السنوات الأخيرة، وهي تقوم على حقن الوجه بِالبلازما المليئة بالصفائح الدموية المغذية للبشرة، كما يمكن استخدامها مع الشعر كذلك، وسأوضّح لكم اليوم تجربتي مع هذه التقنية.

قد يهمك أيضا: بلازما الوجه قبل وبعد

تجربتي مع بلازما الوجه

اشتهرت التقنية الخاصة بحقن البلازما المليئة بالصفائح الدموية للشعر والبشرة، خاصةً مع بدء المشاهير في تجربة هذه التقنية وإرفاق الصور التي توضح آثار التقنية الإيجابية، وهو ما شجعني لتجربة التقنية أنا الأخرى، فأنا لم أكن راضية أبدًا على مظهر وجهي، فكثيرًا ما كنت أستَاء من مظهر بشرتي المرهق، ومن حجم المسام الواسع بها، لذا قررت التوجه لإحدى خبيرات البشرة لتجربة هذه التقنية.

نصحتني الخبيرة أن أغسل وجهي في المساء لأستَخدم بضع قطرات بسيطة من حمض الهيالورونيك، مع استخدام إحدى وسائل ترطيب البشرة على مدار أسبوعين باستمرار، وقد شعرت بشعور أفضل في اليوم الثاني عقب تطبيق نصائح الطبيبة، مع الالتزام بباقي النصائح من الابتعاد عن ممارسة التمرينات الشاقة، وكذلك تعريض بشرتي لدرجات الحرارة المرتفعة كما يحدث بصالات الساونا.

عقب مرور 24 ساعة صار بإمكاني استخدام الميك اب لاخفاء علامات الاحمرار ببشرتي عندما أضطر للخروج، وهو ما استدعى استخدام المياه الباردة بكثرة لشطف وجهي. باليوم الثالث، صرت أكثر تقبلًا لبشرتي، بل صارت أفضل من ذي قبل عندما طبقت عليها القليل من كريم الأساس على مواضع الإحمرار، إلا أن شعورًا بسيطًا انتابني بالجفاف، ليبدأ وجهي يقشر بعد ذلك، فقد كان ذلك واضحًا تمامًا، كما أنني صرت قادرة على ممارسة أي نشاط رياضي دون الشعور بأي انزعاج أو ألم.

باليوم الرابع، لاحظت اختفاء الاحمرار من بشرتي بشكل تام، مع وجود تقشير خفيف في بشرتي، ومع بداية اليوم السابع لاحظت انتهاء التقشير كليًا، فصارت بشرتي متوهجة مشرقة أكثر من ذي قبل، فصرت أشعر بشبابي واستعادة رونق بشرتي.

عقب خضوعي للجلسة الثالثة من العلاج بتقنية بلازما الوجه، صرت أتمتع ببشرة مشدودة أكثر، كما قل الحجم المسام لدي، وقد تضاءل حجم جميع بقع الشمس في وجهي بشكل أوضح، وقد أخبرت بأن التحسن سيظل مستمرًا على مدار سنة كاملة، ما أشد سعادتي بالنتائج. هذه كانت تجربتي مع بلازما الوجه، هل جربتموها؟

قد يهمك أيضا: ابر بلازما للوجه

تجربتي مع بلازما الوجه

آلية حقن الوجه بِالبلازما

تتم هذه التقنية من خلال سحب عينة دم من الشخص الذي يرغب في الخضوع لحقن البلازما، حيث يتم فصل هذه العينة باستخدام جهاز للطرد المركزي، يتم تدوير الدم به لتفْصل صفائح الدم عن باقي مكوناته.

صفائح الدم غنية بعوامل النمو والبروتينات التي تعمل على إعادة بناء أنسجة البشرة التالفة، كذلك زيادة معدل التعافي عقب التعرض للإصابات والجروح المختلفة، عقب الانتهاء من فصل البلازما الغنية بالصفائح الدموية يتم استخدامها لحقن الجلد من خلال إبر دقيقة، ثم يدلك الجلد برفق حتى توزع المواد التي حقنت بصورة متساوية.

إصابات الجلد خلال الوخز باستخدام الإبر لإدخال الصفائح والبلازما لِداخل طبقات الجلد يعمل على تحْفيزه لإنتاجْ كميات أكثر من الكولاجين، حيث يقل إنتاج الكولاجين تدريجيًا مع التقدم في السن، وهو مسؤول بقوة عن تجديد البشرة بشكل مستمر وزيادة نضارتها، والجدير بالذكر أن خبيرات البشرة ينصَحن باتباع سلسلة متواصلة من تقنية حقن البلازما لزيادة المرونة بالجلد، درجة شد الجلد، وتوحيد لون البشرة، حيث تستمر نتائج هذه الجلسات في الظهور بشكل تدريجي عقب كل جلسة، وأحيانًا يوصى بالخضوع لجلسة حقن بلازما سنوية تثبيًا للنتائج لأطول وقت ممكن.

أخيرًا، تقنية حقن البلازما من التقنيات الآمنة التي يمكن استخدامها مع الوجه أو الشعر عند الرغبة في استعادة روْنقهم، نضَارتهم، وصحتهم كسابق العهد إذا تعرضوا للتلف بفعل الحرارة والعوامل المؤثرة المختلفة، وَببعض الحالات ينصح بالخضوع لجلسة حقن بلازما مرة سنويًا لتثبيت نتائجها.

قد يهمك أيضا: جلسة بلازما الوجه