تحقيق الأهداف مع تنظيم الوقت ليس أمرًا مستحيلًا! تعلم كيف..

كيف تتقن فن تحقيق الأهداف و تنظيم الوقت في آن واحد ؟

إن أحد أهم وأقوى السمات التي يمكن أن يمتلكها المرء في الحياة هي القدرة على إدارة وقته أو بمعنى أدق تنظيم الوقت . إذا لم تكن قادرًا على إدارة هذا العنصر الثمين بكفاءة، ففرصتك ضئيلة في تحقيق أهدافك في العمل وخارج العمل. قد تصادف بعض النجاحات أو التقدم المهني ولكنها لن تستمر طويلًا. الحقيقة الثابتة هي أن مرور الوقت يتساوى فيه الجميع؛ الكبير والصغير والغني والفقير، فالكل يحصل على نفس عدد ساعات اليوم وهو 24 ساعة أي ما يوازي 86,400 ثانية في اليوم!

كيفية إدارة الوقت
إذا لم تكن قادرًا على إدارة هذا العنصر الثمين (الوقت) بكفاءة، ففرصتك ضئيلة في تحقيق أهدافك في العمل وخارج العمل

تقول الدراسات أن نسبة 92% من البشر يفشلون في تحقيق أهدافهم طويلة المدى. ويرجع ذلك في المقام الأول إلى عدم قدرتهم على وضع اولوياتهم بمهارة وهو يرجع للكسل والتراخي. أيا كان النظام المتبع في تنظيم الوقت الذي يصلح لك، فالتزم به وطبقه، فالحياة أقصر بكثير من تضييع الوقت.

هذه مجموعة من النصائح المفيدة حول فن إدراة الوقت للتأكد من انك تمتلك الأدوات اللازمة لتحقيق أهدافك:

هناك بالتأكيد طريق صحيح والآخر خطأ فيما يتعلق بوضع الأهداف. إذا لم تحسن وضع أهدافك العملية والشخصية بالطريق الصحيح، فبالتأكيد ستفقد كثيرًا مما قد يدفعك للرجوع مرة أخرى لإعادة القيام بما تم من أعمال، وهذا يدفعك خارج المسار. الهدف الذكي هو الذي يتسم بالتحديد والواقعية والقابلية للتحقيق. لبلوغ المزيد من النجاح، يفضل كتابة اهدافك على الورق.

  • افهم جيدًا كيف تنفق وقتك حاليًا

تحقيق الأهداف يستلزم تنظيم الوقت
هناك برامج وتطبيقات متميزة لتنظيم الوقت وهي متاحة عبر الانترنت

من الضروري أن تعرف كيف تنفق وقتك حاليًا حتى تتمكن من إدارة وقتك بنجاح. يمكن استخدام بعض التطبيقات مثل Toggl لتتبع الدقائق التي تقضيها يوميًا وفيم تنفقها. مارس هذا التمرين لمدة 5 أيام متتالية، في نهاية الأيام الخمسة، احصِ جميع الأرقام (الساعات التي قضيتها وفيم)، واكتشف أين أنت الآن. وبهذه الطريقة، سيكون لديك خط أساس لجهودك للمضي قدمًا مع كيفية الوصول إليها.

  • تعلم أصول وضع الأولويات

يختلف البشر في وضع أولويات حياتهم واعمالهم، فلكل شخص قائمة بالأمور الهامة في حياته تختلف عن الآخرين. النصيحة التي نقدمها لك هي إنجاز المهام الشديدة الأهمية والإلحاح أولًا. يمكنك ايضًا الاستعانة بأنظمة وتطبيقات the quadrant time-management system التي تساعدك على تحديد اولوياتك بناء على المعطيات التي ستقدمها.

  • ضع خطة

خطة مهام
خذ من وقتك بضع دقائق لوضع قائمة بأكثر المهام أهمية للقيام بها في اليوم التالي

عندما يكون لديك فكرة متكاملة عن أولوياتك، فالخطوة التالية ستكون هي وضع الخطة. فالوقت الذي ستمضيه في التفكير المسبق والتخطيط لأنشطتك سيكون مثمرًا ومفيدًا. الأهداف اليومية هي طريقة مثالية لوضع الإطار العام لخطة حياتك بأكملها.

يمكنك تجربة هذه الطريقة: في نهاية اليوم، خذ من وقتك بضع دقائق لتنقية ذهنك وضع قائمة بأكثر المهام أهمية للقيام بها في اليوم التالي. سيأتي عليك الغد وتحت يدك قائمة حديثة بكل ما يتوجب عليك فعله، ولن تكون قلقًا حول تنظيم الوقت للقيام بها.

  • لا تتردد من قول “لا”

تعلم متى تقول لا بقوة وحسم
لن تستطيع أبدًا أن تتعلم كيفية إدارة الوقت في العمل إذا لم تتعلم كيف تقول “لا”

لا ينبغي أن تشعر بأي ذنب عندما تقول لأحدهم لا. إذا كان لديك موعد نهائي ومحدد لأحد المهام أو الاجتماعات الهامة، فمن الطبيعي جدًا أن تقول “لا” لأي دعوة أو طلب. في بعض الأحيان يكون من المهم للغاية الاهتمام بما تحتاج إلى القيام به لتحقيق أهدافك الخاصة بدلاً من التركيز على احتياجات الآخرين. ركز جهودك وفقًا لهذا المفهوم. لن تستطيع أبدًا أن تتعلم كيفية إدارة الوقت في العمل إذا لم تتعلم كيف تقول “لا”.

  • لاتخف من الابتعاد عن بعض الأشياء

من الطبيعي والمنطقي أن يبتعد  الإنسان عن المشروعات أو الأنشطة التي لن تصل إلى نهاية ناجحة. كما أنه من المقبول أن يتحرك الإنسان صوب المهام الناجحة والمثمرة إذا أدرك أنه سينفق وقته فيما يفيد. فقط ابتعد عما سيخسرك وقتك وجهدك وكفي انك تلقيت درسًا نافعًا سيفيدك في تجاربك القادمة.

  • تخلص مما لا يلزمك وتعلم النظام

أشارت الدراسات إلى أن الأشياء غير الضرورية في بيئتننا المحيطة يمكن أن تؤدي بنا إلى فقدان التركيز والطاقة اللازمة لأداء المهام المختلفة. عندما نفقد التركيز، نهدر الوقت. خذ من وقتك بضع دقائق يوميًا لترتيب غرفتك ومكتبك. نظف المكان الذي تجلس فيه وتخلص من أي فضلات أو أشياء لا لزوم لها، فهذا من شأنه أن يجعلك أكثر تركيزًا على المهمة التي أنت بصددها.

  • ابتعد عما يشتت ذهنك

بالإضافة إلى ترتيب مكانك وتنظيفه، لابد أيضًا من ترتيب ذهنك وأفكارك. من الأشياء المهدرة للوقت والطاقة: العادات السيئة والرغبة في الاعتماد على وسائل التشتيت والسماح لأذهاننا بالتجول في اللاشئ. من الممكن أن تكون وسائل التشتيت؛ صديق يعطلك عن العمل، الانشغال بوسائل التواصل الاجتماعي أو ممارسة بعض الألعاب الإلكترونية. استخدم وقتك بذكاء وحكمة عن طريق التقليل من عوامل التشتت إذا كنت جادًا بالفعل في تحقيق أهدافك.

  • تحقيق التوازن

إن تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية أمر ضروري وفي غاية الأهمية. حيث أن هذا التوازن هو ما يجنبك الاحتراق والاستنزاف اليومي في مشاغل الحياة التي لا تنتهي. إذا كنت لا تجيد عمل التوازن في حياتك، فمن الجائز جدًا أن تشعر بالإجهاد والتوتر، والتوتر بدوره يؤدي إلى اكتساب العادات السيئة والحياد عن تحقيق الأهداف المنشودة. تذكر دائمًا أن إيجاد التوازن هو مفتاح النجاح والاستمرار فيه.

 

Source