- Advertisement -

تحليل الشخصية الفصامية وعلاجها

تحليل الشخصية الفصامية تساعد الثقافة النفسية وتنمية الوعي النفسي الإنسان على فهم كيفية التعامل مع المشكلات التي يواجها مع نفسه أو مع الآخرين، فعند التعرف على تحليل الشخصية الفصامية مثلا تستطيع أن تتفهم كثير من الأمور التي كانت تعد مشكلات كبرى عند التعامل معهم.

قد يهمك أيضا: طرق تحليل الشخصية في علم النفس

تحليل الشخصية الفصامية

الفصام يعرفه علم النفس على أنه مرض دماغي يصيب العقل، ويسبب تشوهات مزمنة في التفكير، ويؤثر على وظائف أخرى من وظائف العقل.

فالشخصية الفصامية كما يعرفها علم النفس شخصية تفتقد التفكير المنطقي، وليس لديه نفس الانفعالات تجاه الأحداث والمواقف التي يعيشها مثل الشخصية الطبيعية.

إن الشخصية الفصامية تتكون على عدة مراحل خلال حياة الإنسان، وقد تظهر اعراضها بشكل متزايد منذ بداية فترة البلوغ.

لابد أن نفرق بين مرض الفصام الذي لا يوجد علاج نهائي له حتى الآن بل يمكن التخفيف من أعراضه ومنع تدهوره، ومرض الاضطرابات الفصامية، والذي يمكن علاجه والتخلص من أعراضه.

تحليل الشخصية الفصامية

صفات الشخصية الفصامية

عند تحليل الشخصية الفصامية تتضح بعض الصفات التي تتشابه عند أغلب الشخصيات الذين يعانون من مرض الفصام، وأهم تلك الصفات:

  • تفضيل الوحدة والانعزال بشكل نهائي عن الناس.
  • عدم وجود رغبة في حضور التجمعات بجميع اشكالها.
  • الكلام المستمر مع أشخاص ليسوا موجودين في الحقيقة بل والضحك معهم والدخول في حوارات ونقاشات.
  • التحدث بكلام غير مفهوم في بعض الأوقات.
  • التصرف ببعض الأفعال الغريبة مثل ارتداء ملابس غير متناسقة، والوقوف لفترات طويلة دون سبب والضحك أو البكاء بصوت عال.
  • كثيرا ما يلاحظ على مريض الشخصية الفصامية بعض السلوكيات العدوانية.
  • وجود بعض الخيالات عن أشخاص يراقبونه ويخططون له من أجل إيذائه وإلحاق الضرر به.
  • تبلد المشاعر بشكل ملحوظ وعدم ضبط الانفعالات مثل: البكاء عند شعوره بالفرحة، والضحك عند الحزن.

قد يهمك أيضا: تحليل الشخصية المرحة

أسبابها

لا يوجد سبب أساسي يمكن القول بانه السبب الرئيسي وراء الإصابة بهذا المرض، ولكنه يندرج تحت قائمة الأمراض التي يكون أسبابها أحد الأسباب التالية أو جميعها معا:

الوراثة، والتي تعتبر العامل الرئيسي في كثير من الأمراض الجينية التي تصيب جميع أجزاء الجسم، كما تعطي احتمالية تحقق الإصابة بنسبة أكبر من الذين ليس لديهم العامل الوراثي.

البيئة تعتبر من المؤثرات والعوامل الكبرى في تكوين شخصية الإنسان ولا يمكن إهمال أثرها باي حال من الأحوال.

الخبرات المكتسبة التي يحصل عليها الشخص من المحيطين به والمواقف التي مرت عليه منذ نعومة أظافره تؤثر بشكل كبير في الاختلاف في الصفات الشخصية من فرد لآخر.

يرجع بعض الأطباء أن السبب الرئيسي في وجود تشوهات فكرية في العقل هو اضطراب يصيب بعض الناقلات العصبية وخاصة في مادة تسمى الدوبامين وهي مادة توجد بين الفواصل في الخلايا العصبية.

تحليل الشخصية الفصامية

علاج الشخصية الفصامية

يرجح الأطباء النفسيين عند  عدم إمكانية علاج مرض الفصام بشكل نهائي، ولكن يمكن التقليل من حدة أعراضها، ومنع تدهور الحالة المرضية عند الشخص المريض.

برنامج علاج الشخصية الفصامية معروف أنه ينحصر بين العلاج بالعقاقير والعلاج النفسي، ويختلف جرعات وطريقة العلاج من شخص لآخر على حسب درجة شدة الاعراض التي تظهر على المريض، ومدى تدهور الحالة المرضية.

يتضمن العلاج بالعقاقير بعض مضادات الذهان، والتي تعمل على تقليل الهلوسة السمعية والبصرية التي بعاني منها مريض الفصام، وعقاقير لها تأثيرات على النواقل العصبية.

أما العلاج النفسي فيتضمن كشف دوري لفترات يحددها الطبيب النفسي لمعرفة مدى شدة الاعراض واستجابة المريض للعقاقير، وقياس مدى التحسن أو التدهور في الحالة.

كما يحتوي العلاج النفسي على شق يهتم بالجانب الاسري، والأشخاص المحيطين بالحالة، وكيفية التعامل معها وتهيئة المحيط الذي تعيش فيه الحالة لمنع تدهورها.

 

قد يهمك أيضا: تحليل شخصيه حقيقي