- Advertisement -

تحليل الشخصية الفصامية وطرق التعامل معها

تحليل الشخصية الفصامية يكون عبر ما قدمه مجال علم النفس من صفات شخصية تتسم بها تلك النوعية من الأشخاص والذين يمتلكون نفس الخصائص تقريبًا، وفي أغلب الحالات يكون التحليل واحد لتلك الشخصيات، وخصائصها، وسماتها، وعبر السطور القادمة نتحدث بالتفصيل عن الخصائص لتلك الشخصية، والأسباب التي ادت بها لتلك الحالة من الاضطراب في الشخصية، وكذلك سنتطرق لأهم سبل العلاج.

قد يهمك أيضا: الشخصية الفصامية وكيفية التعامل معها

تحليل الشخصية الفصامية

إن تحليل الشخصية الفصامية بناء على دلائل قد أشار لها علم النفس توضح سمات تلك النوعية من الأشخاص، والتحليل لتلك الشخصية يكون كما يلي:

  • الانعزال من بين أقوى ما لوحظ على السمات لشخصية من يعاني الفصام.
  • النظافة الشخصية ليست من بين الأولويات لمثل تلك النوعية من الشخصيات.
  • المظهر الخارجي ليس على ما يرام.
  • التكلم مع النفس يكون مبالغ فيه، وكأنه يتحدث مع شخص آخر.
  • المعتقدات غريبة وفي معظم الأحيان تكون غير مصدقة، ومعظم تلك الاعتقادات تكون حول أن أشخاص يحملون له سوء النية، ولديهم النية لإصابته بالخطر والأذى.
  • التصرفات تتسم بشدة غرابتها، فعلى سبيل المثال يقف الشخص لوقت طويل، أو يرتدي أنواع من الزي غريبة لا يعتادها.
  • يتكلم بطريقة لا تتسم بالمنطقية، كما أن معظم كلامه غير مرتب.
  • سلوكيات تلك الشخصية أكثر ما يميزها العصبية، وفي بعض الأحيان اللا مبالاة، كما أن السلوك يتسم بشيء من العدوانية.

السبب الرئيسي لذلك الاضطراب الشخصي السلوكي

الأسباب لم يتم الاتفاق عليها من قبل العلماء، ولكن يوجد سبب مشترك، قد تواجد في جميع الحالات التي تعاني ذلك الاضطراب وهو وجود اضطراب بمادة الدوبامين، ويعد من بين أنواع الاضطرابات بالنواقل العصبية، وهذا الاضطراب يمس الحدود الفاصلة فيما بين خلايا الدماغ، وتلك المادة تؤثر بشكل كبير على عواطف الإنسان، وتوجهات سلوكه.

العلاج باستعمال العقاقير الدوائية للشخصية الفصامية

العلاج ليس خاص بذلك الاضطراب، أو مخصص للتداوي من حالات الفصام، ولكنه العلاج لمداوي لأمراض الذهان، ومن بين أشهر تلك العلاجات والعقاقير الطبية عقار كلوبرو مازين، وعلاج هالو بريدول، وتلك العلاجات من شأنها التقليل بشكل جيد من الهلاوس السمعية التي قد يعاني منها المريض.

علاج السيرتونين من بين أقوى الأدوية المعالجة للفصام والشخصية الفصامية، ولا يمتلك الأعراض الجانبية التي تملكها الأدوية سالفة الذكر كما أن أثره فعال وقوي في العلاج.

قد يهمك أيضا: الفرق بين اضطراب الشخصية الفصامية والفصام

تحليل الشخصية الفصامية

تحليل الشخصية الفصامية والعلاج النفسي للشخصية الفصامية

ذلك العلاج بشكل كامل يكون متمثل في  ما يعرف بالعلاج الأسري، وهو يتصدى لمختلف المشكلات التي تكون متعلقة بالعواطف السريعة التي تتواجد بالأسر والعائلات، والمبدأ العام لما يعرف بالعلاج النفسي الأسري هو ضرورة أن يتم تثقيف مختلف الأقارب حول ما يظهر على الشخصية المصابة من أعراض.

مختلف من يقدم الرعاية الطبية النفسية والصحية لمريض الاضطراب الخاص بالفصام هو  لا بد أن يكونوا على دراية تامة، بكيفية التعامل والسبيل الأمثل له، ومحاولة جذب المريض للتحدث، والتكلم معهم لكي يتلاشى الحاجز النفسي لدى المريض.

التحليل الأولي لكل جلسة نفسية لا بد وأن يكون مشتمل على التحديد التام للمواطن التي يبدو فيها المريض ضعيف، وكذلك التحديد لمواطن قوته، مع ضرورة توجيه عائلة المريض للطريقة الأسلم في التعامل، مع اتخاذ الطرق العلاجية البسيطة والتي تشتمل على التحدث معه، وإخراج ما يحويه من الداخل من مشاعر الطاقة السلبية، وذلك يحسن في مستوى العلاج.

لا بد من التحفيز والتشجيع الدائم على أن يحضر المريض مختلف الاجتماعات والجلسات العائلية، وذلك ليتقرب بشكل أكبر للمجتمع ولكافة الأشخاص من حوله، ويزال حاجز التخوف من العلاقة مع الآخرين.

 

قد يهمك أيضا: اختبار الشخصية شبه الفصامية الصحيح