- Advertisement -

تضحيات الناجحين: عثرات وتجارب حقيقية

نتعرض في هذا المقال لمجموعة من رواد ورائدات الأعمال الذين حققوا نجاحات باهرة. ولكن النجاح الحقيقي لا يتم بدون تضحيات، لذا رغب هؤلاء الرائعون في مشاركة تجاربهم الثرية مع القراء:

1- أقلعت عن هوايتي

يقول جرانت كاردون، خبير مبيعات ومؤلف كتابBe Obsessed or Be Average أنه كان يلعب الجولف ثلاث مرات في الأسبوع ولكنه قرر الابتعاد عن لعبته المفضلة موفرًا بذلك المزيد من الوقت للعمل وجنى المال. وكان رأيه ضرورة التضحية بالمتعة اليوم من أجل الحصول على الحرية غدًا.

2- حصلت على وظيفة يومية

تقول باربارا كوركوران سيدة أعمال ومؤسسة مجموعة شركات كوركوران: “في أحد الأعوام، كان لديّ أعباء ومصروفات عالية وبلغت ديوني 400,000 دولار. كنت أعمل في مجال العقارات ولم يكن هناك أي مبيعات في هذا العام مما عرضني لأزمة مع الوكلاء. تنازلت عن كبريائي وقبلت العمل في مكتب مبيعات بدوام يومي كامل وتركت مجموعة شركاتي في أيد أمينة لأحد شركائي ليديرها حتى تمكنت من الحصول على 100,000 دولار بعد ستة أشهر سددت بها بعض ديوني وغطيت بعض مصروفاتي الباهظة. عندما نهضت من كبوتي نسيت سريعًا الفترة العصيبة التي مررت بها والتي كانت السبب في انقاذ شركتي”.

3- أرجئت احساسي بالإشباع الفوري

يقول جاري فاينرتشاك، مؤسس شركة فاينرتشاك ميديا ورئيس مجلس إدارتها أنه تعلم أهمية التضحية بالمتع قصيرة المدى من أجل بلوغ السعادة على المدى البعيد. عندما يقرر المرء أن يبدأ في تأسيس عمله الخاص، فعليه أن يخصص جل وقته لصالح هذا العمل دون راحة، حيث يقول: “كنت أعمل 18 ساعة في اليوم وحتى على حساب عائلتي. والآن نحصد أنا وأولادي ثمار هذا الجهد عندما أصحبهم في رحلات عمل ليشاهدوا العالم.”

4- أنفقت أموالي حتى آخر بني

تقول يولي زيف مؤسسة Style Coalition وهي مؤلفة ورائدة في فن التسويق ومهاجرة إلى الولايات المتحدة: “لقد استغرقت عامين من عمري حتى أتمكن من تحويل فكرتي في تكوين شركة للأزياء إلى عمل تجاري وكان عليّ أن أحدد ما إذا كنت سأعود إلى وظيفتي المعتادة أو أن أعطى عملي الخاص فرصة أخيرة. عندما وضعت آخر بني من أموالي في شركتي الخاصة كنت أشعر بالذعر ولكن لم أشأ التخل عن حلمي. خلال أشهر قليلة، تمكنت من توقيع عقد شراكة مع مجلة Elle

وتمكنت من بيع حملة ضخمة إلى أحد الموزعين المحليين. دفعتني هذه التضحية إلى الثقة في قدراتي الخاصة لأجنى الثراء الذي  أنا فيه الآن”.

5- اضطررت للعيش بعيدًا عن أسرتي

يقول جون حنا مؤلف كتاب way of the wealthy ورئيس مجلس إدارة مجموعة Fairchild: “لم أتحمل أنا وزوجتى دفع ايجار منزل، لذا اتفقت معها على أن تعيش هي مع أختها وأسكن أنا مع والدتي، اننا لم نفترق، فقط سكن كل منا في مكان بمفرده حتى تمكنت من الوقوف على قدمي مرة آخرى. واجهني ابني الذي يبلغ من العمر 25 عامًا مؤخرًا حول تركي لهم لمدة عام فأجبته أن هذا كان أمرًا ضروريًا لتأسيس شركتي وأعمالي والآن هو يعمل معي ويجني ثمار ما زرعت. لم يكن من السهل على أن أقدم تلك التضحيات في حينها ولكن الآن عندما أتذكرها أشعر أن الأمر يستحق”.

6- كان على أن أتوسع في العمل لتغطية نفقاتي:

أما رائد الأعمال الفنلندي الأصل بيكا كوسكينن فيقول أنه عندما أسس شركته الوليدة سنوبي، كان لابد أن يقدم تضحيات قاسية. كان كوسكينن قد تخرج لتوه من الجامعة ولم يكن يملك أية نقود حتى حصل على وظيفة باحث في احدى الجامعات واضطر لدفع نصف راتبه لأول موظف لديه في شركته الجديدة. يقول: “بعد عام من العمل الشاق وساعات العمل المضاعفة تمكنت من الوفاء بالتزاماتي حتى استطعت الحصول على الأموال اللازمة حينها تركت وظيفتي اليومية وركزت كل جهدي على شركتي الوليدة”.

7- تخليت عن علاقاتي السلبية:

تقول نفيسة نينا حجات: “تخليت عن علاقاتي الاجتماعية وأصدقائي وحتى أفراد عائلتي عدة مرات في حياتي. كان الأمر مؤلمًا لأنني كنت أفقد قطعة من قلبي في كل مرة كما اتخلى عن هويتي أيضًا، ولكن الأمر كان فعلا يستحق. إن الزوج غير متعاون يعد بمثابة وفاة للعمل الخاص، خاصة إذا كنت في البداية، بينما الشريك الداعم المتفاهم يمكن أن يجلب لك نجاحًا باهرًا في مختلف نواحي الحياة والعمل”.

8- لقد نجوت من الإفلاس:

يقول جاري نيلون أحد رجال الأعمال البارزين: “في بداية عملي الخاص أعلنت إفلاسي، كان الخطأ الذي ارتكبته انني حاولت شراء شركة قائمة بالفعل، وانتهي بي الحال إلى الفشل الزريع في العام الأول. كان عليّ أن أمهد لبدء عملي الخاص حتي أستطيع الحصول على الأرباح. نظرًا لأنني كنت أعمل في وظيفة في المبيعات بدوام كامل صباحًا وكنت أتابع صعود شركتي الخاصة في المساء، اضطررت للتضحية بساعات نومي. كان العام الأول مرهقًا ومليئًا بالتحديات ولكنه أوصلني إلى ما أنا عليه اليوم.”

9- لجأت إلى تبسيط نمط حياتي

يقول توم شياه المدير التنفيذي لإحدى الشركات أنه خلال السنوات الأولى من بناء مؤسسته المالية، انه اضطر هو وزوجته إلى ترك منزلهما وقاما بتأجيره وسكنا في منزل والد زوجته في البدروم، وذكر أنه اضطر أن يعيش مع أسرته بـ10% من الدخل وادخر الباقي لينمي شركته. يحكي توم كيف انه اختار أن يضحي بمستوى معيشته المرتفع ليتمكن من بناء الأصول والثروة التي جناها فيما بعد.                              

10- ضحيت بوقتي

يقول جو كاكاتي المؤسس المساعد لشركة بوكر سنترال ورئيسها: “عندما طلبت مني احدى الجمعيات التضحية بوقتي لجمع تبرعات لمرضي سرطان الدم على مدار 10 أسابيع، كان هذا الطلب بمثابة التزام ضخم يتطلب تضحية بالوقت والموارد والطاقة لكنني قمت بهذه المهمة لألحق بأحلامي الخيرية”.