- Advertisement -

للتطعيم أسرار .. حقائق عن تطعيم الكورونا بقلم ا. غادة حامد

تطعيم الكورونا وأسراره نعرفكم بها في السطور التالية.

تطعيم الكورونا

وسع وسع للتطعيم ،، اديني الجرعة بسرعة، ارجوك اعطني هذا الدواء! التطعيم وصل؟ التطعيم امتي ؟ انقذونا بالتطعيم ، تطعيم الكورونا الصيني و لا المصري؟ الأمريكي و لا الإنجليزي و لا الألماني؟

بكل اللغات في العديد من البلدان ، خلصة في الشرق الأوسط ، ينتظر الناس التطعيم بلهفة شديدة .. يسألون و يتساءلون عن موعد اللقاح ، التطعيم ، المصل، أيا كان اسمه لا يهم المهم انه جواز سفرهم للعودة للحياة التي اعتادوها .

انه جواز سفرهم للحرية و الانطلاق و التحرر من القيود و الكمامة تلك الكمامة السخيفة المخيفة التي اشبه ببرقع النساء أيام سي السيد .. حقا انه برقع النساء لبسه العالم رجالا و نساءا.

الان تحقق الحلم .. ووصل المصل الشافي المعافي .. ترياق الحياة .. هكذا يراه الكثير من الناس و هن علي اتم الاستعداد ان يبذلوا كل غال عندهم للحصول علي جرعة من ترياق الحياة السحر.

ي لكن علي الجانب الاخر من العالم ،.. نري شعوبا اخري و أناسا اخرين، يتظاهرون رافضين للمصل، يثورون ضده، ، يخافونه.. يرددون لا للتطعيم الذي تم سلقه لإنقاذ البشرية ،، هناك شعوبا تري بعيون اخري ان قبولهم لاخذ المصل و بالذات الجرعات الاولي منه سيحولهم لفئران تجارب، شركات الادوية تجازف بأرواحهم مقابل مليارات الدولارات ، تكمل ابحاثها علي ارض الواقع.. تكمل تجاربها علانية علي البشرية كلها .. تحقنهم بمواد لم تأخذ كفايتها في البحث. الدراسة ، مواد ربما تقيهم من الفيروس الصغير الذي رعب العالم كله ، ربما لتصيبهم بأمراض اشد فتكا بارواحهم لا يعلمها الا الله ..

و فريق ثالث

يري المصل مؤامرة للسيطرة علي شعوب العالم اجمع.. بل الفيروس أصلا مؤامرة لنقل العالم من حقبة الي حقبة اخري ، يكون الناس فيها اكثر رعبا من لمس أي شيء او مخالطة أي شخص حتي اعز الناس الي قلوبهم .. اصبحوا كما قال الله تعالي ( يوم يفر المرء من أخيه و امه و ابيه) اصبحوا بفضل الفزع المفتعل الذي اثارته وسائل الاعلام بفعل فاعل يخافون من اقرب الناس اليهم ، ينزوون و ينعزلون ، يرقدون خلف الجدران ينتظرون التعليمات امام التلفاز. ينتظرون تعليمات السادة اكابر العالم اما في الصين او في أمريكا او غيرهم في أوروبا و البلاد المتقدمة يؤمن أصحاب نظرية المؤامرة انه سيتم تهجينهم بهذا المصل و ربما مراقبتهم من خلال وضع شريحة تشبه شريحة الموبايل داخل أجسادهم للتجسس عليهم و تتبعهم تماما كما يفعلون مع حيواناتهم الاليفة ..

ناهيك عن مدة فعالية التطعيم و اثاره الجانبية التي في علم الغيب .. و ناهيك عن انه ليس بيدك ان تقرر نوع المصل الذي يسري في دمائك فيبدو يا عزيزي ان للمصل اسرارا لا نعلمها بعد و لن نعلمها الا بعد سنوات طوال.. ربما بعد فوات الأوان .. و مصير كل شعب الان هو في يد حكامه الذين يحددون أي مصل يأخذون؛ حتي ترتاح انت من الحيرة و البحث .. فقط اذا اردت الحرية خذ المصل و اذا اخترت الكمامة اهرب من المصل! ..

 الا ان الشائعات تملأ الأجواء

كذلك عن ان المصل ربما سيصبح متطلبا اجباريا اذا اردت السفر و ربما اذا اردت العمل في أي جهة .. ربما ستطالب باظهار وثيقة تثبت انه قد تم تلقيحك بلقاح معتمد من شركة كبرى حتي يتم اطلاق حريتك ..

و هنا لن يجدي ان كنت من أصحاب نظرية ( اديني الجرعة بسرعة) او من الثائرين المعترضين علي المصل.. حينها عليك ان تختار اما المصل و اما العزل في البيت ..

فالمصل جاي جاي و هتاخده يعني هتاخده .. و ستبقي كلمات اغنية ترن في الاذان ..( لو كان الامر امري، لو كان في شيء بيدي..) و ستنتهي سنة 2020 والعالم يكمل الاغنية تماما مثل الكورال (لو.. لو .. لو) يبدو يا عزيزي ان للمصل اسرارا كثيرة و الغازا محيرة ربما نفهم مغزاها في 2021 و ربما بعد ذلك .. فلا تألو جهدا و لا ترهق نفسك في التفكير ان كنت مسيرا ام مخيرا ، فالقرار للأسف ليس قرارك ابدا.

قد بهمك أيضا: غادة حامد تكتب: مخك ومخه..في فرق؟