تعرفي على أهم دروس الحياة: النوايا وحدها لا تكفي لصنع النجاح!

العمل أساس النجاح وليس النوايا!

النوايا الطيبة والجادة هي لاشك بداية الحلم الذي بدوره سيوصلك إلى ما تريدين ولكن النية وحدها لا تكفي!

هل تخططين لحياتك وأحلامك بشكل مناسب؟

هل تخشين من الفشل حتى قبل أن تبدأي؟

هل تقضين وقتًا طويلًا في انتظار الفرصة الملائمة قبل البدء الفعلي؟

الحقيقة هي أنه لكي تحققي أحلامك، لابد أن تخرجي من منطقة الروتين اليومي المعتاد وتتخذي الخطوات اللازمة. إن النتائج هي ما يهم حقًا.

العمل والكسل
ضعي هدفًا وابذلي كل ما في وسعك لتحقيقه فالحياة لا تكافئ الكسالي

يمكن القول أن الوعي والبصيرة والنوايا يمكن ترجمتها إلى أفعال، وإلا فلا قيمة لها.

ولكن كيف تكون البداية؟

إليك بضعة أمور تضعيها نصب عينيك:

  • ضعي نية محددة واتخذي إجراءات

في أغلب الأحيان، يضع الناس النوايا ويتحمسون لأشياء ثم يتنظرون أن تتحقق تلك الأشياء من تلقاء نفسها. إذا كنتي تريدين التقدم إلى الأمام، فكل ما عليك هو العمل على متابعة تلك النوايا بإجراءات وخطوات ذات معني وهدف. كوني شجاعة وابدأي. إذا كنتي مترددة، يمكنك البدء بخطوات بسيطة، خذي خطوة فأخرى. وقبل مضي وقت طويل ستلاحظين إلى أي مدى قد اتجهت نحو أهدافك.

بداية العمل
كوني شجاعة وابدأي. يمكنك البدء بخطوات بسيطة، خذي خطوة فأخرى إلى أن تحققي ما تريدين
  • اعتبري الفشل فرصة للتعلم

عندما لا تسير الأمور على ما يرام، اعتبري هذا بمثابة فرصة لإعادة التفكير فيم تفعلين. مثلًا: هل أهدافك متسقة مع القيم التي تؤمنين بها وتتبعيها؟ هل أنت بحاجة لإعادة النظر أو استخدام خطة بديلة لما تنوين فعله؟ الإنسان يكبر فعلًا عندما يحول أفكاره إلى خطوات عملية، حتى لو أصابه الفشل في بادئ الأمر. ينبغي أن يحتفي المرء بهزائمه مثلما يحتفل بنجاحاته، لأنه لولا الفشل ما عرفنا طريق النجاح، ولأن الفشل يعتبر جزء مهم من عملية التعلم.

  • كوني مخاطرة

عادة ما تكون الأهداف خارج نطاق روتين الحياة المعتاد، ومن ثم فلابد من ركوب المخاطر ولو كانت مخاطر صغيرة لا نعلم ماذا ستكون نتائجها. وبالطبع هذا لا يعني التهور والقيام بمخاطرات كبيرة، ولكن القيام بخطوات مغامرة محسوبة وبسيطة قد يكون مفيدًا في إثراء رحلة الوصول لأهدافك العظمى.

 

  • حددي ما الذي ستمرين به عندما تحققين أهدافك وما هو ثمن بقاءك كما أنت دون تغيير.

يتحقق ذلك بكونك واعية تمامًا بما الذي تريدين تجربته في المستقبل؛ ما الذي سترينه وتسمعينه. ما الذي ستقدمه تلك التجربة لك وللآخرين؟

عمل جماعي
الحياة تكافئنا على الأفعال لا النوايا الداخلية

وكيف أن هذه التجربة المستقبلية تتماشى مع الأهداف والقيم. اسألي نفسك ما الثمن الذي سأدفعه مقابل عدم خوض تلك التجربة؛ ما هو الثمن الذي سأدفعه الآن وعلى المدى البعيد. نحن نؤمن بأن كل منا له موهبة ومهارة خاصة، فقط تحتاج هذه الموهبة للوقت المناسب للظهور. وأنت الذي تختار إما ان تظهر موهبتك وتستخدمها في الوصول لأهدافك أو أن تظل صغيرًا وبعيدًا عما تتمنى تحقيقه.

الحياة لا تكافأنا على التفكير ولكن على الأفعال.

التفكير أمر جيد وهو يلعب دورًا هامًا في النجاح، كما أنه يساعدك على أن تظل محتفظًا بالحافز الذي بداخلك وتحوله إلى نجاح. ولكن الفرق بين المفكر الذي ينجح وذلك الذي لا ينجح هو أن المفكر الناجح يقوم بأفعال إيجابية ولا يكتفي بالتفكير وحسب.

أي شئ تود إنجازه لن يتحقق إلا بالقيام بفعل جريء ومحدد. إن النوايا الطيبة والتمني والأحلام لن تحقق لك ما تريد.

Source