تعرف على أسرار الحياة الإيجابية ..الرضا والامتنان على رأسها!

كيف تحيا بإيجابية وتطرد المخاوف والقلق

إن أذهاننا مبرمجة على الحفاظ على الحياة أي غريزة البقاء والنجاة من المخاطر، أي شيء عداهما يجب أن تعمل من أجل الحصول عليه. بالتأكيد هناك أوقات نشعر فيها بالمرح والسعادة والإيجابية ولكن الكثير منا تحيطه المشاعر والأفكار السلبية من كل جانب.
كيف نجد متعة وسعادة أكثر في حياتنا. مثل كل شيء آخر، الأمر يحتاج للتدريب والممارسة للحصول على الحياة السعيدة الإيجابية المستمرة. ولكن لابد في البداية من وضع خط الأساس. وهذا لن يحدث بين يوم وليلة. هناك 12 قاعدة يمكن تطبيقها يوميًا لاكتشاف الحياة بإيجابية.

لا تستهن أبدًا بأهمية إدراك الإشارات الإيجابية في الحياة.

1- التركيز على الجوانب الإيجابية في محيطك

للحصول على السعادة الدائمة -طويلة المدى- لابد من إعادة تدريب الذهن على التفكير بطريقة إيجابية بدلًا من السلبية. جرب هذه الطرق: امض دقيقة أو اثنين للتأمل فيما تملكه من إيجابيات في حياتك. قم بهذا التمرين 3 مرات في اليوم لمدة 45 يومًا وسيقوم ذهنك بأداء هذه المهمة فيما بعد أوتوماتيكيًا.
اختر شعارًا إيجابيًا لكل يوم—قول ستكرره لنفسك مثل: اليوم يوم رائع، أو أشعر بالامتنان والشكر لكل ما أملك. وعندما تضيق بك الظروف، خذ لحظة واحدة وانظر للأمر من منظور إيجابي: لا تستهن أبدًا بأهمية إدراك الإشارات الإيجابية في الحياة.

2- احتفل بالانتصارات الصغيرة

تأخذنا مسارات الحياة صعودًا وهبوطًا في معظم الأحيان. ولكن فيما بينهما هناك الكثير من لحظات النصر والفرحة ولكنها غير ملحوظة. خذ من وقتك دقيقة لتحتفل بتلك الانتصارات الصغيرة. كل ما عليك هو أن تفرح بهذه الإنجازات البسيطة.

إن خلق التوازن المطلوب بين الوظيفة والحياة الخاصة سيقلل من الضغط العصبي

3- ابحث عن التوازن المطلوب بين العمل والحياة

لا شك أن العمل يشغل أول اهتماماتنا، ولكنه لا يجب أن يكون هو الشيء الوحيد في الحياة.
من المهم أن يسعى المرء وراء الأنشطة والاهتمامات الكامنة وراء الوظيفة. هل لديك هواية ما؟ هل تقضى وقتًا كافيًا مع الأصدقاء وأفراد العائلة؟ هل تمارس الرياضة؟ إن خلق التوازن المطلوب بين الوظيفة والحياة الخاصة سيقلل من الضغط العصبي ويمنحك متنفسًا للترفيه والتخلص من السلبيات.

4- مارس تمرينات الوعي التام

تساعد تمرينات الوعي التام mindfulness على استحضار الوعي الداخلي والانتباه للحظة الراهنة. يساعدك تمرين الوعي التام على ألا تحكم على أحد ولا حتى نفسك وأن تتقبل ما تشعر به مهما كان. أي يعودك على القبول والرضا التام لما أن فيه دون نقد أو جلد للذات.

5- كن مبدعًا وخلاقًا

قد يظن البعض أن الفنانين أناس متغيرو المزاج ويعانون من الاكتئاب. ولكن الدراسات الحديثة أثبتت أن الانخراط في الأنشطة الإبداعية بشكل منتظم يجعل المرء أكثر سعادة
الذين يقضون وقتًا أطول يستخدمون خيالهم ويبدعون في أنشطة وهوايات مختلفة من المحتمل أن يتمتعوا بالسعادة و الإيجابية طويلة المدى والراحة النفسية. تتضمن تلك الأنشطة: الكتابة والرسم وعزف الموسيقى وتأليفها.

6- تقبل أوجه النقص

لابد أن نتقبل أوجه النقص في كل مجالات الحياة وفي أنفسنا أيضًا

يسعى الكثير منا للكمال- نرغب في أن نكون الأفضل. ولكن لكي نكون حقًا سعداء، لابد أن نتقبل أوجه النقص في كل مجالات الحياة وفي أنفسنا أيضًا. دعونا نعترف أن بلوغ الكمال غاية مستحيلة. تتراوح حياة المرء منا ما بين صعود وهبوط. علينا أن نتقبل بعض العيوب في الحياة وندرك أن هناك جمال ورحمة في هذا النقص.

7- افعل ما تحب

من الصعب الحفاظ على إيجابيتك وسعادتك إذا كنت تكره وظيفتك. لا تضيع أجمل سنوات عمرك في وظيفة لا تحبها ولا تستمتع بها. فكر في العمل الذي ترغب في ممارسته وركز على بناء سلك مهني في مجال يحفزك ويمنحك أعلى درجة من الرضا.

من الصعب أن تكون راضيًا عمن حولك ما لم تكن راضيًا أولا عن نفسك

8- انفق بالمعقول ودون إسراف

يعتقد البعض بأنه كلما امتلك المزيد من المال، كنت أكثر سعادة. ولكن الحقيقة هي أن كيفية انفاقك للمال هي التي تساعدك على أن تكون أكثر سعادة. والسر في أن تفعل ذلك بحنكة وذكاء. إن إنفاق المال على التجارب والخبرات الممتعة مثل السفر والتعلم وحضور الحفلات يمكن أن يجعلنا أكثر سعادة لأننا نشارك الآخرين تجاربنا الخاصة.

9- عش اللحظة الراهنة

من الممكن أن تتمحور أفكارنا ومشاعرنا حول الماضي أو المستقبل. الحقيقة هي ما تعيشه في اللحظة الراهنة، وما تمر به الآن. في بعض الأحيان، نرغب في الهروب من هذا الحاضر، ولكن عندما نرتبط بحاضرنا، نرتبط بحياتنا ككل.

10-نم الإحساس بالشكر والعرفان لديك

إن تنمية الإحساس بالشكر والعرفان في نفسك سيجعل منك إنسانًا راضيًا وبالتالي أكثر وسعادة. إن العرفان هو نوع من التقدير النفسي لما تملكه من نعم في هذه الحياة. هذه النعم قد تكون ملموسة أو مجردة. عندما تخصص بعض الوقت يوميًا للاعتراف بكل ما هو جميل في الحياة، فستدرك أن الأشياء الجيدة في الحياة أكثر مما تظن. وستكتشف أن الحزن والكآبة والقلق ليسا سوى سحابة سرعان ما تنقشع.

كن إيجابيا في تفكيرك وتصرفاتك مع الآخرين

11-تعلم قيمة العطاء

كن كريمًا بوقتك ومالك. قدم ما تستطيع للآخرين، الذين تحبهم وتهتم بهم. فمن يكثرون العطاء والمنح يتمتعون بحس عال من نكران الذات والإنسانية. من ينفقون المال بطيب نفس غالبًا ما يتمتعون بصحة جيدة؛ ربما لأن العطاء ينعكس على الصحة العامة من حيث تخفيض ضغط الدم والضغوط العصبية.

12- كن نفسك

من أفضل الأشياء التي تعزز الشعور بالسعادة و الإيجابية والرضا لدى الإنسان هو أن يكون نفسه. وهذا يعني ألا يكون تقديرك لنفسك معتمدًا على قبول الآخرين، ولكن على قبولك أنت لنفسك ورضاك عنها دون زيف أو نفاق. امض بعض الوقت في معرفة ذاتك الحقيقية، وما هي معتقداتك ومن تكن أنت خلف هذه الأقنعة. ابحث عن طرق تجعلك مرتاحًا.