- Advertisement -

تعرف على الروبوت صوفيا: عبقرية المزج بين المظهر البشري والتكنولوجيا العلمية

قام مقدم البرامج الأمريكي مايكل موسلي باستضافة أحدث إنسان آلي (روبوت) بوجه امرأة تدعى “صوفيا” وهي تمثل أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في المزج بين المظهر البشري الطبيعي وتطبيقات العلم الحديث.

“صوفيا” من تصميم ديفيد هانسون الذي بدأ حياته صانعًا لشخصيات خيالية  في شركة ديزني قبل تأسيس شركته الخاصة التي بدأها هانسون منذ عام 2005 بهدف الدمج بين التصميم الفني والهندسة والذكاء الاصطناعي عبر برامج وتطبيقات حديثة تمكن الروبوتات من التواصل عبر العين والتعرف على الوجوه، وفهم الكلام، وعقد محادثات طبيعية، ومحاكاة شخصية الإنسان.

لولا الأسلاك الكهربائية التي تظهر من بقعة معدنيه أعلى رأسها، لاعتقد أغلب الحضور أن “صوفيا” شخصية حقيقية وليست مجرد إنسان آلى، فهي تشبه البشر إلى حد بعيد ليس فقط في الشكل ولكن أيضاً في المشاعر وطريقة التفكير بل وفي تعبيرات الوجه وهو ما ظهر جليًا في لقاء صوفيا مع موسلي.

تعتبر “صوفيا” دمية معقدة التصميم ودقيقة للغاية فهي قادرة على محاكاة المشاعر الإنسانية مثل الحزن والفرح والقلق ويرجع الفضل في ذلك إلى المادة التي صنع منها وجه “صوفيا” وتسمى فروبر، تشبه لحم وجلد الإنسان، ويمكنها أن تحاكي العضلات البشرية الحقيقية، وهذا يسمح لها بإظهار تعبيرات الوجه بجودة عالية كما ذكرنا.

يقول هانسون أن ملامح “صوفيا” مستوحاه من ملامح الممثلة العالمية الراحلة أودري هيبورن ذات الملامح الكلاسيكية.

جلس موسلي مع “صوفيا” أثناء اللقاء وأمطرها بأسئلة معدة سابقًا مستخرجًا إجابات حول كل شئ تقريبًا لدرجة أنه طلب منها أن تلقي نكنة أو دعابة ففعلت وتجاوب معها الجمهور بالضحك.

في هذه المقابلة لم تسخدم”صوفيا” الذكاء الاصطناعي” حيث كانت إجاباتها موضوعة ضمن سيناريو الحلقة ولكن التفاعل الذي حدث يجعلنا مجبرين على التفكير في كيفية التعامل مع هذه الكائنات الآلية في المستقبل والمشاعر التي تستثيرها في نفوسنا.

تكرر ظهور “صوفيا” في أكثر من لقاء مع مصممها هانسون كما قامت بالغناء في حفل موسيقي، وظهرت على غلاف واحدة من أهم مجلات الأزياء.

 

المصدر : BBC