- Advertisement -

تعرف على الشابة التي أصبحت مديرة الاتصالات في إدارة ترامب

إنها هوب هيكس، الشابة ذات الـ28 عامًا التي تتقاضى راتبًا ضخمًا وتعمل بالقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. لنرى كيف تمكنت فتاة صغيرة كانت تعمل كعارضة أزياء وممثلة ومندوبة علاقات عامة وليس لديها أية خبرة على الإطلاق، كيف تمكنت من الحصول على وظيفة مديرة الاتصالات في إدارة الرئيس ترامب.

وقع الاختيار في الأيام الماضية على هوب هيكس كمديرة للاتصالات في البيت الأبيض. ولكن قبل هذا التعيين لم تكن هيكس تمتلك أية خبرة سياسية على الإطلاق وهو ما جعلها محط أنظار الجميع وإعجابهم بشخصيتها وذكاءها.

 وُلدت هيكس في ضاحية جرينويتش جنوب غرب ولاية كونيتيكت الأمريكية،  كانت هيكس تمارس لعبة اللاكروس في طفولتها قبل أن تحصل على درجتها الجامعية من جامعة ساوثرن ميثوديست بولاية تكساس الأمريكية. لم تتوقع الشابة الحسناء أن دورها الفاعل في حملة ترامب الانتخابية سيقودها لتولي منصب مهم في إدارته، بل ووجدت نفسها، بالرغم من صغر سنها، أحد أهم عناصر إدارة الرئيس الأمريكي، لتكون مساعدته الأبرز والأقرب وتتولى إدارة الاتصالات الإستراتيجية في البيت الأبيض موقتًا لتصبح أصغر مستشاري الرئيس سنًا.

أما عن حياتها الخاصة فقد عملت هيكس وشقيقتها كعارضتين للأزياء في مرحلة المراهقة، كما ظهرت على غلاف مجلة It Girl  بصفتها من الوجوه الشابة المحبوبة على الشاشة بعد اشتراكها في مسلسلات تليفزيونية في تلك الفترة.

– تعرفت عائلة ترامب على هوب هيكس عام 2012، حين بدأت عملها بالعلاقات العامة في شركة هيلتزيك المسؤولة عن خط أزياء إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس. وسرعان ما حازت هيكس على ثقة دونالد ترامب بعد أول لقاء بينهما كما قالت ابنته إيفانكا في حوار لـها عام 2016.

في يناير 2015، استدعى ترامب الشابة الواعدة هيكس لمقابلته في مكتبه الكائن بالدور الـ26 في برج ترامب الشهير حيث أبلغها بانضمامها لحملته الانتخابية. لم يكن لدى هيكس أي تجارب أو خبرات سياسية، إلا أنها خبرتها بالعلاقات العامة واسعة وممتدة بحكم عملها، كما شغل والدها منصب نائب رئيس اتحاد كرة القدم الأمريكية للاتصالات والعلاقات العامة.

– بدأت هيكس في العمل على حملة ترامب الانتخابية قبل 5 أشهر من إعلان بدء الحملة. يصفها المقربون بالودودة، المخلصة، والمقاتلة، بينما يصفها ترامب بالتلقائية والمساندة. – بالرغم من أخلاقيات هيكس التي يعرفها المقربين، إلا أنها تسببت في خيبة أمل وإحباط كبيرين للصحفيين والمراسلين، إذ كانت دائمًا ما ترفض الإدلاء بأي بتصريحات أوالتعليق على أي حدث، كما لم يكن من السهل الوصول إليها في أي وقت.

– خلال الحملة الانتخابية أقامت هيكس بمفردها في إحدى وحدات برج ترامب، وكانت تمضي معظم وقتها في الإجابة عن استفسارات المراسلين وأسئلتهم، وكانت تستقبل تغريدات ترامب عن طريق الإملاء تمهيدًا لنشرها. وكانت تذهب لزيارة والديها في كونيتيكت كلما سنحت الفرصة – أُشيع عن هيكس أنها أقرب من يمكن أن يهمس في أذن لترامب من المحيطين به؛ فهي تتفهم طباعه وتقلب مزاجه، وتجيد بشدة فهم ما يريده الرئيس بالضبط وتنفذه باحترافية بالغة.

ومن المفارقات في حياة هيكس أنها في عمر الـ13 قالت لمجلة جرينويتش إنها إذا لم تنجح في العمل بالتمثيل، ستفكر بالعمل في السياسة، وكأنها تعلم ما يخبئه لها القدر.

 

في يونيو الماضي، أعلن البيت الأبيض عن مرتبات كبار الموظفين وكان راتب هيكس هو الأعلى بين مساعدي الرئيس حيث حصلت على 179,700 دولار.  كان الرئيس قد طلب من هيكس تولي منصب مديرة الاتصالات بالبيت الأبيض بصفة مؤقتة وهي الوظيفة التي سبقها إليها ثلاثة من مساعدي الرئيس السابقين في فترة الستة أشهر الأولى من ولاية ترامب. وسيعلن البيت الأبيض من سيتقلد هذا المنصب بشكل دائم في “الوقت المناسب”. وبذلك تكون هيكس هي أصغر مديرة اتصالات في التاريخ.

 

المصدر : independent.co.uk