تعريض الأطفال الرضع للهواء الطلق مهم ..ولكن بشروط

 يعتبر تعرض الأطفال الرضع للهواء النقي في كل الأوقات وتحت أي ظروف أمرًا ضروريًا لا غنى عنه. لذلك لابد أن يكون المكان الموجود فيه الطفل سواء كان منزلًا أو دار حضانة جيد التهوية ويقع بمكان مرتفع في المنزل يسمح بمرور الهواء والضوء بشكل طبيعي وسلس.

ولنفس الأسباب، ينبغي أن تكون الحجرة التي ينام فيه الطفل كبيرة بالقدر الكاف ويتجدد فيها الهواء بشكل مستمر لأنه لا شئ يضر بصحة الطفل قدر نومه في بيئة غير نقية الهواء وجو حار. لذلك يعتبر وضع الستائر السميكة بالقرب من فراش الطفل من الأمور الضارة للغاية اللهم إلا إذا كان الغرض هو حماية الرضيع من تيارات الهواء البارد.

طالع ايضا: تعرفي على التقنية الأكثر فاعلية لشفط الدهون .. الفيزر

لابد أن يتحدد موعد تعرض الرضيع للهواء النقي وفقًا لفصول السنة وحالة الجو بوجه عام. بحيث أن الرضيع المولود في نهاية فصل الخريف لا يمكن اصطحابة إلى الحدائق العامة للتعرض للهواء والشمس مثلًا وذلك حتى حلول فصل الربيع التالي؛ وإذا كانت الغرف التي يبقى الطفل فيها كبيرة بالقدر الكافي ويتم تغيير مفروشاتها بصفة مستمرة وتتميز بجودة التهوية، فليس هناك داع  ليلازم الطفل فراشه طوال الوقت في فترة ما بعد الولادة، بينما يمكنه تفادي النزلات والعدوى التي عادة ما تعقب تعرض الرضيع للهواء البارد أو الرطوبة.

إذا كان الطفل يتمتع ببنية قوية وصحة جيدة، فلا يجب تضييع أي فرصة لتعريضه للهواء النقي في الأوقات المناسبة كما أوضحنا، حيث أثبتت التجارب أن هذا هو أكثر المؤثرات قوة على صحة الطفل ونشاطه. ولكن يجب أن يكون هناك نوع من المراقبة لحالة الجو باستمرار حتى لا يتعرض للعدوى بسبب سوء الأحوال الجوية حيث يعتبر هذا هو السبب الأبرز لإصابة الطفل بمرض السل أو أمراض الرئة.

كما يجب على مربية الطفل ألا تتلكأ أو تتأخر في مسألة تعرضه للهواء، بحيث أن تعريضه للهواء بشكل غير ضروري ولفترات طويلة من الوقت يعتبر مصدر لكل الآفات والأمراض التي قد تصيبه جراء سوء تعرضه للهواء.

طالع ايضا: كيف يمكنك مساعدة أطفالك ليجتازوا محنة الطلاق