- Advertisement -

تعلمى كيف تغييرين طباع الزوج السيئة لحياة أكثر استقرارا؟

تشكو الكثير من النساء من صفات الزوج السيئة وطباعهم الحادة مما قد يؤثر على علاقتهما الزوجية ..حرة تقدم لكى بعض النصائح لتغيير الصفات السلبية وكسب زوج جديد وحياة سعيدة والأهم طباع تتوافق معك

كثيرا ما نسمع عن انفصال الزوج والزوجة في عامهما الأول من الزواج نتيجة لشخصياتهما المختلفة وطباعهما الغير متوافقة فلم يستطيعا التكيف أو الاندماج مع بعضهما البعض ,والغريب أن تلك الاختلافات لم تتجلى في فترة الخطوبة أو تكشف عن نفسها  .

مما قد يصيب الكثير من الزوجات بالإحباط ويشعرن بمرارة وتهديد لاستقرار حياتهن ,وقد يتخذن قرارا بالانفصال والهروب بعيدا على الرغم من العاطفة المتأججة,لذا فان الزوجة عليها أن توقن بأن كافة الطباع السيئة فى الزوج يمكن تغييرها وها هي بعض النصائح:

امتداح صفاته الرائعة:

في البداية عليك أن تنظرى الى مميزات الزوج والتركيز عليها وليس هذا فحسب بل من المهم أن تثنى عليها وتمتدحيها أمامه وأمام كافة معارفك وأقاربك فان ذلك من شأنه أن يعزز من رغبته في تغيير صفاته السيئة التي قد تضايقك والأهم تقبلها بصدر رحب كما عليك أن تعبرى عن شكرك وامتننانك له طيلة الوقت بسبب أو بدونه.

تقبل العيوب والتكيف معها:

عليك أن تتأكدى بأن كافة الرجال يمتلكون طباعا مختلفة عن زوجاتهم تكونت لديهم سواء بسبب نمط تربية خاطئ أو ظروف اجتماعية أخرى مما يجعله غير قادر عن التخلي عنها أو تغييرها بسهولة ,لذا فان محاولته تعديل طباعه لارضائك هي محاولة تحسب له وتستحق تقديرا منك فمن الواجب تقبل تلك الصفة والتأقلم على التعايش معها بصدر رحب ويوما تلو الأخر ستصبح من سماته المحببة اليك

انظرى لعيوبك واصلحيها:

من المهم أن تكونى على ثقة بأنك تمتلكين أنتى الأخرى صفاتا سلبية لا تعلمين عنها شيئا أو تحاولى انكارها وقد يكرهها الزوج أو يجد صعوبة في تنبيهك اليها حتى لايسبب لك حرجا,يمكنك مواجهته والتحاور معا لاصلاحها مقابل أن يقدم هو الأخر على تعديل عاداته التى لاترضيك  وابرام اتفاقا على ذلك يكون هدفه الأهم تحقيق الاستقرار الزوجى ومنعا لاثارة الخلافات ويكون التشجيع والحب زاده

الصبر مفتاح التغيير :

رابعا :تعتقد الكثير من الزوجات أن التغيير يكون بين يوما وليلة متجاهلة بأن طباع زوجها ترسخت على مدار سنوات عمره الكثيرة دون أن يجد غضاضة فيها أو يراها طباعا ذميمة، لذا فان مزيدا من الصبر والمثابرة على تغييره هو الحل الأمثل للوصول لنتيجة مرضية فالتبرم ولومه من أن لأخر قد يزيدان الوضع تعقيدا ويؤججان من عناده ورفضه لتغيير نفسه فعليك اتباع سياسة النفس الطويل

النقد الذكى :

يعد النقد البناء والمناقشة الذكية حلا سحريا لاستقطاب الزوج واكتساب ثقته ,خاصة وأن معظم الأزواج يرفضن توجيه اللوم لهم أو انتقادهم فتسيطر عليهم مشاعر الرفض والانزعاج والأدهى اتباع سياسة العند والرفض لمحاولة أي اصلاح لتثار مشكلات أخرى وينتهى الحال من السيىء الى الأسوأ,فمن الجيد انتقاء طريقة غير مباشرة للفت نظره واخباره برغبتك في تغيير شخصيته دون تجريح أو إهانة له,كرسالة ودودة منمقة أو في احدى الجلسات العائلية الهادئة، مع التحدث بصوت جذاب رومانسى

التخطيط للمستقبل:

تعتبر المشاركة جنبا الى جنب معا تقوى أواصر الصلة وتهدم كافة الحواجز التى قد توجد نظرا لاختلاف الطباع ,فالتحدث حول الغدورسم المشاريع المستقبلية مع المشاركة في تحقيق أحلامه يزيد من ثقته فيكى ويجعل لديه رغبة في اكتساب حبك وصداقتك للأبد وبالطبع فان ذلك لن يحدث اذا ما شعر بنفورك من احدى صفاته أو تطلعك لتغيير شخصيته للأفضل ,فسيبدأ في مراجعة نفسه وتغييرها

شاركيه اهتماماته:

بمرور سنوات الزواج تتحول الحياة الى روتينية مملة لاجديد فيها مما يصيب الزوجين باحباط شديد ويدفعهما لاختلاق المشكلات خاصة اذا ما اختلفت أهوائهما وأرائهما، فما على الزوجة العاقلة الا أن تدرك ذلك وتحاول جاهدة الغوص بأعماق زوجها ومعرفة اهتماماته وأنشطته المحببة وليس هذا فحسب بل من المفيد أن تشاركه إياها ,وتنميتها بداخلها ليصبح هناك ميولا مشتركة بينهما

قدمى له الهدايا:

تعد الهدايا لها مفعول السحر على الأشخاص وتنجح في كسر جمود الحياة الزوجية كما تساهم في التقريب بين وجهات النظر ,لذا قدمى له الهدايا دوما بسبب أو بدونه، ولكن من المهم أن تكون مناسبة له وتتوافق مع ميوله، حاولي أن تتعرفى على الأنشطة المحببة له، ويمكنك أيضا التقرب من دائرة معارفه وأصدقائه لرسم صورة أكثر وضوحا عنه

ادعمى علاقتك بأهله :

قد تكون علاقتك الجيدة بأهله بوابة سحرية لتغييره، فبعض الأزواج يبحثون عن تدعيم صلتهم بالأهل ويحرصون على رضاهم بل ويستمعون الى أرائهم وينفذونها ,حاولى أن تستشفى مدى قوة علاقة زوجك بأهله، واقتربي منهم مع إقامة الصداقات معهم ويمكنك مناقشة رغبتك في تغيير شخصيته مع والديه بصراحة.

تغيير صفات الزوج السلبية البوابة لاستقرار الزواج

 

اغدقى الحب دون حساب:

يعتبر الحب طاقة لامثيل لها ,فالحب كما قيل يصنع المعجزات ويكون دافعا رائعا للتغيير في عيون من نحب لنحصل على رضاه وحبه ,فالزوج اذا ماشعر بحبك الصادق وتقبله كما هو سيحاول جاهدا على تغيير طباعه السيئة حتى ينل تقديرك، فلا تبخلى عليه بحبك وعبرى عنه طوال الوقت والأهم احتواءك له واحتضانك حتى يشعر بكونك مرفأه الأمن الذى يستحق المغامرة

لكن دون شك هناك مفاتيح لاكتساب قلب الزوج وضمان حبه مهما طالت سنوات الزواج ومنعا لتسلل الروتين في الحياة الزوجية أهمها تأجيج طاقة الأنوثة بداخلك وتنميتها وتلك الطاقة تعتمد على الجاذبية الداخلية والخارجية جنبا الى جنب ,فطاقتك الداخلية تنبع من روحك المرحة المتسامحة والتي تعطى رونقا للوجه وتجعله أكثر جمالا كذا دلالك وغنجتك من نظراتك الساحرة ولمساتك الحانية والتي قد تكون لها أثرا كبيرا وكلمة السر وراء تحفيز زوجك على تغيير شخصيته، فضلا عن تنمية ثقافتك حتى تكونى على نفس قدر ثقافته مما يقلل من هوة الاختلافات ويزيد من تقاربكما.

 

الم يحن أوان تغيير الطباع الحادة كى تنعما معا بحياة زوجية سعيدة ؟فالزوج ينتظر مدحه والاطراء عليه دوما حتى يقتنع بضرورة تغيير طباعه.