تغلبي على مشاعر الألم بداخلك حتى لا تستهلك طاقتك النفسية..بهذه النصائح

لا شك أن الألم جزء من طبيعة الإنسان في رحلته بالحياة، فالجميع يتألم سواء كان من أصحاب الأهداف النبيلة أو أصحاب الأهداف الخبيثة، وذلك لأن الألم سنة من سنن الحياة.

وراء الشعور بـ”الألم” أهداف نبيلة وتضحيات كبيرة ولهذا نحن نشعر بـ”الألم” في رحلة الحياة، ولكن قد يخسر بعض الأشخاص  كل شئ عند مرورهم  بمحنة تتسبب في سيطرة مشاعر الألم عليهم ، لذا ليس من الطبيعي أن نسمح لهذه الآلام أن تكسرنا وتثقل كاهلنا وتضعفنا.

تنصحكِ حُرة أن تعيدي بناء علاقتكِ مع الألم الذي تسببه المواقف السيئة والمواجع التي تمرين بها في حياتكِ، وأن تكوني قادرة على التحكم في مشاعر الألم والسيطرة عليها وأنتِ في طريقك لتحقيق أهدافك، حتى لا تزداد بمرور الأيام وتستهلككِ نفسيا بسبب عدم قدرتك على ترجمة الشعور بـ”الألم” والتعامل معه، وبالتالي تخسرين جميع الأشياء الجيدة في حياتكِ.

مشاعر الألم مشكلة خطيرة خاصة عندما تزداد سوءًا بسبب المعتقدات والافتراضات السلبية.. كيف يمكن التغلب على القناعات التي تطيل فترة الألم؟

تغلبي على مشاعر الألم
تغلبي على مشاعر الألم

 

بناء علاقة قوية مع مشاعر الألم :

من أكثر الأشياء التي يجب أن يبني فيها الإنسان علاقة قوية وأسس سليمة هي علاقته بـ”الألم” ، حيث أن الألم شعور مغاير لشخصية وعقائد الإنسان، فمثلا هناك بعض الأشخاص الذين لا يستطيعون الإلتفات إلى حجم الألم بداخلهم وكيفية التعامل معه والسيطرة عليه، كل هذه الأسباب قد تتسبب في جعل الإنسان يتخلي عن القيم التي بداخله وعاش بها طوال حياته لأنها تسببت في تفاقم شعوره بالألم بل واستحوذ عليه وأصبح جزء منه، لذا ننصحك ببناء علاقة قوية مع آلامك وأوجاعك في رحلة الحياة.

الألم
الألم

التخلص من الافتراضات التي تطيل فترة الألم:

قد يعيش البعض طوال حياته متعلق بمعتقدات معينة مثل اعتماده على نفسه دائما وعدم اللجوء للآخرين، لذا عندما يتعرض لمشكلة ما أو عندما يهجره شخص ما أو يخونه فإنه يشعر بالخذلان ولكنه يقوم بالضغط على الألم بداخله ويمارس معتقد الاستغناء عن الآخرين، وهذا خطأ كبير لابد من التوقف عن فعله، لأن من حقك أن تتألمي لأننا خلقنا وبداخلنا حب التعلق بالآخرين لذلك سمي الإنسان بهذا الأسم لأنه يستأنس بالآخرين، ننصحك أن تتألمي وتعطي الألم فرصة لكي يأخذ وقته بداخلك، حيث أن كبت مشاعر الألم بشكل زائد عن الحد يجعل جسمك يعترض لإنك لم تسمحي له بشعور التألم وبالتالي يمرض الجسم.

أيضا من المعتقدات التي تطيل فترة الألم، انتظار انتقام السماء من الأشخاص الذين تسببوا في شعورنا بهذا الألم حيث إنه لا يحدث في كثير من الأحيان، فليس من الضروري أن تسير المواقف في حياتنا مثلما يحدث في الأفلام السينمائية حيث ينتصر الخير على الشر في نهاية الأحداث، أكملي حياتك ولا تنتظري عقاب السماء، فالحياة مليئة بالصعاب والمفاجآت غير المتوقعة من الجيد الاعتقاد بأننا سنكون سعداء في حياتنا لكن لسوء الحظ ، هذا ليس هو الحال دائمًا.