- Advertisement -

تغيير نمط الحياة للوقاية من مخاطر ارتفاع نسبة الدهون في الدم

هل لديكِ مستويات عالية من الدهون الثلاثية؟ إذا كانت الإجابة نعم فأنتِ لستِ وحدك، حيث أن ارتفاع نسبة الدهون في الدم مشكلة شائعة، وقد ربطت الدراسات بين ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم بأمراض القلب والنوبات القلبية والسكتة الدماغية، لذا عليكِ توخي الحذر.

أوضحت الدكتورة نهله وحيد الدين أخصائي أمراض الدم بجامعة الإسكندرية في لقاء مع مجلة حُرة، أن من أهم الدهون المتواجدة في الدم هي الدهون الثلاثية والدهون الضارة والنافعة، لافتة أن الدهون الثلاثية هي مكون في الدم ومن المفترض ألا تزيد نسبتها عن 150 ملليجرامًا لكل ديسي لتر.

مخاطر ارتفاع نسبة الدهون في الدم:

أشارت أخصائي أمراض الدم بجامعة الإسكندرية، أن تصلب الشرايين من أشهر مخاطر ارتفاع نسبة الدهون في الدم، ولكن من أهم المخاطر هو عند ترسب الدهون على الكبد، بمعنى أن الدهون تصبح داخل الخلايا الكبدية، وبالتالي يزيد من حجمها وتقوم بالضغط عليها وعلى الخلايا المحيطة بها، مما يؤدي إلى حدوث تليف في الكبد أي أن المحصلة النهائية متقاربة جدا مع مرض فيروس سي.

قالت الدكتورة نهله وحيد الدين، أن الكولويسترول من المكونات الاساسية في الدم كما إنه من مكونات الدم أيضا، مشيرة إلى أن نسبته العادية تكون أقل من 200 ملليجرامًا لكل ديسي لتر ، أما من 200 لـ 239 تعني أن النسبة تكون على المحك، وفي حالة كانت النسبة أكثر من 240 أو 250 ، فهذا يعني أن هناك زيادة في معدل الكولويسترول بالدم.

مخاطر زيادة معدل الكولويسترول في الدم:

– يترسب على الشرايين التاجية داخل القلب، وبالتالي يحدث تصلب للشرايين وضعف في عضلة القب بمرور الوقت، وفي هذه الحالة نكون بحاجة إلى تدخلات جراحية وتسليك ودعامات.

– يترسب على شرايين المخ، ومن الممكن أن يتسبب في حدوث جلطات دماغية.

الدهون الضارة والدهون النافعة:

أوضحت الدكتورة نهله وحيد الدين أن الدهون الضارة يطلق عليها هذا الاسم نظرا لأنها تحمل كمية كبيرة من الكوليسترول، لافته أنها تحمله إلي حيث يخزن أي للجسم وتعمل على زيادة نسبة الكوليسترول في الجسم، لذلك هي تعتبر دهون ضارة.
أما الدهون النافعة فهي تحتوي على نسبه أقل من الكوليسترول، كما أنها تحمله إلي الأماكن التي تحتاج طاقة أي إنه يحترق ويستفيد منه الجسم في الإنتاج أو الافراز أو التصنيع أما الباقي يحترق كطاقة.
وأكدت أخصائي أمراض الدم بجامعة الإسكندرية، إنه من الأصلح أن تكون نسبة الدهون النافعة مرتفعة، مشيرة إلى أن النسبة الطبيعية هي أعلى من 60 ديسي لتر ، أما إذا كانت النسبة أقل من 40 ديسي لتر فإنها تكون أقل مما يجب.

إذا كان عمرك بين 20 لـ 35 عاما ..عليكِ اجراء تحليل الدهون بالدم في هذه الحالات:

    • وجود مرض السكري، حيث أن هناك علاقة طردية بين السكري والدهون في الدم، عندما يزيد السكري تزيد نسبة الدهون في الدم وإذا قل السكري قلت نسبة الدهون في الدم ، وذلك لأن السكري من العوامل المؤدية لارتفاع الدهون في الدم.
    • الإصابة بمرض الضغط.
    • وجود أمراض وراثية مثل السكري والضغط وامراض القلب، في التاريخ العائلي.
    • أمراض القلب.
    • السمنة.
    • التعرض لضغوط عصبية بصفة مستمرة.
الرياضة لعلاج ارتفاع الدهون في الدم

تغير نمط الحياة .. لعلاج ارتفاع الدهون في الدم :

  • ممارسة الرياضة، وخاصة المشي لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميا.
  • الابتعاد عن السكر والملح ، في الطعام.
  • في حالة الإصابة بأمراض السكر والضغط، من الضروري ضبط جرعات الأدوية.
  • التقليل من التدخين تدريجيا، أو منعه لإنه يضر القلب.
  • التقليل من تناول الطعام الذي يحتوي على دهون، والتركيز على البروتين والكربوهيدرات.