تمتعي بصحة أفضل مع النوم في غرفة باردة !

النوم في غرفة باردة أفضل لصحتك وفقًا لرأي العلم
تختلف الآراء حول أمر إغلاق النافذة في غرفة النوم أو فتحها ليلا، حيث كثيرًا ما تحدث مشاحنات بين الزوجين في مسألة فتح النوافذ أو تشغيل وسائل التهوية: كالمروحة أو التكييف ولكن خبراء الصحة وأخصائيين الأعصاب وطب النوم يؤكدون أن من يفضل الغرفة باردة هو على حق مائة بالمائة. يرى الخبراء أن درجة حرارة غرفة النوم يجب ألا تزيد عن 19 درجة مئوية. فهذا هو المستوى المثالي لطقس الغرفة بحيث أنها إذا قلت عن ذلك أو زادت بشكل ملحوظ، فقد يؤدي ذلك إلى تقلب النائم على الجنبين طوال الليل مما يترك أثرًا سلبيًا على النوم وقد يسبب الأرق.

جودة النوم تؤثر على صحتك وحالتك المزاجية وأدائك طوال اليوم

كما لفتت دراسات كثيرة الى الأنظار إلى أهمية الانتباه إلى درجة الحرارة الغرفة أثناء النوم لعدة أسباب صحية ونفسية؛ كما سنرى فيما بعد.

هناك حقيقة علمية قد تسعد النساء ألا وهي؛ أن النوم في غرفة باردة يساعد الإنسان على أن يبدو أصغر سنًا. فذلك يساعد الجسم على إفراز هرمون النوم “الميلاتونين”، ولهذا الهرمون أهمية كبيرة حيث يعتبر من مضادات الأكسدة القوية وقادر على اختراق الحاجز الدموي الدماغي، وله دور خطير في مكافحة بعض الأمراض الخطيرة مثل السرطان والسكري بل والزهايمر أيضًا.

مزايا النوم في غرفة باردة :

النوم في طقس بارد يحسن من الحالة المزاجية للإنسان ويحميه من الأرق

لاشك أن تحديد درجة الحرارة المثالية في غرفة النوم لم يكن عشوائيا، بل له مبرراته. فوفقا للنظريات العلمية، أن الجسم البشري له دورة مدتها 24 ساعة حسب عدد ساعات اليوم. خلال هذه الساعات ترتفع درجة الحرارة في فترة الظهيرة وما بعدها، ثم تنخفض إلى أدني نقطة لها وقت الفجر أي نحو الخامسة صباحًا. عندما تقل درجة الحرارة، نكون أكثر قدرة على النوم. لذا يمكن القول أن النوم في باردة يشجع على النوم ويضمن الحصول على نوم عميق ومريح.

الجو الدافئ يعيق النوم

وبالمقابل، فإن النوم في غرفة ساخنة، كأن تكون درجة حرارة البيئة المحيطة عالية جدًا، عندئذ يقوم الجسم بمحاولة تعديل درجة حرارته، ما يؤدي إلى التقلب أثناء النوم مما يحرمنا من النوم بشكل عميق ويدفعنا إلى القلق أيضا، وهو ما أكده العلماء قائلين: إن “النوم العميق ضروري لاستعادة النشاط”.
لذا ينصح الأطباء أولئك الذين يعانون من الأرق الالتزام بالحفاظ على درجة الحرارة المثالية لغرفة النوم.

قد يلجأ الناس لبعض الحيل غير التقليدية لتبريد منازلهم

يلجأ البعض ليتمكن من النوم في غرفة باردة إلى فتح نافذة الغرفة ليلًا، ولكن ذلك يرتبط بعدة بعوامل من بينها الضوضاء ودرجة حرارة الجو في الخارج، ما إذا كانت عالية أم منخفضة، لكن خبراء الصحة يشددون على ضرورة فتح نافذة غرفة النوم في فصل الصيف، لضمان التهوية وجريان الهواء في الغرفة أو ما يعرف بتيار الهواء.
إن الحفاظ على برودة الغرفة أثناء الليل يحسن من الحالة المزاجية (المود) للإنسان، ويرجع ذلك للعلاقة بين الميلاتونين والسيروتونين حيث يساعد هذا المزيج بينهما على تحسن المزاج. كما أن زيادة الميلاتونين في الدماغ يجعلنا نشعر أكثر بالسعادة والراحة.
ربما يتفق أغلب خبراء الصحة على أن النوم في محيط بارد يساعدنا على النوم بعمق وبشكل مستمر، إلا أن هناك دراسات قديمة تؤكد أن النوم في محيط دافئ يقضي على الأرق. علما بأن الجدل في الأوساط العلمية لازال قائما، حول مدى تأثير ارتفاع حرارة الجسم وانخفاضها على مشكلة الأرق.

أنماط النوم الصحية والنوم في غرفة باردة الحرارة يدعمان  إفراز هرمون النمو لدى الأطفال

كما يرى بعض الأطباء العاملين بمبدأ المداواة الطبيعية أن أنماط النوم الصحية والاستسلام للنوم في غرفة باردة الحرارة يدعم إفراز هرمون النمو ويقلل من مستويات هرمونات التوتر والضغط العصبي، وهو مزيج من العناصر التي تساعد على خسارة الوزن!
ومن الفوائد العظمي لاستمرار النوم في غرفة باردة تقليل الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني حيث تؤدي برودة الجو أثناء النوم إلى زيادة حساسية الأنسولين ويحسن التخلص من الجلوكوز وهو مؤشر إضافي لخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

Source