- Advertisement -

جيهان جمال تكتب “تهيأ لك”

‎تهيأ لك
‎أحتضِن حِلمك بين أٓجنحة القلب وأنطلق
مع كُل الإحترام والتقدير لذاتك
‎ولِكُل قواعد الأصول واللياقة الإنسانية
‎وفي محاولات جادة للبقاء قٓدر المُستطاع علي قيد النجاح الذى أعتاد العُمر عليه
‎كُن واثقاً
وقِف علي أطراف الحكايا وأٓبقىٓ علي تِلْك الصِِلة  البعيدة إلي حد ما عن كُل مايستنزفك فيما لا طائل منه
‎سوي المذيد والمَذيد من التأخر عن اللحاق بركٓاب المُتوكلين
‎وأبتعد ثم أبتعد وأبتعد  قٓدر المُستطاع عن تلك الكوابيس المؤلمة التي ستنحٓر أحلامك علي مرافيئ لياليها المُعتمة
‎وأن ظٓل  التساؤل المُغلف بهذاء الرداء السمِج المُتطفل يحاوطك بالأحباطات
‎ماذا أنت فاعل ..؟!
‎وألى أنت ذاهِب  ؟!
‎لا تُجيب
‎دع كُل ماتعمل يتحدث عنك
‎فتلك السخافات والهواجس
‎لن تٓنتهى
‎ولن تتوقف دٓعهُم  .. ثُم دٓعهُم  ودٓعهُم
‎وحٓلق إلي أٓبعد وأبعد مدىٓ وتراقص مع أُفُق خيالك
‎ذو السماوات المفتوحة علي أمل لا يٓعترف بالخذلان
‎وصاحب أحلامك  للحفاظ علي ما تٓبقي منك
‎ولم تٓطاله تِلْك الأيدى العابثة بأيامك

‎إنتصر لنفسك وأخرج من هذا القُمقم  الضيق
‎وكُن أكثر إسهاباً في العطف عليك
‎وأرئٓف لحالك
‎ستجد نفسك شيئاً فشيئاً
‎مُتباعداً عن كُل ما يخيفك
‎ومن ثٓم ستعرف عيناك كيف تُغمض علي هدف ولن  تُطيل النوم المُميت في ليالي لاتزورها الأحلام ..

‎وأنطلق .. أنطلق بروحك لأبعد وأبعد مدي
‎حتي وإن كُنت لا زلت مِثل الحالمين النُبلاء قابعاً علي أريكتك المُفضلة
‎ فالأحلام  الواثقة تتحقق
‎وقد لا تٓحتاج منا في بعض المراحل  للكثير من هذا الجري الاهث
‎الذى قد يكون لا طائل يعود يٓوماً ما  منه
‎ليأخذ بأيدينا ويُطمئن
‎سابحاً معنا ضد التيار ..
‎إهدأ كٓثيراً كٓثيراً والا تُعطي بالاً لكثير من التفاصيل المُملة
‎أو لهذا الرغي المُفرط في الغباء
‎إنطلق فقط ثم أُحسن الإختيار فيما تستطيع تحقيقه من تلك الأحلام
‎والا تُفرط في الخيارات التافهة
‎أو الثقة العمياء فى من سٓيُشاركك الحلم
‎ تٓعلم الغوص والسباحة مع أفكار تُشبهك
‎وأياك والغرور .. كي لاتغرق
‎وكُلمٓا زارك   هذا الضيف العزيز أفتح له مسامع وعيون القلب لِتحتضنه الروح في لهفة  ..
‎أنزوي  مٓعهُ أحياناً على رواء
‎أو أستقبله وسط هذا الكٓم العجيب من المٓشاغل التي لا تنتهي
‎والا لوم عليك أن كنت فى أحيان تنفصل تماماً
‎  عن جميع ماحولك
‎ أو عن كُل ما يؤرقك
‎أو مايٓشُدك إلي لااااا شيئ !
‎تٓفرغ تماماً لإستقبال هذا العزيز
‎تهيأ لك
‎أنت تستحق
‎فٓكم نشتاق  كثيراً إلي ٓأنفسنٓا
‎ لذا لابد دائماً أن نكون علي لقاء
‎نحن وأنفسنا كٓى نستطيع الوصُول