حبوب منع الحمل .. 8 مخاطر صحية قد تواجهها النساء في حالة استخدامها

منذ أن تم اكتشاف حبوب منع الحمل، في خمسينيات القرن الماضي ، ثم انتشارها  بشكل كبير في انحاء العالم منذ ذلك الوقت، أصبح استخدامها أمر اعتيادي بالنسبة لشريحة واسعة للنساء وذلك لأسباب مختلفة، قد تدعو إلى تاخير الحمل أو رفضه في حالات نادرة، خصوصًا بعد دخول النساء بقوة في مجال العمل، وتحملهم مسؤوليات أكبر من الماضي، وهو ما جعل فكرة تاخير الحمل، وبالتالي تمديد الوقت الذي يتركز فيه مجهوداتهم على العمل، والمجال العام أكبر، لكن هل تعد حبوب منع الحمل اختيارًا صحيًا رغم الفوائد التي تراها كثرة من النساء؟! هذا ما سنجيب عنه في هذا المقال.

التحكم في مواعيد الطمث لدى النساء بشكل ذاتي، في معدل يبدأ بمجرد أيام وقد يصل إلى أسابيع وربما شهور، يعد شيء غير صحي بدريجة كبيرة، خصوصًا إذا تم استخدامه بشكل متسلط، وبتحم تام، وهو ما يمكن ان يؤذي أجهزة الجسم داخليًا بشكل كبير، ولذلك ينصح الأطباء بعدم تعاطي حبوب منع الحمل إلا بعد استشارتهم، وبعد الموافقة على جدول معين لتعاطي مثل هذا النوع من الأدوية، خصوصًا أنه يتدخل بدرجة كبيرة في التوزيع الهرمني للجسم وبالتالي، لا يتركز تأثيره في إمكانية الحمل او منعه، بل قد يتطرق إلى الأجهزة الاخرى، وذلك لان الهرمونات شيء عام في الجسم، ولا تنحصر في منطقة واحدة.

حبوب منع الحمل
أخطار تجنب الحمل

ما هي حبوب منع الحمل ؟!

حبوب منع الحمل ، او حبوب منع  الدورة الشهرية -كما يطلق عليها عادة- تتكون من هرمون بروجستيرون- وهو أحد الهرمونات المسؤولة عن إحداث الدورة الشهرية لدى النساء، ولكن تقوم فكرة حبوب منع الحمل على زيادة نسبة هذا الهرمون بالتالي تؤدي هذه الزيادة إلى إفشال عمل هرمون البروجستيرون، ومن الممكن أن تصل نسبة إفشال إخصاب البويضة باستخدام تلك الطريقىة إلى 85% تقريبًا.

ويتم تناول الحبوب قبل موعد الحيض بخمسة أيام، ويمكن تناول الحبوب بشكل مستمر، طوال الفترة التي ترغب المرأة في عدم تدفق دم الحيض خلالها، وبمجرد التوقف عن تناول الدواء تعود الدورة في غضون 5 أيام، وهذا الأسلوب هو الذي قد يؤدي إلى إحداث اضرار صحية.

حبوب منع الحمل
اختبار الحمل

ما المخاطر الصحية التي تسببها حبوب منع الحمل ؟

من الضروري استشارة الطبيب المختص قبل تناول هذه الحبوب؛ لأن الآثار الجانبية لتأخير الدورة الشهرية، تختلف من امرأة إلى أخرى، غير أن هناك آثارًا جانبية عامة تعاني منها معظم النساء.

1- المعاناة من آلام في الرأس والدوار الدائم
2- احتمال الإصابة بحساسية المناطق الحساسة والصدر
3- الغثيان الدائم
4- ملاحظة تغيّرات حادة في المزاج
5- احتمال الإصابة بالسرطان، لا سيما في حال تناول الحبوب لفترة طويلة ومتواصلة
6- النزيف القوي نتيجة خلل حاد في مستويات الهرمونات في الجسم
7- تخثر الدم، ما يؤدي إلى الإصابة بالجلطة والسكتة القلبية، لا سيما عند النساء فوق 35 عاما
8- ظهور بقع من الدم بين فترات الحيض لا سيما أثناء الأشهر القليلة الأولى من تناول هذه الحبوب