مسام البشرة حقائق وخرافات

مسام البشرة | كثيرًا ما تهاجمنا الهواجس بشأن حجم مسام بشرتنا ونتمنى أن تنكمش هذه المسام وتختفي، ولكن هناك بعض المفاهيم المغلوطة التي تزيد من هذه الهواجس. في هذا المقال نعرف ما يفنده لنا العلم من خرافات موروثة في هذا الشأن.

Porexia  بالـ الحقيقة: هناك ما يعرف

إذا كنت مهتم للغاية بحجم المسام في بشرتك وتود أن تفعل أي شيء لجعل تلك المسام تبدو أصغر؟ فاعلم أنك لست وحدك. وفقًا لدراسة بحثية قامت بها شركة لوريال باريس لمنتجات التجميل شملت حوالي 2000 سيدة؛ تبين أن 45% من النساء يرغبن في تغيير حجم المسام إذا استطعن.

طالع ايضا : بشرة صحية 8 قواعد أساسية للوصول اليها

بينما ينزعج ثلث هذا العدد من اتساع المسام أكثر من ظهور التجاعيد. هذا الخوف الجماعي من حجم المسام أدى إلى ظهور حالة جديدة تعرف بالـPorexia  -أي الفزع من حجم المسام-وصلت تلك الحالة بالنساء في الولايات المتحدة لدرجة إعرابهن بأنهن على استعداد للتخلي عن عادات يومية مثل تناول بعض المشروبات لمدة عام كامل في سبيل الحصول على مسام أصغر.

يتكون جلد الإنسان من مسام للدهون وأخرى للعرق. تعتبر مسام الدهون في الواقع تجاويف لمنبت الشعر، حيث يحتوي كل منها على غدة دهنية تفرز الزيوت وتعتبر هذه المسام هي مصدر استياءنا فيما يتعلق بجمالنا الخارجي. يقول أحد الخبراء أن الغدد العرقية صغيرة للغاية، لذا فإن تجاويف الشعر هي التي تزعجنا حيث تميل إلى الانسداد.

يحتاج الشعر إلى المسام الدهنية لكي ينمو ولتوفير المرور الآمن للدهون إلى سطح الجلد، حيث تكون تلك المادة الدهنية مكلفة بحماية الجلد. يبلغ عدد المسام في جسم الشخص البالغ خمسة ملايين منها 20000 في بشرة الوجه فقط.

ما يحدث هو أن هذه المسام تُسد بسبب الدهون وخلايا الجلد الميتة ثم تليها الرؤوس السوداء التي تبدأ في التكون. تدخل البكتريا: فيتفاعل الجلد مع هذه البكتريا عن طريق الاحمرار والالتهاب مسببًا البثور على البشرة.

تقول الموروثات الخرافية أن السواد الموجود بداخل الرؤوس السوداء هو نوع من القذارة

يقول الأطباء أن هذا القول ليس له أساس من الصحة. عندما تُسَد المسام بفعل الدهون وخلايا الجلد الميتة ينتج عند هذا الانسداد ظهور الرؤوس السوداء، وما نراه ما هو إلا دهون متأكسدة وتكون عادة بيضاء اللون. من الممكن أن يكون هناك بعض الأتربة والأوساخ بداخل المسام ولكن ما تراه بعينك هو الدهون المتأكسدة وليس الأتربة.

تقول الخرافات أيضًا أن المسام تنفتح وتنغلق

يؤكد الأطباء أن هذا ليس صحيحًا، وأن المسام مثل عدسة الكاميرا تنتقل من الضيق إلى الاتساع. يساعد البخار على فتح المسام وإذابة الدهون بداخلها، بينما يساعد الماء البارد أو العلاجات المختلفة في تضييقها ولكن المسام لا تفتح وتغلق مثل الأبواب المتحركة.

الحقيقة أن الأشعة فوق البنفسجية يمكن أن تجعل المسام تبدو أكبر

كلما تعرض جلدك لأشعة الشمس، تبدو مسامك أكبر من العادي. تقول النظريات العلمية أن الأشعة فوق البنفسجية تضعف الكولاجين الذي يدعم المسام ويبقيها ضيقة، حيث يعد الكولاجين هو المكون الأساسي لبناء مسام صحية وجلد مرن. يُعد تناقص الليونة حول المسام أحد الأسباب الأساسية لتكوين المسام الواسعة.

 الدورة الشهرية تؤثر على حجم مسام البشرة

يؤكد العلماء أن المسام تتغير باستمرار، لذلك عندما ترتفع هرمونات المرأة أثناء فترة التبويض، تكون المسام كبيرة للغاية. ثم تبدأ بالانكماش مرة أخرى عندما ينخفض مستوى الهرمون. كما أن ارتفاع الهرمونات أو انخفاضها حول فترة الحمل أو انقطاع الطمث يجعل المسام تبدو أكبر من المعتاد أيضًا.

الحقيقة العلمية تؤكد أن التقدم في العمر يؤثر على حجم المسام

للأسف هذا صحيح، عندما يقل إفراز مادتي الإيلاستين والكولاجين مع التقدم في العمر، يصبح الجلد مرنًا أكثر من اللازم لذا تبدو المسام أكبر من المعتاد. يعمل الإيلاستين والكولاجين على تقوية الجلد، لذا فإن نقص هذه البروتينات يرتبط بشدة بظهور التجاعيد.

الحقيقة العلمية تقول أن تكرار الغسيل يجعل مسام البشرة او الوجه تبدو أكبر

على الرغم من أن الأتربة والأوساخ يمكن أن تسد المسام وتجعلها تبدو أكبر، الا أن بعض أطباء الجلد ينصحون مرضاهم بالاكتفاء بغسل وجوههم مرة واحدة في المساء لكيلا يتخلصوا من كل الدهون الموجودة بالبشرة فتصاب بالجفاف.

تؤكد الحقيقة العلمية أن مسام الرجل بأكبر من مسام المرأة.

نعم المسام الجلدية لدى الرجل أكبر منها لدى المرأة. ينزعج بعض الرجال من حجم المسام في بشرتهم ويلتمسون العلاج، ولكن على الرغم من ذلك، فإن 50% من الرجال لم يلاحظوا أبدًا حجم المسام على وجه المرأة. وهذه الأرقام بناءً على استطلاع الرأي الذي قامت به لوريال وأشرنا إليه سابقًا.

تقول الخرافات أنك لا تملك شيئًا حيال مسام بشرتك

نعم، فالإنسان لا يمكنه تغيير حجم مسام بشرته، ولكن بإمكانه اتخاذ خطوات تجعل تلك المسام تبدو أصغر. إن العناية الصحية بالجلد وعمليات التقشر التي تتم للتخلص من الأوساخ فضلًا عن تقنيات الليزر واستخداماته المتعددة في شد الجلد، كل هذا من شأنه أن يضيق مسام البشرة .

إن تجديد خلايا الجلد لمنع تكوين خلايا الجلد الميت في المسام، لذا فإن مستحضرات التجميل الحديثة التي تمتلىء بها الأسواق تزيد من ليونة الجلد لتقليل الأوساخ التي تتكون بداخل المسام.

كما يؤكد الأطباء أنه عند زيادة إنتاج الكولاجين، يصبح الجلد أكثر كثافة ويتم ضغط المسام فتبدو أصغر. أما أحدث الأساليب في علاج المسام فيقدمها لنا طبيب الجراحات التجميلية ويدعى جيرالد امبر الذي يعتقد أن العلاج بصفائح البلازما التي تعد مادة طبيعية للنمو موجودة في الدماء تقوم بتعزيز انتاج الكولاجين في الجلد وتضييق المسام الواسعة واخفاء آثار حبوب الوجه.

طالع ايضا : الكريمات المضادة للتجاعيد