- Advertisement -

حنان نصار تكتب : هل تستطيع خلق جو إيجابي داخل محيط عملك

                                                                                                       

هل تصدق أن اكثر من ثلث يومك تقضيه فى مكان عملك فقط ؟ عدد كبير من الساعات لا بأس بها. تخيل أنك تستطيع تحويلها إلى ساعات سهلة وبسيطة ….. لو أنك قضيتها فقط فى عمل شىء تحبه وتستمتع بوقتك فيه.

فكرة أن تكون سعيدًا فى عملك تبدو صعبة ولكن بإستطاعتك تحقيقها بشىء من التخطيط.

هيا نتعرف سويًا على بعض الخطوات التى من الممكن أن تساعدنا على خلق تلك الأجواء الإيجابية فى محيط العمل:-

 أولاً:- تحديد 3 أهداف صغيرة يوميًا:-

أحيانًا يكون من الصعب الشعور بالرضا فى نهاية يوم عمل طويل وشاق وسط المكالمات، الرسائل، المقاطعات والأولويات ، ولكن مع تدوين ثلاثة أهداف صغيرة يوميًا وشطب الواحدة تلى الآخرى عند الإنتهاء منها حينئذ فقط سوف تشعر بالرضا الكامل ومدى النجاح الذى حققته.

 ولضمان نجاح الوصول لأهدافك ومراقبة مدى تحقيقها يمكنك إستخدام ” Kanban Board ” فهى طريقة سهلة وفعالة تتيح لك متابعة ذلك بكل سهولة.

 

5412Sdd6.png

 

 

 

ثانيًا:- تجنب السلبية فى مكان العمل:-

     من أكثر الأسباب التى تنشر السلبية فى مجال العمل وتعمل على خلق عبء على طاقتك الإنتاجية بشكل كبير بدلاً من تحقيق الرضا والسعادة هى النميمة، والسلبية تجاه المهام المسندة إليك ،وإعتراض العاملين، كل هذه العوامل تؤدى إلى الإحباط وعدم المقدرة على الإنتاج والإبتكار، والبديل لذلك هو محاولة عمل صداقات مع زملاء العمل الأكثر إيجابية والقادرين على منح روح الفريق ويمثلون مصدر من مصادر الدعم القوى للمكان. والأفضل هو أن تكون أنت الشخص الإيجابى الداعم لفريق العمل، وهذا بدوره سوف ينعكس عليك فى التقدم فى مجال عملك.

 ثالثًا:- مجال عملك هو مكانك:-

بما إنك تقضى فترات طويلة من يومك فى مكان العمل، فذلك أدعى بأن تجعله يمتلىء بجو من الراحة والاسترخاء وأن يعكس شخصيتك، والأهم من ذلك أن يكون بسيطًا، فالفوضى تشتت العاملين.

رابعًا:- إتخذ خطوات إيجابية نحو التنمية المهنية:-

التنمية المهنية تثقل الشخصية وتساعد على التنقل من منصب لآخر بسلاسة وسهولة. استمع لنصائح مديريك ولكن كن أنت قائد طريقك. حدد هدفك والمكانة التى تريد الوصول إليها بدلاً من التفكير فى مكانك الحالى. خذ خطوات إيجابية يومية للوصول إلى الهدف.

خامسًا:- وضع هدف مستقبلى:-

مواجهة بعض الأيام الصعبة المشحونة أو المتجهمة مع وجود هدف طويل المدى من سنة إلى ثلاث سنوات لن يضر بل على العكس سوف يعكس صورة حية كاملة لمدى ملائمة هدفك مع الواقع العملى. كن متفاعلاً مع الحاضر ولكن لا تغفل الصورة المستقبلية والهدف الأسمى والأكبر الذى تطمح للوصول إليه.

 استخدام الخرائط وسيلة فعالة لوضع المهام المراد القيام بها وصولاً لأهدافك مثل:

54126.png

 

 وأخيرًا ……… حدد جدول زمنى لكل خطوة.

ركز فى كل خطوة على حدة وتأكد من أن المهام اليومية الصغيرة تكون قابلة للقياس مما يسهل عليك التحرك من خطوة إلى أخرى بسلاسة. والآن ” تم الوصول للهدف “.