حيل بسيطة تساعدك على استعادة ثقتك بنفسك..جربيها

نعلم جميعًا أن الثقة بالنفس هي أحد أهم العوامل لتحقيق النجاح في الحياة، إنه الحافز الذي يدفعك نحو الإنجازات، لذا فإن كيفية بناء ثقتك بنفسك والحفاظ عليها أمر ضروري لتحقيق حياة كاملة.

عندما يتعلق الأمر بالثقة، فأنت لست بحاجة إلى تزييف الحقائق، ولكن عليك فقط اكتشاف الصفات المميزة التي تمتلكها بداخلك لكي تشعر بالثقة.

لا شك أن الكثير من الأشخاص الناجحون ينسبون شعور الثقة بالنفس إلى نجاحهم، ولكن لا يفسر الكثير منهم حقًا كيفية بناء الثقة ، أو كيف تصبح واثقًا من نفسك .بالتأكيد إنه أمر صعب لأن الثقة مبنية على أشياء مختلفة ، لكنها بشكل عام مبنية على الخيارات والإنجازات التي تغذي شغفك ، والتي تجعلك تشعر بالسعادة والفخر، فقط عليك اكتشاف هذه الأشياء فهي واحدة من أكثر المساعي الجديرة بالاهتمام في حياتك.

إليك هذه الحيل التي سوف تساعدك على استعادة ثقتك بنفسك:

 

استعيدي ثقتك بنفسك
استعيدي ثقتك بنفسك

 

القوة الداخلية

يمكنك التواصل مع القوة التي بداخلك عندما تتعطل بعض الأمور في حياتك، حيث ستمنحك هذه القوة شعوراً بأنه يمكنك التعامل مع أي صعوبات قد تواجههك وبالتالي تصبح لديك  القدرة على معرفة ما يجب فعله في اختياراتك وقراراتك.. أفكارك يمكن أن تتغير مع اختلاف الظروف لكن معرفتك الداخلية لن تتزعزع.

لا تدع الكمال يمنعك من المحاولة

الكمال هو عدو النجاح، ضع الكمال جانبا فهو بعيد المنال لأي أحد منا لن تكون مثاليًا أبدًا.. لن يكون لديك الجسم المثالي أو الحياة المثالية أو العلاقة المثالية أو الأطفال المثاليون أو المنزل المثالي، نحن نشهد فكرة الكمال لأننا نرى الكثير منها في وسائل الإعلام ولكن هذا مجرد خلق مصطنع للمجتمع إنه غير موجود.

توقف عن مقارنة نفسك بالآخرين

عليك التوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين. الشخص الوحيد الذي يجب أن تنافسه هو نفسك، هذه المقارنات غير عادلة لأنك لا تعرف قدر ما تعتقد أنك تعرفه عن حياة هؤلاء الأشخاص الآخرين ، أو ما يعنيه حقًا أن تكون لهم. تعتقد أنه أفضل ، لكنه قد يكون أسوأ بمقدار 100 مرة مما تتخيل.

لا تهتم بما يعتقده الآخرون

سيكون هناك الكثير من الأشخاص الذين سوف يخبروك أنه لا يمكنك تحقيق هدفك. سواء أكان رفضًا من أصحاب العمل أو المدرسة أو مجرد ردود فعل سلبية من الأصدقاء أو العائلة ، سيحاول الناس إخبارك بأن هدفك كبير جدًا أو أنك لست مستعدًا ، أو أنه لا يمكنك فعل ذلك وما إلى ذلك.. يجب أن تكون حازما وتذكر إذا كنت تعتقد أنه يمكنك القيام بالأمر الذي يشغلك لا تستمع إليهم ، بل ثق بنفسك واستمر في ذلك.

التفكير على المدى الطويل

أساس التعاسة هو القرارات قصيرة الأجل التي تعرقل الأهداف طويلة الأجل..الأهداف الكبيرة تتطلب تضحيات كبيرة ، عليك أن تضحي بعمق وتضبط نفسك، وتذكر أن في ذلك الوقت تكون هذه العملية مملة ومحبطة وتكون الحياة أكثر صعوبة ، لكنها ستؤتي ثمارها ، والفخر الذي تشعر به سوف يستحق كل هذا العناء.. عليك أن تعلم أن الأهداف طويلة الأجل ستجلب لك المزيد من السعادة على المدى الطويل أكثر من راحتك القصيرة الأجل.

الاسترخاء

تساعد تمارين الاسترخاء على الاحتفاظ بالذاكرة وتحسين التركيز بالإضافة إلى إدارة الإجهاد ومنع الاكتئاب، كما إن التمارين الرياضية تعمل على تحسين كل جانب من جوانب حياتك حتى الجانب النفسي فالحفاظ على صحتك يمنحك مزيدا من الثقة بالنفس.. لذا كن نشيطًا .

لا تخف من الفشل

الفشل ليس عدوك بل الخوف من الفشل، إذا وضعت أهدافًا كبيرة ولديك أحلاما كبيرة ، فسوف تشعرحتماً بالإرهاق بأنك لا تستطيع القيام بذلك. في تلك اللحظات ، عليك أن تنظر داخل نفسك ، وتستجمع شجاعتك وتواصل..استمر في العمل والمجازفة على أي حال ضع خوفك بعيدا واستمر.