خدعوك فقالوا الكورونا لا تصيب الشباب ! والأطباء.. ملهاش كبير!

هل حقيقة أن الإصابة بكورونا لا علاقة لها بالسن؟

سجلت الولايات المتحدة – وهي من أعلى البلدان في العالم في حالات الإصابة-  أنه من بين عدد المصابين بفيروس كورونا رقم لا يستهان به دون سن الخمسين  أي في سن الشباب في جميع أنحاء الولايات المتحدة والذين لقوا حتفهم بالفعل وسط تفشي الوباء، وفقًا لتحليل صحيفة واشنطن بوست لبيانات الدولة. تؤكد هذه الوفيات الحقيقة المأساوية أنه في حين أن الفيروس التاجي الجديد قد يكون أكثر تهديدًا لكبار السن، إلا أنه قد يصيب أيضًا صغار السن وقد يؤدي إلى الوفاة!

على الرغم من تأكيد العلماء على أن هذا الفيروس يصيب كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة ومرضى المناعة في المقام الأول، إلا أننا نطالع حالات وفاة لصغار السن من الشباب بل والأطفال أيضًا!

كورونا يلف العالم
الحقيقة المأساوية أن الفيروس قد يكون أكثر تهديدًا لكبار السن، إلا أنه يصيب أيضًا صغار السن وقد يؤدي إلى الوفاة!

يرى العلماء أنه بالنسبة لصغار السن من الشباب والأطفال  – أي من تقل أعمارهم عن 20 – الموت نادر للغاية في الوباء الحالي. لكنه  قد يحدث. من المعروف أن البالغين الذين يعانون من حالات مسبقة تسبب ضغطا على أجهزة المناعة لديهم – حالات كمرض السكري وأمراض القلب على سبيل المثال – أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من الأوبئة.

يقول المحللون في مجال الرعاية الطبية حول إصابة الشباب بفيروس كورونا المستجد – وإن كانت نسبتهم أقل- إن كونهم صغارًا لا يعني أنهم ليسوا ضعفاء. لا أحد يعرف ما هي الحماية المناعية لديهم؟ ولكن هل هناك أسباب أخرى؟

هل يكون الحمض النووي هو السر؟

اشتبه أحد المحققين في معهد هوارد هيوز الطبي والطبيب – في نفس الوقت- في مستشفى روكفلر الجامعي، ويدعى جان لورنت كازانوفا أن التعرض للفيروس بين بعض الشباب قد يتم ترميزه جزئيًا في حمضهم النووي.

ولأكثر من عقدين، عكف هذا الطبيب على دراسة “أخطاء المناعة الوراثية” أو الظروف الوراثية التي تجعل الناس عرضة لأمراض معينة. يمكن أن تعوق هذه الحالات – التي غالبًا ما تسببها طفرة واحدة في جين واحد – استجابة الجهاز المناعي لفيروس أو بكتيريا معينة ، مما يفسر سبب إصابة مجموعة فرعية من الشباب بصحة جيدة بالغثيان والضعف الشديد إزاء الفيروسات.

مرض الأطفال
تثبت الدراسات أن الأشخاص دون سن العشرين ومنهم الأطفال أقل إصابة بكورونا

في عام 2015 ، اكتشف مختبره طفلًا صغيرًا يعاني من حالة إنفلونزا تهدد حياته، وكان لديه طفرة في الجين الذي يرمز لنوع معين من البروتين المناعي الذي يحذر الخلايا من هجوم قادم.

والآن ، يقوم كازانوفا بجمع المواد الوراثية من الشباب في أكثر من 100 دولة الذين أصيبوا بحالات حادة وشديدة من فيروس كورونا. ويأمل في أن تكشف الجينومات عن طفرات “مرشحة” قد تفسر قابليتها للفيروس.

قال كازانوفا: “الخطوة الأولى هي الفهم”. ولكن إذا استطاع العلم تحديد طفرة واختبارها في المختبر، “الخطوة الثانية هي: كيف يمكنك منعها، وكيف يمكنك إصلاحها؟”

وأضاف إن الأمراض الناجمة عن أخطاء المناعة الفطرية مفيدة لفهم سلوك الفيروس، لأنها حالات غير معقدة بسبب العمر أو الظروف الكامنة. ويمكنها غالبًا تقديم أدلة في البحث عن علاج.

أمثلة لحالات شابة توفيت متأثرة بكورونا

بعد أسبوعين من وفاة زوجها بمفرده في وحدة للعناية المركزة في فلوريدا، تم عزل نيكول بوكانان في المنزل الذي يعيشون فيه مع ابنتهما البالغة من العمر 12 عامًا، تقول بوكانان وهي ترثي زوجها مصابًا بفيروس كورونا:”لم يكن زوجي مصابًا بداء السكري، ولم يكن يعاني من الربو، ولم يكن يعاني من ارتفاع نسبة الكوليسترول. “لم يكن لديه أي مرض. بل كان صحيح الجسد تمامًا ومفعم بالنشاط والحياة “هناك الكثير الذي لن أعرفه أبدًا، ولن أحصل على إجابات أبدًا،” مشيرة بذلك إلى الغموض الذي يكتنف وفاة زوجها متأثرًا بالفيروس رغم صغر سنه، وعدم تفسير الطب لوفاته وهو في ريعان الشباب.

الإصابة بين النساء
لا أحد معصوم من الإصابة بفيروس كورونا ولكن النساء أقل عرضة من الرجال

وهناك الفتاة المراهقة الفرنسية جولي ذات ال16 عامًا التي توفيت في شهر مارس الماضي متأثرة بإصابتها بكورونا والتي لم تكن تعاني من أي مشاكل صحية ، بل كانت في منتهي الصحة والنشاط، كل ما كانت تعاني منه سعال خفيف مما جعلها تذهب لمراجعة الطبيب وكان يوم الاحد، ولكن الأمور تدهورت بشكل مفاجئ وغير مفهوم لتلقى حتفها يوم الثلاثاء. مما أبرز  العديد من علامات الاسفتهام!

لماذا تزيد نسبة الوفيات لدى كبار السنّ؟

هناك سببان أساسيان: ضعف جهاز المناعة، وجسم غير قادر على التعامل مع المرض.

نحن نعلم أن جهاز المناعة يضعف عادة مع التقدم في السنّ.

وللدلالة على هذه الحقيقة، يقول أحد  الأطباء إن “الأجسام المضادة التي تنتجها في سنّ السبعين أقل جودة من تلك التي ينتجها جسم شاب في العشرينيات”.

فالأعضاء التي استهلكت بمرور العمر تترك الجسم عرضة لمواجهة المرض.

Source