خمس طرق تساعدك لتكون الشخصية المؤثرة في محيط العمل!

كيف تعزز حضورك ومهاراتك التأثيرية في محيط العمل؟

لابد أنكم سمعتم مرارًا عن مصطلح المهارات التأثيرية أو الشخصية المؤثرة في محيط العمل. يتعلق هذا المعنى بأكثر المتطلبات اللازمة للتفوق والريادة.
ما هو الحضور القوي، الذي يعد أحد المتطلبات الضرورية لصاحب الشخصية المؤثرة في محيط العمل. الحضور هو مزيج منفرد من الطاقة والاتجاهات والمعتقدات التي تؤثر على السلوك. فالحضور هو أمر داخلي- خارجي يمكنك تطويره ببساطة. هذه الصفات تنبع من أعماق النفس والتعبير عن هذه الصفات والسمات هو ما يجعل المرء متميزًا.

هناك 3 مكونات للحضور القوي أو المهارات التنفيذية لدي الشخص وهي: العزيمة والوقار والسمو الأخلاقي

هناك 3 مكونات أساسية للحضور أو الشخصية المؤثرة :

1- العزيمة:

وتعكس روح الشجاعة والمغامرة ومعايير عالية للأداء والثقة.

2- الثقل الشخصي والوقار:

وهو يظهر مدى تمتعك بالمعرفة والخبرة اللازمة والاحترام المتبادل بينك وبين من حولك .

3- السمو الأخلاقي:

وهو مزيج من الوعي الشعوري وإتقان فن العلاقات العامة والمهارات الشخصية. ويطلق عليه في الإنجليزية Grace.

تطوير حضورك ومهاراتك التأثيرية سيزيد قدرتك على الأداء بنجاح في بيئة عملك

إن العنصر الأخير هو ما يعزز الثقل الشخصي للإنسان. عندما يزيد المرء من الوعي الذاتي لديه ومهارات الاستماع والتعاطف مع من حوله، سيتمكن من زيادة تأثير صفاته الإيجابية الأخرى.
هذه العناصر الثلاثة تبين نمط الحضور أو المهارات التنفيذية التي تمتلكها والتي يراها الآخرون سمات قيادة وتأثير. إن تطوير حضورك التنفيذي سيقوي قدرتك على الأداء بنجاح في بيئة عملك، وقدرتك على أن تحتفظ بهدوئك وأن تستمع بتركيز، فضلًا عن احتفاظك بنوع من التوازن المؤلف من التعاطف ووضع الحدود الصحية بينك وبين الآخرين.
إليك خمسة نصائح يمكنك اتباعها لتعزيز المهارات التنفيذية لديك:

1- شاهد نفسك من منظور الآخرين:

اطلب من زملائك في العمل أن يذكروا لك ثلاثة أشياء إذا أديتها بطريقة مختلفة، ستؤثر عليهم بشكل أكثر إيجابية. يمكنك استخدام التغذية المرتدة  feedback و التعليقات الواردة منهم للتعرف على هذه الأمور.

القدرة على التأثير على أفكار الآخرين واتجاهاتهم هو أهم ما يميز صاحب المهارات في محيط العمل.

2- استمع باهتمام لما يقوله لك الآخرون:

قبل أن ترد بالإجابة، أعد ما قاله زملائك على مسامعهم مرة أخرى للتأكد من أن ما سمعته كان صحيحًا. تأكد أنهم يؤيدون أنك قد فهمت ما يقصدون بالضبط. بهذه الطريقة سيشعر من أمامك أنك فهمت قصده، وستكون أكثر قدرة على التأثير على أفكارهم واتجاهاتهم، وهو أهم ما يميز المهارات التنفيذية. الاستماع بتركيز واهتمام يعد تعبيرًا عن السمو الأخلاقي.

3- عندما يزداد معدل الضغط، حدد مشاعرك واستخدمها جيدًا في الموقف؛

هناك تعبير آخر عن السمو والنبل الأخلاقي ألا وهو أن تبقى هادئًا في مواجهة التحديات. يمكنك عندئذ أن تفكر بوضوح، وتحصل على ثقة الآخرين بأنك تستطيع التعامل مع المواقف الصعبة. إن أحاسيسك المؤلمة يمكن أن تساعدك على توضيح ما هي الاحتياجات التي لست مضطرًا للوفاء بها في الوقت الراهن. لذلك تعرف على احتياجاتك لتقوم بتطوير الاختيارات اللازمة لمواجهة التحديات الماثلة أمامك. لا تلق باللائمة على الموقف أو على الآخرين.

4- ابدأ في تنفيذ التزاماتك

شجع زملائك على التحدث والتعبير عن آرائهم تجاهك

كن جادًا في الوفاء بتعهداتك وكن محددًا و مؤكدًا– في إطار سعيك للتمكن من مهارات الشخصية المؤثرة – عندما تبلغ الآخرين متى ستكون غير قادر على الوفاء بوعدك.  وأنك لن تتمكن من الوصول لحل يرضى الطرفين. إن المتابعة والسعي وراء تحقيق الوعود والالتزامات جدير ببناء سمعتك وبأنك جدير بالثقة ويعتمد عليك.

5- استخدم أسلوب الأسئلة وشجع الآخرين على التحدث:

وهي مهارة أساسية يمتلكها القادة الأقوياء، عندما تلقي أسئلة صعبة، فإنك تستحث الآخرين على التفكير بطريقة مختلفة ومبتكرة بحيث يضطرون لعصر أذهانهم للخروج بإجابة مرضية. الق الأسئلة من منطلق الفضول الأصيل وليس الدردشة.

وبعد أن تعرفت على مهارات الموظف الذي يتمتع بمواصفات الشخصية المؤثرة القوية في محيط العمل  من خلال هذه النقاط السابقة، يسعد مجلة حرة أن تستقبل تجاربكم الشخصية في هذا الإطار.

Source