- Advertisement -

كيف تؤثر الإغفاءة الصباحية بعد جرس المنبه ايجابيا عليك؟

إن مغادرة الفراش في أيام الشتاء القارصة البرودة يمكن أن تمثل صراعاً حقيقياً عندما تكون منكمشا ً في فراشك.

إن إغراء الضغط على زر الإغفاءة للتمتع بعشرة دقائق إضافية من النوم العميق أمرلا يمكن مقاومته، ولكننا مجبرون على الاعتقاد بأن البداية المبكرة هي دائماً سبيل النجاح.

ولكن الدراسات الحديثة أثبتت أن النوم الزائد ليس رفاهية تجعلك تشعر بالذنب،حيث يمكن أن تعني أنك أكثر ذكاء وإبداعاً بل وسعادة.

 تحت عنوان”لماذا تعتبر الطيور الليلية أكثر ذكاء” أجريت إحدى الدراسات التي تشير إلى أنه حين يكون الإنسان متحكماً في موعد نومه واستيقاظه فهذا من علامات الذكاء. يُعد زر الإغفاءة القصيرة اختراع حديث نسبياً وهي أمر لم لم تعدنا له التطور الذي نعيشه. كونك قادر على الضغط على زر الإغفاءة والتكيف مع هذا النوع من الحياة والنوم إنما يدل على الذكاء وفقاً لرأي مؤلفي الدراسة.

ويؤكد المؤلفان أن تجاهل صوت المنبه  والاستمرار في النوم معناه أنك تفضل تلبية احتياجات جسدك وانك تميل إلى تتبع طموحاتك ومعالجة مشكلاتك بنفسك.

يدعم هذا التقرير العلمي دراسة أخرى مشابهة تمت في جامعة ساوثهامبتون ركزت على الظروف الاجتماعية والاقتصادية لعدد 1229 شخصاً وعلاقة هذه الظروف بأنماط النوم لدى هؤلاء. أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين أووا إلى فراشهم بعد الساعة 11 مساء واستيقظوا بعد الساعة 8 صباحاً تمكنوا من جنى المزيد من المال و عاشوا حياة أكثر سعادة.

على الرغم من حقيقة أن عقلك سيكون أكثر إبداعاً وذكاءً خلال هذه الإغفاءات الصباحية، فإن النوم الزائد عن اللزوم غير مطلوب أيضاً. فوفقاً لمنظمة النوم الدوليةفإن البالغين يحتاجون من سبع إلى تسع ساعات كل ليلة للحفاظ على نمط حياة صحي.

إذن بإمكانك أن تبقى مستلقياً على فراشك وأنت تعلم أنك لن تُتهم بالكسل بعد اليوم بينما تستمتع بالإغفاءات اللذيذة.

المصدر: elledecor

إعداد وترجمة: أمل كمال