دعي زوجك يحمله معك: العبء النفسي بداخل الأسرة

مهمة شاقة تتحملها معظم النساء، العبء النفسي في الأسرة

ولكن ما هو المقصود بمصطلح العبء النفسي أولًا: هو عب التذكر وجهد التنفيذ، فضلًا عن المهام اللانهائية المطلوب إنجازها. في معظم الأحيان تكون هذه الأعباء ملقاة على عاتق المرأة؛ الزوجة والأم مهما كانت منشغلة بعمل أو تحقيق ذات أو نحوه.
حاولت بعض الرائدات من النساء وتدعي فيكي بينجهام إقصاء المرأة عن أداء هذا الدور الأزلي، ليس فقط لوقف معاملة المرأة لزوجها كالطفل، ولكن أيضًا لدحض فكرة أن الرجل غير قادر على مسئولية البيت والأولاد بمفرده، وكذلك لإثبات للفتيات الصغيرات أنهن لا ينبغي أن يكن مثاليات أكثر من اللازم. وتؤكد بينجهام أنه حتى لو كان الآباء يؤدون أدوارهم تجاه الأعباء العائلية، فيبدو أن النساء من هذا الجيل ما زلن يحملن العبء النفسي والذهني وتعتقدن أنهن إذا لم يقمن به فسينهار البيت تمامًا.
ولكن تعرفي ما إذا كنتي -سيدتي- تحملين العبء النفسي لأسرتك أم لا، فأجيبي عن هذه الأسئلة:

إلى كل امرأة مثقلة بالعبء النفسي، اشركي زوجك في المسئولية

1- هل تضعين الخطط حتى أثناء غيابك؟

إذا كنت مثلًا ستخرجين هذا المساء دون أن تعدي وجبة العشاء لأسرتك، فبدلًا من الاعتماد على زوجك لإعداد الوجبة، أنت تصدرين له أوامر أشبه بالمعركة العسكرية وقد يكون الأمر شفهيًا. (على أساس أنه قد لا ينتبه لكل التفاصيل المطلوبة) أو لم تكن لديك الفرصة الكافية لتقديم التعليمات كتابة. قد تتضمن التعليمات مثلًا: يجب استعمال الجبن الشيدر القديم قبل الحديث، اتصل بي إن لم تجدها في مكانها. فأنت في هذا الحالة تفضلين أن يسبب لك موضوع الجين بعض الإزعاج أثناء اجتماع العمل عن أن تتركيه يرتكب أي أخطاء ولو بسيطة.

2- عندما تفوضين أحدًا بتنفيذ المهام، هل تراقبين عن بُعد؟

إذا كنتي ممن يحبون مراقبة الأمور عن بعد ليطمئن قلبك فاقلعي عن هذه العادة لتزيحي العبء عن كاهلك

إذا كنت تعهدين لزوجك مثلًا بالتخلص من القمامة لأنها مهمة مملة بالنسبة لك، أو عمل صيانة للسيارة أو تغيير لمبات الإضاءة، فأنت تفضلين مراقبة التنفيذ عن بُعد للتأكد من أن المهام قد سارت على النحو الذي تتمنيه.

3- هل تشعرين بمتعة خفية عندما تتولين زمام الأمور بنفسك؟

عندما يفشل زوجك في أداء أحد المهام الموكلة إليه، فأنت تفضلين أدائها بنفسك وتشعرين بمتعة خفية عندما تفعلين ذلك وأنت تتنفسين الصعداء قائلة أنها كانت مهمة واحدة بسيطة ولكنه حتى لم يؤدها.

4- هل هناك فوضى في القوائم؟

تقومين بعمل قوائم طويلة للمهام المنزلية وتقضين وقتًا طويلًا في إعدادها، وتلاحظين أنه بينما أنت منشغلة بسداد إحدى الفواتير المنزلية أو حجز تذاكر القطار لرحلة عائلية مثلًا، فإن زوجك يتابع مباراة كرة قدم وهو يحتسي مشروبًا مثلجًا، في هذه اللحظة أنت تفضلين السكوت ولكن تصبرين عليه لإثارة مشكلة في وقت آخر.

5- هل لا تتحملين أن تتركي له زمام الأمور؟

هل تستطيعين ترك زمام الأمور لزوجك ريثما تهتمين أنت بعملك؟

أنت بإمكانك أن تتركي له مسئولية شراء المستلزمات المنزلية من السوبر ماركت مرة كل حين، بما في ذلك كتابة قائمة الوجبات الأسبوعية وقائمة المشتريات. ولكن فكرة ترك الأمور له تسبب لك قلقًا وارتباكًا، حيث تبدأين في الاستسلام لهواجس من قبيل: ماذا لو اشترى نوع الجبن أو اللبن الخطأ؟ ماذا لو لم يشتر ما يكفينا من الطعام؟ وماذا لو اشترى طعام أكثر من اللازم يمكن أن يفسد مع مرور الوقت و اضطررنا إلى التخلص منه؟ إن المخاطر كثيرة ومن الأسلم أن أؤدي المهام بنفسي.

6- هل تعليماتك طويلة ومعقدة؟

إذا اضطررت لتكليفه بمهمة التسوق، فأنت ستكتبين قائمة المشتريات وستكون محتوية على تعليقات لا حصر لها من قبيل: جبن كريمي كامل الدسم – لا تشتر قليل الدسم- سأحتاجه في عمل الباتيه. سيأتي لك بالكريمة الخاطئة ليقول لك أنه لم يتمكن من قراءة خطك. حينها ستقررين أنك لن تعهدي إليه بشراء أي جبن مرة أخرى.

7- هل تتم كل الترتيبات من خلالك؟

الأم هي خير من يدير الأعمال المنزلية ولكن لا ضرر في تكليف الأب ببعض المهام

عندما يسألك زوجك ” ماهي خططنا لنهاية الأسبوع؟” أنت لا يمكن أن توجهي له هذا السؤال بالطبع لأنك من يقود زمام الأسرة وليس هو، حيث أنه أصلًا لا يدري أن هناك خطة لنهاية أي أسبوع. ليس هذا فحسب، ولكن هو لا يدري أن هناك مناسبة اجتماعية إلا إذا وجد نفسه طرفًا فيها. والغريب في الأمر أن هذا الموقف لا يزعجه البتة.

8- هل أنت منظمة عطلات غير عادية؟

عندما يتعلق الأمر بتنظيم عطلات الأسرة، فأنت من يقوم بوضع قائمة من الاختيارات قبل تقديمها لشريك حياتك لطلب رأيه. إذا اختار الأمر الذي كنت تتجنبين وتجاهل الاختيار الذي كنت تنوين الاستقرار عليه. فستقولين أن حجز الفيلا في هذا المكان ستكلفكم مبلغًا كبيرًا، لذا من الأفضل الأخذ بالاختيار الأخر الذي تفضلين.

Source