لماذا عليكِ الاهتمام بتكوين رؤية إيجابية عن نفسك؟

لاشك أن رؤيتك لنفسك تعكس ما تقومين به في الحياة كذلك علاقاتك مع الأشخاص من حولك ، ويعد هذا الأمرهام للغاية، فرؤيتك لنفسك هي العدسة التي ترين العالم بها.

رؤيتك الشخصية عن نفسك تؤثر عليكِ في جميع المجالات بما في ذلك الأسرة والعمل ، وتتمثل الرؤية الشخصية في قدراتك، اهتماماتك شخصيتك ، قيمك أهدافك ومهاراتك، كذلك خبرتك..ببساطة إذا كان لديك رؤية شخصية ، فسوف تكوني قادرة على فعل تلك الأمور التالية:
– اتخاذ القرارات المناسبة.
– القدرة على التفكير على المدى الطويل.
– الحفاظ على التوازن في حياتك.

رؤيتك عن نفسك تؤثر على حياتك
رؤيتك عن نفسك تؤثر على حياتك

 

تشير الدراسات إلى أن عامل الرؤية الشخصية ونظرتك إلى نفسك، أكثرأهمية من أي عامل آخر لتحقيق النجاح والرضا، بل أشد أهمية من الذكاء أو الخلفية الاجتماعية والاقتصادية أو التعليم.

من خلال رؤيتك لنفسك، ستكونين قادرة على العمل ضمن شيء نسميه دورة التوازن بدلاً من دورة التوتر، في دورة التوازن ، ستكونين أكثر ارتياحا وأكثر إنتاجية وتجربة وأيضا قادرة على الاستمتاع، في المقابل بدون رؤية شخصية ، قد ينتهي بك المطاف في دورة الإجهاد حيث تواجهين المزيد من الإرهاق وغالبا ما تشعرين كما لو أن جهودك تضيع وتفتقر إلى المعنى.

لماذا من المهم أن ترى نفسك بموضوعية؟

من الضروري أن تكون نظرتكِ لنفسك موضوعية فهذا يعني إنك قادرة على التأثير على الأشخاص من حولك، كما إنك على دراية بتحقيق التوازن في حياتك.. التفكير بموضوعية هي أول نقطة انطلاق للتفكير فهذا يعني إنك مدركة لذاتك وذلك الأمر فريد من نوعه، وعلى الرغم من أن كل شخص لديه تصور مختلف عنك ، إلا إنه من المهم أن تحصلي على وجهة نظر موضوعية وأساسية عن نفسك حتى تتمكني من تحقيق النجاح والرضا عن حياتك.

فيما يلي بعض الطرق التي يمكن أن تساعدك في تكون رؤية موضوعية عن نفسك:

كوني رؤية موضوعية عن نفسك
كوني رؤية موضوعية عن نفسك

 التخلص من آلامك القديمة

من الصعب تبني رؤية جديدة لحياتك بينما لازالتِ تتعثرين مع جروحك القديمة التي لم يتم الاهتمام بها، لذا اقضي بعض الوقت في التأمل ،هل تحتاجين إلى مسامحة شخص ما؟ هل أنتِ متشبثة بالأذى الذي يحتاج للشفاء؟.. كوني صريحة بشأن هذه المشاعر ، ابحثي عن مشورة حكيمة ، ثم ابدئي في عملية استعادة ذاتك حتى تتمكني من المضي قدمًا.

اكتشفي شغفك ومواهبك

حان الوقت لاكتشاف شغفك ومواهبك كي تشعري بالسعادة، والتي بالتأكيد سوف تنعكس بشكل إيجابي على رؤيتك لنفسك.

قضاء الوقت مع من تحبينهم

ابحثي عن قضاء وقت ممتع مع الأشخاص الذين تشعرين معهم بالراحة، اكتشفي معهم الصفات الجيدة التي تتمتعين بها، آرائهم ونصائحهم سوف تساعدك على تكوين رؤية طيبة عن نفسك، قومي بإجراء تغييرات بناءً على تعليقاتهم.

حددي أهدافك

فكري في هدفك النهائي.. ماذا تريدين أن تبدو حياتك؟ ما نوع الشخصية التي تريدين أن تكوني عليها؟ كيف تريدين أن تبدو عائلتك؟ ماذا تريدين أن تكون حياتك المهنية؟.

كوني مرنة

كوني منفتحة على حقيقة أنه قد يلزم تغيير رؤيتك لنفسك، أو حتى تغييرها مع مرور الوقت، وفقا للظروف المختلفة.

  تحدي نفسك

لا تسمحي للخوف أو عدم الثقة بتغيير رؤيتك، إذا كانت رؤيتك لا تجعلك تشعرين بالراحة على الأقل فأنتِ على الأرجح لا تحلمين أو تطمحين بالقدر الكافي.

اكتبي قائمة بخطوات العمل

فكري في جملة واحدة تلخص رؤيتك، اكتبيها و ضعيها في مكان ما تستطيعين رؤيته فيما بعد، ثم اكتبي خطوات عمل من ثلاثة إلى خمسة والتي ستركزين عليها خلال الشهرين المقبلين ، عند إنجازك لخطوات العمل هذه سوف تكتشفين خطوات جديدة.

ابحثي عن المساءلة

ابحثي عن أشخاص يشجعونك ويحاسبونك على الاستمرار في مسيرتك، فالمحاسبة تشجعك على تكوين رؤية عن نفسك.