- Advertisement -

رانيا العبدالله ملكة القلوب العربية .. ماذا تعرفين عنها؟

 

انها صاحبة الإطلالة الرائعة والأناقة الفائقة التي مكنتها من اكتساب عدة ألقاب على مستوى العالم: هي الملكة رانيا  التي احتلت المرتبة الرابعة في قائمة أكثر النساء اللاتي حظين بتغطية إعلامية وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية BBC. و تعتبر أيقونة للموضة والجمال على مستوى العالم، حين احتلت المركز الثاني في المنافسة على لقب أكثر النساء أناقة لعام 2011 بينما حصلت الأميرة كيت ميدلتون على المركز الأول، ويرجع ذلك إلى اعتمادها المظهر الناعم والأنيق الخالي من التفاصيل والبهرجة حتى في المجوهرات، وتنجح دوماً في اختيار الزي المناسب لمكانتها الاجتماعيّة. كما خلعت عليها مجلة فوربس العالمية لقب ملكلة الإعلام الاجتماعي عام 2011 أيضًا نظرًا لحضورها الإعلامي القوي حيث تعد من الملكات القلائل اللاتي يولين اهتمامًا خاصًا بشبكات التواصل الاجتماعي حيث يعرف عن الملكة رانيا أنها صاحبة وجود نشط على مواقع التواصل مما ينم عن جانب هام في شخصيتها ألا وهو تواضعها الجم الذي يظهر من خلال حرصها على التقرب من الجماهير ومشاركتهم أحداث حياتها وحياة أسرتها، وهي تحرص على التواصل مع معجبيها ومتابعيها حيث تتمتع بشعبية كبيرة نظرًا لاتساع اهتماماتها وعلى رأسها المرأة مما جعل من معهدٍ أمريكيٍ خاص بتصنيف

.السياسيين الأكثر نشاطا على تويتر يمنح الملكة رانيا لقب المرأة “الأكثر تأثيرا في العالم”.

 

RANIA2

 ولدت الملكةرانيا العبدالله أو رانيا فيصل صدقي الياسين عام 1970 في دولة الكويت لأبوين ينحدران من أصل فلسطيني. تلقت الإبنة رانيا وترتيبها الوسطى بين أخوتها تعليمها المدرسي في المدرسة البريطانية في الكويت حيث كان يعمل والدها طبيبًا للأطفال هناك قبل انتقالها إلى القاهرة حيث التحقت بالجامعة الأمريكية التي تخرجت منها عام 1991 بعد حصولها على البكالوريوس في إدارة الأعمال.

 

رغم نشأتها المرفهة في كنف والديها، إلا أن رانيا الفتاة الطموحة فضلت اقتحام مجالات العمل قبل زواجها من الملك عبد الله حيث عملت لفترة في المجال المصرفي قبل انتقالها إلى مجال تكنولوجيا المعلومات.

في عام 1993 تزوجت رانيا من الأمير عبد الله بن الحسين، ولكنها لم تحصل على اللقب الملكي إلا عام 1999 بعد تتويج زوجها عبد الله ملكًا على البلاد خلفًا لوالده الراحل الملك حسين، ورزقا بأربعة أبناء هم: سمو الأمير حسين، والأميرة إيمان والأميرة سلمى والأمير هاشم.

 

 

RANIA3

 

تتميز الملكة رانيا بجمال الخُلق والمظهر فقد حباها الله ملامح رقيقة هادئة وروح متواضعة محبة للجميع لدرجة أن البعض شبهها بالأميرة الراحلة الليدى ديانا حيث اعتبروها نظيرتها في العالم العربي. إلى جانب كونها زوجة وأم، حرصت الملكة رانيا على العمل بكل طاقاتها لتحسين مستوى حياة مواطنيها الأردنيين من خلال دعم مساعيهم والمساهمة في إيجاد فرص جديدة لهم فاهتمت بتطوير النظام التعليمي الحكومي، فضلًا عن تمكين المجتمعات والنساء، وتشجيع الابتكار والتكنولوجيا والريادة وخاصة بين الشباب.

ومع إصرارها على تركيز طاقتها وجهودها داخل بلدها الأردن وخارجه، بدأت الملكة رانيا بالقضايا الملحة كالتعليم والصحة؛ فأنشأت مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية واستمرت في جهودها المستمرة حتى أصبحت واحدة من أقوي 100 سيدة على مستوى العالم.

 

RANIA4

 

وعالمياً، تُعرف الملكة رانيا باعتبارها من المناصرين لنشر التسامح والتعاطف، وبناء الجسور بين الناس من مختلف الثقافات والخلفيات. كما تساهم في دعم عمل مؤسسة الأمم المتحدة وتعتبر مناصرة بارزة لليونيسف، وليس هذا بمستغرب على امرأة ذات تأثير اجتماعي محلي وعالمي فضلًا عن كونها شخصية ملهمة ومحتكة بالمثقفين والفنانين العالميين الذين أثنوا على شخصيتها الأخاذة وفتنوا بروحها الطيبة المحبة للسلام والرخاء.

وحيث أن التعليم هو شغف الملكة رانيا، فقد انسحب اهتمامها بالتعليم على كل شباب الوطن العربي فكانت منصة إدراك التي أطلقتها عام 2014 لتكون منصة غير ربحية باللغة العربية مفتوحة المصادر. وذلك لخدمة التعليم النوعي المفتوح والمتاح عبر الإنترنت، لملايين الشباب في الوطن العربي في نفس الوقت وبالمجان. لذلك لم يكن من الغريب أن تتسلم جلالتها العديد من الجوائز محلياً وإقليمياً وعالمياً لجهودها من أجل السلام وتشجيع الحوار والتفاهم بين الحضارات.

RANIA5

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

و تتمتع الملكة رانيا بمهارات وهوايات واهتمامات متعددة منها على سبيل المثال كتابة قصص الأطفال مثل قصة “سلمى وليلي” المستوحاة من قصة حقيقية عاشتها جلالة الملكة في طفولتها.