- Advertisement -

ريجيم الصيام المتقطع أثناء الرضاعة.. هل هو آمن لصحتك وصحة طفلك؟

أصبح ريجيم الصيام المتقطع في السنوات القليلة الماضية وسيلة شائعة لفقدان الوزن وتحسين الصحة، وإذا  كنتِ من الأشخاص المهتمين ببدء الصيام المتقطع أثناء الرضاعة الطبيعية ، سوف تستعرض لكِ هذه المقالة بعض الحقائق الهامة التي يجب عليكِ معرفتها حول الصيام المتقطع..وهل هو آمن لصحتك وصحة طفلك أم لا؟.

ما هو ريجيم الصيام المتقطع؟

الصيام هو الامتناع عن تناول الطعام أو الشراب ، والصيام المتقطع يعني بشكل أساسي أنك تتخطين وجبات معينة خلال اليوم ، أو لا تأكلين لفترات زمنية محددة خلال اليوم أو الأسبوع.. ويرى بعض الخبراء أن تقييد السعرات الحرارية والصيام يمكن أن يؤدي إلى حياة أطول وتقليل خطر الإصابة بأمراض معينة ، كما إنه طريقة سهلة وبسيطة وفعالة لفقدان الوزن والدهون في الجسم.

هناك طرق مختلفة للصيام المتقطع وهي :

طريقة 16/8، أي الصيام لمدة 16 ساعة كل يوم، حيث تتضمن الطريقة 16/8 الصيام يوميًا لمدة تتراوح بين 14 و 16 ساعة ، وتقييد “نافذة الأكل” يوميا إلى 8-10 ساعات، داخل نافذة تناول الطعام ، يمكنك تناول وجبتين أو 3 وجبات أو أكثر.

أيضا النظام الغذائي 5: 2، هذا النظام سريع لمدة يومين في الأسبوع، فهو يتضمن تناول 5 أيام من الأسبوع بشكل طبيعي ، مع تقييد السعرات الحرارية إلى 500-600 في يومين من الأسبوع، يُطلق على هذا النظام الغذائي الحمية السريعة .

كذلك نظام تناول الطعام ثم التوقف عنه، ويشمل هذا النظام صيام 24 ساعة ، إما مرة واحدة أو مرتين في الأسبوع، ويكون ذلك عن طريق الصيام من العشاء في يوم من الأيام ، لتناول العشاء في اليوم التالي هذا يصل إلى 24 ساعة، كما  أن هناك خيار آخر هو ببساطة تخطي وجبات الطعام من وقت لآخر.

هل الصيام المتقطع آمن؟

إذا كنت مصابًا بمرض السكري فلا يمكنك الصوم ، لكن الدراسات تشير إلى أن الصيام لدى البالغين الأصحاء يمكن أن يحمي مستويات السكر وربما يساعد في منعك من الإصابة بمرض السكر في وقت لاحق، كما يمكن أن يساعد الصيام أيضًا في تقليل الالتهاب وخطر الإصابة بالسرطان ، مرض السكري وأمراض القلب.

هل الصيام المتقطع أثناء الرضاعة الطبيعية آمن؟

على الرغم من أنه قد يكون وسيلة جيدة لتحفيز اتباع نظام غذائي بمجرد انتهاء فترة الرضاعة ، فإن الشيء الأكثر أهمية أثناء إرضاع طفلك هو احتياجاتك من السعرات الحرارية والماء، حيث تحتاج الأمهات إلى 500 سعر حراري أكثر من المتوسط ​​عند الرضاعة ، لذلك الصيام المتقطع للأمهات المرضعات يمكن أن يسبب الإرهاق والجفاف الشديد الذي بدوره سيؤدي إلى انخفاض إنتاج الحليب.

من المحتمل أن يكون لدى الأم ما يكفي من الحليب للطفل في اليوم الذي تصومين فيه ، لكن في اليوم التالي هناك احتمال بتقليل كمية الحليب في اليوم التالي، أيضا هناك شيء آخر يجب أخذه في الاعتبار إنه بالإضافة إلى انخفاض كمية الحليب ،يمكن أن يؤدي الجفاف إلى انسداد القنوات من اللبن المجفف.

يمكن أن يكون الصيام المتقطع خطيرًا أثناء الرضاعة الطبيعية لأنه يقيد كمية الطعام والسوائل لكل من الأم والطفل، تتطلب الرضاعة الطبيعية مصدرًا مستمرًا للسوائل والسعرات الحرارية للحفاظ على إمدادات حليب المرأة وتلبية احتياجات جسمها، والحد من الطعام والسوائل من أي نوع من الصيام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض إمدادات الحليب ، وعدم كفاية الحالة الغذائية ، وانخفاض مستويات الطاقة والجفاف.

أن فترات الصيام القصيرة يمكن أن يكون نظامًا غذائيًا مثاليًا للأمهات المرضعات بسبب قدرة الجسم على استخدام مخازن الدهون لمواصلة إنتاج الحليب، لذا فهو يكون نظاما مناسبا لفقدان الدهون أثناء الرضاعة الطبيعية ما لم تصبح السعرات الحرارية منخفضة للغاية ، كما إن توقيت تناول الطعام لمدة 24 ساعة يجب ألا يؤثر تقنياً على إمدادات الحليب، أيضا يجب على الأم أن تأكل ما يكفي من السعرات الحرارية كل يوم والتأكد إنها سعرات حرارية صحية تتكون من البروتين الخالي من الدهون والدهون الصحية والفواكه والخضروات.

كيف يمكن للأمهات المرضعات فقدان الوزن بأمان؟

الكثير منه يتعلق بالنظام الغذائي والتمارين الرياضية، وبحسب خبراء التغذية: “إذا كنتِ تأكلين ما قد يأكله شخص بالغ طبيعي ، فيجب أن تخسري وزنك ، لأن جسمك يحتوي على السعرات الحرارية الإضافية “.. قد يبدو الصيام المتقطع فكرة جيدة ولكن من الأفضل اتباعه عند الانتهاء من فترة الرضاعة والتركيز على نظام غذائي صحي وخطة تمارين صحية ، مما يضمن صحتك وسلامتك أنت وطفلك.