ريم ابو غوش تستعرض عناصر الريادة في عالم الفاشنيستا والفروق الكبيرة مع عارضات الأزياء

أكدت الفاشنيستا المتميزة ريم أبوغوش على وجود فارق كبير بين محاور عمل الفاشنيستا وبين عارضات الأزياء يجب توضيحه والوقوف على تحديد آليات عمل وطبيعة كل مجال، في ظل طبيعة الخلط بين الجانبين في بعض الفترات.
أضافت ريم أبوغوش أن الفاشنيستا ارتفعت ظهورها خلال الفترات الاخيرة بدعم من وسائل التواصل الاجتماعي وفي ضوء طبيعة كل فاشنيستا والعناصر المقدمة لها سواء ملابس ، ازياء ، اطلالات جديدة، ماركات مختلفة، انواع اكسسوارات متعددة وخلافه من العناصر التي تزيد من جاذبية كل أمرأة.
أشارت الى أن عارضات الأزياء ومجال عملهم يختلف تمامًا عن الفاشنيستا، حيث يتمثل مجال عمل العارضات في استعراض لماركة ملابس محددة من قبل الشركة المسؤولة عنها وتختلف وسيلة العرض ما بين الاماكن المفتوحة امام الجمهور، وهو ما يعكس ترويج لماركة محددة بوسيلة مباشرة مع الجمهور المهتم بتلك الماركة المحددة.
وأوضحت أن الفاشنيستا لا ترتبط بوسائل محددة وماركات محددة عكس الموديل، وهو ما يعكس قدرتها على عرض مزيد من العناصر في توقيت متقارب عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر قاعدة جماهيرية كبيرة.
في السياق ذاته، استعرضت ريم أبوغوش عدد من العناصر التي تسهم في تحقيق الريادة لكل فاشنيستا عن أخرى وهو ما يعتمد على مدى معرفتها واطلاعها المستمر على عالم الازياء والموضة واحدث الصيحات وهو ما ينعكس بصورة مباشرة ويؤثر سريعًا على قاعدة جماهيرها والمتابعين لها على وسائل التواصل الاجتماعي.
بالاضافة الى عناصر اخرى تتمثل في القدرة على اختيار الالوان وتناسقها، اختيار احدث الماركات العالمية والتي تلقى اهتمامًا كبيرًا من المتابعين حول العالم فضلا عن طبيعة الاكسسوارات المقدمة اثناء العرض ومدى تناسقها مع الملابس المختلفة.