زيارة الأهل والأقارب في الأعياد تزيد من هرمون السعادة في الجسم

وجد خبراء علم النفس، أن هناك علاقة تربط بين التواصل مع الأهل والأقارب في الأعياد وزيادة هرمون السعادة في الجسم، وهي الغاية التي نسعى لها دائما.

أهم ما يميز الأعياد هو تبادل الزيارات العائلية مع الأهل والأقارب لقضاء وقت رائع وممتع ، مما يضفي مشاعر السعادة والبهجة على نفوسنا جميعا، إذن الأمر بسيط للغاية.. علينا اقتناص الفرصة الذهبية بقدوم العيد والقيام ببعض الزيارات للأقارب والأهل أو التواصل معهم، وذلك لزيادة هرمون السعادة وشحن طاقتنا بالمشاعرالإيجابية ومنح أنفسنا ذكريات سعيدة في ظل ضغوط الحياة اليومية التي نعيشها.

قد يعجبك ايضا: قبل انتهاء الصيف..انتهزي الإجازة في تقوية العلاقات بين أفراد عائلتك

دراسة: التواصل مع الآخرين سر السعادة

توصلت دراسة أجريت لمعرفة سر السعادة في الحياة البشرية (بعد وفاة معظم الخاضعين للدراسة ومرور 4 أجيال من العلماء)، أن سر السعادة ليس له علاقة بالمال ، الصحة، الشهرة، أو حتى المناصب، ولكن السعادة تكمن في العلاقات الإنسانية الناجحة والتواصل الاجتماعي مع الآخرين ، بل أن الانسان قد يصل إلى أعلى مستويات الاكتئاب بسبب الوحدة وعدم القدرة على التواصل والذي قد يؤدي الى الانتحار في بعض الحالات.

ما هو هرمون السعادة؟

يتكون هرمون السعادة من الدوبامين والسيروتونين والأوكسيتوسين والاستروجين، وهي نواقل عصبية كيميائية متواجدة في الدماغ، تؤثر على شعور الإنسان بالسعادة.

الدوبامين
هذا الهرمون هو ناقل عصبي يقود نظام المكافآت في عقلك، إذا قمت بمدح نفسك في عملك لقيامك بعمل جيد ، فستحصل على مكافآة من الدوبامين ينتج عنها شعور بالراحة والمتعة.

 السيروتونين
يشتهر هذا الناقل العصبي المعزز للمزاج من خلال مضادات الاكتئاب، مما يزيد من مستويات السيروتونين في الدماغ.

الأوكسيتوسين
غالبًا ما يطلق على الأوكسيتوسين ناقلًا عصبيًا وهرمونًا سعيدًا باسم “هرمون الحب”، وقد أجرى باحثون في كاليفورنيا أبحاثًا موسعة حول تأثيره على النساء ، وربطوا إطلاق الأوكسيتوسين بمستويات الرضا عن الحياة فهو يلعب دورًا كبيرا في فسيولوجيا المرأة وسعادتها مقارنةً بالرجال، ويكون ذلك من خلال قضاء بعض الوقت مع أحبائهن حيث يحفز هذا التواصل الأوكسيتوسين.

الاستروجين
يساعد هذا الهرمون السعيد على تكوين السيروتونين ويحميك من القلق ، مما يحافظ على حالتك المزاجية ثابتة، يتناقص هرمون الاستروجين مع انقطاع الطمث ، كما أن بعض أنماط الحياة مثل التدخين وممارسة التمرينات الشديدة يمكن أن تخفضه أيضًا.

السعادة قرار

في الواقع، أن السعادة قرار نصنعه ونخلقه لأنفسنا، بإمكاننا رغم كل الصعاب التي نواجهها في حياتنا اليومية أن نجعل العيد هذا العام متنفسا لنا ولأطفالنا، بزيارة الأصدقاء والأقارب وقضاء أوقات مميزة وتبادل التهاني معهم، كذلك التمتع بأجواء البهجة والسرور التي تمنحها لنا التجمعات العائلية في الأعياد، وعدم الاستسلام للمشاعر السلبية التي غالبا ما تسيطر علينا طوال العام بسبب المسؤوليات وضغوطات الحياة.

شاهد المزيد : الاحتفال بعيد الأب هل هو رد اعتبار للآباء؟