- Advertisement -

زيت جوز الهند للزهايمر وعلاجه

زيت جوز الهند للزهايمر وهل له أثر أم لا؟ الزهايمر من أمراض الذاكرة التي لا يجب تجاهلها، بل تحتاج لعلاج لمحاولة السيطرة عليها، قد يكون هذا العلاج دوائي “كيميائي” أو عشبي، فهيا بنا نتعرف على زيت جوز الهند كأحد العلاجات العشبية.

زيت جوز الهند للزهايمر

يتشابه الزهايمر مع السكري من حيث منسوب الأنسولين بالجسم وعدم اتزانه، حيث يقوم الأنسولين بمنع خلايا المخ أو الدماغ من امتصاص عنصر الجلوكوز، في حين عنصر الجلوكوز من العناصر الهامة والضرورية، والتي تعمل على تقديم الغذاء اللازم لخلايا الدماغ، وإن حدث ونقص منسوب الجلوكوز، ينتهي عمر الخلايا بالموت.

زيت جوز الهند من الزيوت التي يمكن استخدامها كدواء فعال وذلك بفضل غناه بالدهون الثلاثية أو triglyceride والتي تتعرض للاستحلاب في الكبد، فتتحول إلى كيتونات، فهو بمثابة مغذي بديل للخلايا الموجودة بالدماغ.

يفيد الزيت في حالات مرضى الزهايمر، ولهذا ينصح باستخدامه أثناء تحضير الطعام ومع الوجبات، حيث يقوم بتحسين حالة مرضى الزهايمر في خلال 14 يوم من استخدامه في الطعام، كما يعد بمثابة مركب نجاة لمثل هؤلاء المرضى، يتيح لهم نعم كثيرة، منها: الحديث إلى الآخرين، تبادل الضحكات، تناول المياه، وعدم الحاجة إلى الاعتماد على الغير، ويعود السبب وراء ذلك لغناه بالدهون الثلاثية كما سبق وذكرنا، وهي من النوع ذو السلسلة المتوسطة، والتي قد تتيح تزويد الدماغ بالمواد المغذية اللازمة له، دون الحاجة لأي أنسولين، فهو قادر على تحسين الحالة الصحية لكل من يعاني من الزهايمر.

قد يهمك أيضا: اختبار الزهايمر في 3 دقائق

زيت جوز الهند للزهايمر

قد يهمك أيضا: أطعمة لتقوية الذاكرة وحمايتك من الزهايمر

معلومات هامة

يشتهر الزيت في الكثير من بلدان العالم بخصائصه العلاجية الطبيعية للكثير من الحالات المرضية، والتي منها:

السل، الربو، التهابات الشعب الهوائية، حصوات الكلى، والتهابات لثة الأسنان.

إلا أن أحدث الدراسات التي تم إجراؤها وضحت فائدة جديدة تتعلق باستخدام الزيت الذي أثار الجدل عند استخدامه بصورةٍ يومية، فَزيت جوز الهند قادر على زيادة كفاءة أداء مرضى الزهايمر من الناحية المعرفية.

دراسات عن زيت جوز الهند للزهايمر

وقام الباحثون الأسبان بدراسة أثر استخدام الزيت بصورة يومية على خلايا الدماغ ووظائفها.

وقد تضمنت هذه الدراسة عدد 44 شخصًا مصابًا بالزهايمر ضمن هذه التجربة، وقد تم تقديم مقدار 40 مل من الزيت

مضافًا لوجبة الإفطار لعدد 22 شخصًا من الموجودين بالتجربة.

وقد أشرف الباحثون على التقييم الخاص بهؤلاء المرضى من الناحية المعرفية.

عقب مرور 21 يومًا من تقديم الزيت لهم بصورةٍ، كما تعرضوا للتقييم قبل تقديم الزيت لهم.

وقد اتضح من مقارنة النتائج معًا دور الزيت في تحسين عدد من قدرات المعرفة لدى المرضى.

إلا أنهم أشاروا أيضًا لاختلاف الأعراض الجانبية للزيت في الشدة وفقًا للمنطقة المعرفية.

وقد قام نخبة من الباحثين من نيوزيلندا وأستراليا بمناقشة احتمالية استعمال الزيت بعرض الحماية من التعرض للمرض، أو علاجه عند الإصابة به بالفعل، وقد ربطوا بين فوائده الصحية ومنسوب الأحماض الدهنية ذات السلاسل المتوسطة المرتفع به.

وبعيدًا عن الدهون الغذائية الإضافية التي يدخل في تكوينها أحماض دهنية ذات سلاسل طويلة، فإن الزيت مليء بالمكونات التي يقدر الكبد على امتصاصها، ومن ثم يتم تحويل هذه المكونات والتي تعرف باسم “الدهون الثلاثية ذات السلاسل المتوسطة” بالجسم إلى كيتونات.

تشكل الكيتونات هذه مصادر بديلة للطاقة بالنسبة لخلايا الدماغ، والتي تقوم بالاعتماد على عنصر الجلوكوز الذي تمتصه من الأطعمة، وقد أثبتت الدراسات فقدان أدمغة البشر الذين يعانون من الزهايمر لقدراتهم على استغلال الجلوكوز لاستخراج الطاقة، وبناءً على هذا تنتشر معاناتهم من اضطرابات الوظائف العصبية وتراجعات الإدراك.

قد يهمك أيضا: 6 علامات تدل على اصابتك بمرض الزهايمر

Leave a comment