سن اليأس .. الحادث الذي تواجهه كل امرأة في العالم .. كيث يمكن تجاوز آثاره السلبية

يتم وصف المراحل التي نمر بها في حياتنا منذ الميلاد حتى الموت، بنتائج للتغيرات الهرمونية التي تصاحب حياتنا الجنسية بشكل أكثر تحديدًا، فعند الميلاد يحتاج الرضيع للعناية اللازمة التي تهيئه للحياة عند البلوغ، ومواكبة النضج الذي يتم تحديده باكتمال النمو الجنسي، والبحث عن شريك مناسب، ومع مرور الوقت يبدأ الامر بالانعكاس، وتنكسر قمة العمر لينزل الشخص من علىها ليعاني من كبر السن والشيخوخة، غير ان النساء يعانين من مشكلة قد لا يوجد مثلها عن الرجال، وهي سن اليأس  ، في هذا المقال سنتحدث عن سن اليأس بشكل اكثر تفصيلًا، مع إيراد بعض النصائح الطبية التي تساعد على تجاوز الآثار السيئة لها.

ما هو سن اليأس ؟!

سن اليأس
سن اليأس

يتم تعريف سن اليأس  عند النساء بالسن الذي يتوقف الجسم فيه عن إنتاج البويضات، وهو يعادل في حياة الإنسان الفترة ما بين 40 إلى 45 عامًا، وهذا التوقف عن التبويض ياتي بآثار جانبية على النساء مثل ازمات نفسية، يعتبر القلق والتوتر أهم أعراضها، وربما يصل الأمر إلى الاكتئاب، غالبًا ما يتم تعريف تلك الفترة نفسيًا بأزمة منتصف العمر،  إلا أنها تكون عند النساء بشكل اكثر حدة.

تشير الأبحاث إلى أن واحدة من أربعة نساء حول العالم، تعاني من القلق المرضي نتيجة توقف الطمث، وربما من الافضل ان تزور أخصائيي نفسي لتجاوز تلك الفترة السيئة، وعدم ترك الأمر الذي من الممكن أن يتطور غلى مستويات كبيرة من الاكتئاب.

نصائح طبية عامة لتجاوز آثار سن اليأس السلبية

 إعادة  الثقة بالنفس

سن اليأس
سن اليأس

لاحظت الأبحاث التي أجراها عالم النفس الأسترالي والباحثة، أماندا ديكس، العلاقة المعقدة بين الرفاهية الانفعالية وصورة الجسد. وشددت الدكتورة ديكس على أهمية فهم سياق المرأة عند التفكير في الأعراض، حيث أن هناك العديد من جوانب ثقافتنا وبيئتنا، التي تزيد من سوء الحالة النفسية.

ومع ذلك، فإن الرؤية البديلة الإيجابية تتمثل في القدرة على تحسين المشاعر تجاه صورة الجسد، من خلال تعزيز الثقة والقيمة الذاتية. وأظهر هذا البحث أنه من خلال القيام بذلك يمكن تحسين أعراض انقطاع الطمث والنفسية.

لذلك يمثل تحصيص الوقت للرعاية الصحية والذاتية وإعادة خلق مسارات جديدة، للعمل والعلاقات الاجتماعية، ربما يساعد في إعادة تعريف الحياة الشخصية، وبالتالي يعيد الثقة إلى النفس مرة أخرى. وكذلك يعيد اكتشافها

ممارسة التأمل بكثرة

يمكن أن تواجه النساء في منتصف العمر اللواتي يمارسن التأمل، عددا أقل من الأعراض المرتبطة بسن اليأس وضغطا أقل، مقارنة بالنساء اللواتي لا يمارسن هذه الرياضة الروحية، وذلك وفقا لدراسة أجريت على أكثر من 1700 امرأة، قُدمت في الاجتماع السنوي لجمعية سن اليأس في أمريكا الشمالية. ولعل اليوجا تساعد في التأيد على الخطوة الأولى، فاكتساب الحكمة والراحة النفسية في سن مبكر يجعلنا أكثر قابلية في تجاوز الفترات السيئة.

المكملات الغذائية كعلاج لآثار سن اليأس السلبية

يوجد العديد من المكملات الغذائية لأعراض سن اليأس، مثل أوراق الميرمية التي تساعد على الحد من الهبات الساخنة والتعرق الليلي. كما يساعد Rhodiola على تقليل التوتر وتحسين مستويات الطاقة للمساعدة في التغلب على القلق والتعب.

ويمكن لنبتة St John’s Wort تحسين الأعراض النفسية والجسدية الناتجة عن انقطاع الطمث، بما في ذلك الهبات الساخنة والمزاج المنخفض والقلق وانخفاض الدافع الجنسي والإرهاق.

والمكملات الغذائية التي تمثل الحصول على الفيتامينات والعناصر الغذائية مهمة للغاية في هذا السن، حيث تشكل مع غيرها من المواد والعناصر المدخولات الغذائية لبناء نظام صحي، وهو ما يساعد على تحسين الصحة النفسية، وبالتالي يساعد على تجاوز الفترات السيئة.