- Advertisement -

سيكولوجية اللياقة البدنية وتأثيرها على اللاعبين

تعريف اللياقة البدنية

تعتبر اللياقة البدنية من أهم أساسيات ممارسة الألعاب الرياضية المختلفة. لا يمكن أن تكون متمكنًا من  المنافسة إلا إذا كانت حالتك الجسدية والعقلية وجهازك العصبي في تناغم مع بعضهم البعض. يعد التدريب المستمر والمنتظم ضروري لأي لاعب في بطولة أو دورة رياضية.

النوم الجيد لتحسين اللياقة البدنية

إن النوم المنتظم وتناول الوجبات في مواعيد محددة وثابتة من الأمور الضرورية للحفاظ على الجسم في أحسن حالاته وكفاءته. لاشك أن الطعام الجيد مهم، لذلك لابد لأي لاعب أن يأكل جيدًا ولكن دون إفراط خاصة قبل المباريات مباشرة. يفضل تناول إفطار غني بالمكونات المغذية في اليوم الذي تقام فيه المسابقة أو المباراة، إن أفضل وقت لتناول الإفطار يكون في التاسعة والنصف أما الغذاء المتوسط في مكوناته فيفُضل أن يكون في الساعة واحدة ظهرًا إذا كانت المباراة في الثالثة. لا تعرض نفسك لخطر عسر الهضم الذي يعد أسوأ عدو لبصرك عند بدء اللعب. كما أن تناول وجبة دسمة قبل اللعب من الممكن أن يجعلك بطيئًا في الملعب في اليوم التالي.

تجنب المشروبات الكحولية 

بالطبع ليس من الأمور المستحبة تناول أي مشروبات كحولية بأي صورة أثناء إقامة المباريات، يعتبر الكحول بمثابة سموم تصيب عين اللاعب وعقلة مباشرة وهي أمور أساسية في لعبة التنس.  أما فيما يتعلق بالتدخين فهو أقل ضررًا على الرغم من تأثيره السئ على النظر أيضًا. لذا يتعين على اللاعب المشترك في مسابقات رياضية مطولة أن يتجنب تمامًا الكحول والتدخين بأي صورة لأن هذه العناصر تؤثر سلبًا على لياقة اللاعب وحالته الذهنية بوجه عام.

يعتبر الإجهاد النفسي هو العدو الكبير لللاعبين الذين يلعبون مواسم طويلة. وتنطبق الحالة خصيصًا على من يمارسون لعبة التنس بشكل مفرط. نادرا ما يكون هذا الإجهاد ناتجًا عن الإعياء الجسدي؛ حيث يمكن أن يستعيد اللاعب نشاطه عن طريق الراحة لبعض الوقت. يعتبر الإجهاد النفسي حالة من الإعياء الناتج عن القلق أو الانتباه والتركيز الشديد على لعبة التنس. من أعراض هذا الإجهاد النفسي عدم الاهتمام بالمباراة عندما تكون في الملعب وكراهية لعبة التنس وكل ما يتعلق بها. لذلك يُنصح بالابتعاد عن الملاعب والذهاب للسينما أو المسرح وعدم التفكير في التنس نهائيًا كنوع من تحويل الاهتمام لنشاط آخر بحيث يقتصر الانتباه على فترة وجودك في الملعب فقط وذلك لتخفيف العبء الذهني والنفسي عن اللاعب.

إن تحقيق التوازن الجيد أمرًا يصعب تحقيقه ولكن بمجرد بلوغه يعتبر مصدر كبير للدعم لأي لاعب مباريات.

لابد من اتباع قواعد التدريب بدقة قبل المباراة وبعدها. لا يجب أن تعرض نفسك للبرودة قبل المباراة لأن ذلك من شأنه أن يجعلك قاسيًا وبطيئًا أثناء اللعب. والأهم من كل ذلك هو ألا تقف لفترة دون ارتداء ملابس كافية تغطي بها نفسك بعد اللعب عندما يكون جسدك لا يزال ساخنًا وإلا ستصاب بالبرد.

لقد أصيب كثير من اللاعبين بالروماتيزم (التهاب المفاصل) بسبب تضييع الوقت بعد نهاية المباراة بدلًا من أخذ حمام دافئ بعد اللعب بعد عندما تكون اجسامهم ساخنة. ولتعلم أن الصلابة الطفيفة أثناء اللعب في اليوم التالي قد تعني الهزيمة. إن البرودة الشديدة تعني المرض الشديد فلا تخاطر.

طالع ايضا: علاج آلام الظهر بممارسة رياضة البيلاتس

عليك بتغيير ملابسك المبللة بالعرق بأخرى جافة بين المباريات إذا كنت ستلعب مباريتين. سيجعلك هذا تشعر بتحسن كما ستتجنب الإصابة بالبرد. لابد لللاعبي الدورات الرياضية من التضحية ببعض المتع من أجل النجاح. متى التزم اللاعب بالتدريب المتواصل سيجنى الكثير أما التدريب التقلصي (التشنجي) فلا جدوى منه ولا يجب حتى محاولته.

لابد أن يعرف كل اللاعبين في المباريات أو المسابقات الرياضية بعض المعلومات حول علم نفس الحشود أو (سيكولوجية الجماهير) حيث يمكن لجمهور المباراة أن يلعب دورًا هامًا في النتائج. يكون الرهان دائمًا هو كسب التعاطف من الجمهور، ليس المقصود هنا هو اللعب بطريقة تهدف إلى استعطاف الجمهور وكسب إعجابه بطريقة تمثيلية لأن ذلك سيكون له تأثير عكسي.

يكون التعاطف الجماهيري عادة من نصيب اللاعب الأضعف. إذا كنت من اللاعبين المعتادين على الفوز باستمرار يجب أن تعود نفسك على أن الجمهور سيظهر تحيزه لخصمك، ليس الأمر أنهم لا يحبونك ولكنه رد فعل طبيعي من الجمهور لصالح اللاعب المهزوم.

أن أي لاعب يستمتع بالمباراة حبًا في اللعبة نفسها سيكون رجلًا رياضيًا بحق لأنه ليس هناك تسلية واستجمام حقيقي في مباراة لم ينل الخصم فيه حقه كاملًا. إن اللاعب الذي يمارس لعبته بحب ومرح يكسب حب الجماهير منذ اللحظة التي تطأ فيها قدماه أرض الملعب لأن العالم بأسره يعشق المتفائلين.