- Advertisement -

شخصية الطفل العنيد وطريقة التعامل معها

التعامل مع شخصية الطفل العنيد يتطلب أن يتحلى الآباء بالصبر، حيث أن من بين أكثر صفاته هو عصيان ما يرشده له الوالدان، ومن خلال الفقرات التالية نتعرف بشكل أكثر تفصيل على كيفية التعامل مع مثل هذا الطفل، كما سنتطرق لأهم السمات الرئيسية للطفل العنيد، والتي تتطلب أن يكون من يتولى مسؤولية تربيته على دراية تامة بها.

قد يهمك أيضا: تحليل الشخصية العنيدة

شخصية الطفل العنيد

شخصية الطفل العنيد في أغلب الحالات تكون متصفة بما يلي ذكره بالنقاط القادمة:

  • الطفل العنيد يتسم بكونه كثير الأسئلة، ويكون دومًا طالب للمعرفة.
  • العنيد من بين أكثر صفاته الأساسية المدافعة عن حرياتهم، وقراراتهم الشخصية، وبكل شراسة.
  • الطفل العنيد قادر على أن يتحمل المسؤولية جراء خطأ أفعاله، وقد يحاول إصلاحها.
  • ينتاب الطفل العنيد نوبات سريعة من الغضب تضاعف ما تأتي للطفل العنيد.
  • الأطفال المتسمون بالعند يمتلكون السمات القيادية.
  • كل ما يقومون به هو مطابق لآرائهم ورؤيتهم الشخصية.

شخصية الطفل العنيد

كيف يكون التعامل مع طبيعة الطفل العنيد؟

شخصية الطفل العنيد تتطلب معاملة خاصة من الممكن أن تكون كما يلي:

  • الاستماع للطفل من دون إصدار الأوامر، وتلك من بين الطرق الأفضل للتعامل الجيد مع طفل يحمل سمة العناد، لأن ذلك الطفل قد تتفاقم لديه مشكلة العند كلما تم تجاهلهم وعدم السماع لآرائهم.
  • عدم إجبار الطفل على التعامل بطريقة معينة، بل يجب التودد إليهم، والتعامل معهم بلطف لتفادي نوبات عنادهم وغضبهم.
  • الإثبات للخطأ لا يكون بالعنف، أو المواجهة المباشرة، ولكن يكون بطريقة غير مباشرة، وبلطف، وبطريقة عملية.
  • بدلًا من الإخبار للطفل بأخطائه مباشرةً من الممكن توضيح الخطأ من خلال إيجاد حلول متعددة للطفل، ومحاولة الإصلاح لتلك الأخطاء.
  • الهدوء من بين أهم ما يجب التحلي به أثناء التعامل مع نوعية الطفل العنيد.

هل الاحترام للطفل العنيد من بين وسائل ترويضه؟

تلك حقيقة بالفعل فالاحترام للطفل بوجهٍ عام، وليس الطفل العنيد فقط من بين أهم وسائل كسبه، وكسب ثقته، والحصول على طاعته لكل ما نطلبه منه، ولكي يكون الطفل محترِم لك ولمختلف قراراتك، فعليك أن توجه الأمر له بطريقة جميلة، وباحترام.

  • التوجيه للطفل ينبغي أن يكون بلطف، وبطريقة لطيفة.
  • التطبيق للقواعد يكون على مختلف الأطفال، وليس للطفل العنيد المتواجد بالمجموعة بعينه.

قد يهمك أيضا: كيفية التعامل مع الام النرجسية

تأثير الدعم للسلوكيات الإيجابية على الطفل المعاند

تلك طريقة من بين الطرق الممتازة، والتي من خلالها نستطيع أن نعدل من السلوكيات التي تصدر عن الطفل، أي أن الطفل حينما نلاحظ أنه قام بعمل جيد فينبغي الثناء عليه، ودعمه، وذلك يصب في مصلحة الطفل، ويقلل من عناده، ويعدل من سلوكياته السيئة، بل ويحاول التقليل من تلك الأفعال للحصول على المدح والمكافأة.

  • التشجيع الدائم للطفل من بين أهم الوسائل التي تعزز من سلوكياته الإيجابية، وتحد من تفاقم السلوك العنيد.
  • توفر كل الظروف التي تسمح بطاعة الطفل، وليس عصيانه، أو عناده، والعمل بتعاون معهم، وليس بشكل إصدار الأوامر.

أهمية التفاوض خلال التعامل مع عناد الأطفال

في الكثير من الحالات نكون في حاجة إلى أن نتفاوض مع الأطفال المتسمين بعنادهم الشديد، وذلك للخروج من الحلقة المفرغة خلال التعامل معهم.

  • بدء طرح الأسئلة بخصوص ما يرغب به الطفل، وعن أي الأمور التي تزعجه، ومحاولة تفهم وجهة نظره، والتفاوض معه عما يرضيه ولا يثير عناده.
  • التفاوض في تلك الحالة ليس في معناه استسلام أو نزول على رغبات الطفل، ولكن هو نقاش مع الطفل، ويعد نقاش بناء يهدف للحصول على حل مرضي للطفل، والوالدين.
  • تعد تلك لطريقة من بين أنجح الطرق للتعامل مع الطفل العنيد بشكل مثمر، وفيه إشراك للطفل لتحسين سلوكياته.

 

قد يهمك أيضا: الشخصية النرجسية والحب