- Advertisement -

ًصديقة المجلة “سلمي حسني” تشارك قراء “حرة” نظام غذائي جديد و عادات صحية من اجل لايف ستايل افضل لمدة أربعين يوما”

مشاركة من  : سلمى حسنى 

فى حاجات متجيش غير بالدراع من ضمن الحاجات دى الخسسان لازم تاخد نفسك كدة على خوانة وتشد عليها جامد .. الأكل غريزة عند كل البشر لكن بالنسبة لأصحاب الوزن الكبير  فهو غريزة ووكسة … تلك المعلقة التى يتبعها لوم وتأنيب ضمير يمكن جدا التحكم فيها وتجربة الحياة بدون الشعور بهذا الأحساس السخيف …40 يوما من الألتزام التام لو نجحنا خسينا ووقفنا على بداية الطريق السليم …مخسناش يبقى عليه العوض ونعيش على أمل اللى مكنش لينا فى الدنيا يبقى لينا فى الأخره

سحر البدايات

بالرغم إنها ليست المرة الأولى لى لتجربة نظام غذائى يهدف الى تخسيس بعض المناطق الغير المرغوب فيها… ولكن دائما وابدا يظل للبدايات سحرها الذى لا تفقده ابدا … تلك الحماسه التى اشعر بها تقفز من بين أعينى وتنطبع على السطور أمامى

من اليوم وهو الأول من شهر يوليو ولمدة 40 يوما قادمة سألتزم بنظام غذائى محدد  وبعادات غذائية صحية ربما لم ألتزم بها طوال حياتى اكثر من 10 أيام… الأسطورة تقول أن التزامك بعادة محددة لمدة أربعين يوما كاملة قد يجعلها جزء من روتين حياتك اليومى  ودون أى التزام ستجد نفسك تمارسها بمنتهى الأريحيه ولهذا خلقت التجارب …لنجرب ولنثبت صحة النظرية أو خطأها ….

الليلة الأخيرة

وكعادة العازب المقبل على الزواج فإن الليلة الأخيرة دائما قبل الزواج تمتلىء بكل أنواع الموبقات التى سيحرم منها بعد ما تقع الفاس فى الراس  وكذلك الليلة الأخيرة قبل بداية الريجيم يجب أن تحوى كل  الوان الفساد بداية من الشيبسى والبيبسى إنتهاء بالشيكولاتة والبيتزا وما تبقى من الكحك  بحكم إننا لا نزال نعانى من جرائم عيد الفطر … ليلتى اليوم ممتدة حتى نسائم صباح الغد

 قانونا وأنا اكتب تلك السطور لازلت فى 30 يونيو ولذلك فإن السودانى المملح وكوب الشاى بالنعناع المحتوى على معلقتين ونصف من السكر أستمتع بهم قدر المستطاع لربما تصبح تلك النكهة المحببة إلى قلبى  فى عداد الذكريات  غدا …. وللأسف السطور السابقة تلك تناقض الف باء ريجيم فإن قررت أن تبدأ يجب أن تبدأ حالا ليس غدا وليس أول الشهر وليس بعد العيد ولذلك كان الأول من يوليو هو الوقت المناسب  فهو يمثل بداية الأسبوع وبداية الشهر وبعد إنقضاء شهر رمضان والعيد وهو يمثل تلك المنطقة الواقعة بين عيد الفطر وعيد الأضحى ربما تكون فرصة جيدة لتحصل على طقم عيد بمقاس اصغر وإذا نجحت التجربة واستطعت الأستمرار على نفس العادات الغذائية فستسسقبل الشتاء بجسد انحف وملابس أكثر أناقة

دعونا نلقى نظرة على النظام الذى سوف اتبعه وربما نال اعجابك فلنتبعه سويا .. هو ليس بنظام صارم فالأهم هنا هو أن نترك لأنفسنا مساحة مرنة تناسب ظروف اليوم والعمل والشعور بالحر وربما الجوع أو الملل ولكن هناك بعد القواعد الهامة التى سنتلزم بها بكل قسوة حتى نختبر النظرية وتصبح جزء من حياتنا فيما بعد حتى نظل دائما بمأمن عن السقوط فى بئر الوزن الزائد مرة أخرى

الوصايا السبع

الأفطار لا يجب أن يتأخر عن ساعة من موعد إستيقاظك من اليوم فهذا يساعد على تحسين الحرق وتنظيمه

شرب ما لايقل عن 3 لتر ماء فى اليوم مقسمة على مدار اليوم بواقع 2 كوب قبل كل وجبة والباقى يوزع حسب الحاجه

تقسيم الطعام على خمسة وجبات او ستة …ثلاثة منهم وجبات أساسية  وماتبقى يكون على شكل سناكس (وجبات صغيرة)

إقتصار النشويات المتمثلة فى المخبوزات والأرز والمكرونة على وجبتين فقط الأفطار والغداء  وكميتة فى الغداء تكون نصف كميته فى الأفطار وإن أمكن أن تقتصر النشويات على الأفطار فقط 

الألتزام بأن تكون الوجبة الأخيرة قبل النوم ب3 ساعات 

الألتزام بخفض كمية السكر والملح والدهون إلى نصف الكمية المعتاد عليها يوميا أو الأستغناء عنهم تماما حسب القدرة 

نسيان فكرة الفرى داى…. فهذا اليوم اللعين هو بمثابة تدمير لكل العادات السالف ذكرها وإذا تمسكت بفكرة الفرى داى فالأحرى بك أن تبحث عن نظام غذائى آخر

تلك الوصايا سألزم بها نفسى خلال العشر أيام الأولى  بكل صرامة مهما اختلفت ظروف العمل أو الخروجات وسأحرص على توثيق كل ما سيحدث خلال العشر أيام  وأشارككم إياه فى المقال القادم

الميزان الأول سيكون صباحا فور إستيقاظى من النوم والميزان الثانى سيكون فى اليوم الحادى عشر صباحا ليس المهم ما هو الرقم على الميزان ولكن المهم أن هناك إنخفاضا فى الوزن قد تحقق

كلمة فى سرك

تلك المقالات هى إلزام خاص وقاسى لى على متابعة النظام وسأخاف على برستيجى للغاية إذا تم نشر هذا المقال ولم التزم أنا بالنظام .. ابحث لنفسك عن توريطة أنت الأخر لتجبر نفسك على الإستمرار  فنحن أناس متجيش غير بالعين الحمرا

إنتهى

و لو عندك اي خبرة أو تجربة زي سلمي في مجال ( تربية طفلك ، الموضة والجمال ، الصحة ،، الديكور، التجميل ، ميزانية بيتك ، المطبخ،التسوق ، .. ) ابعتي لنا 

اي تجربة ستنشر تقع مسؤليتها علي القارئ المشارك

و ليس لمجلة حرة اي مسؤليه اكتر من توفير جو من المشاركة و تبادل الخبرات بين القراء