- Advertisement -

صفات الرجل المازوخي وكيف أتعامل مع زوجي المازوخي

صفات الرجل المازوخي قد تظهر ليس فقط أثناء ممارسة العلاقة الحميمية، ومع ذلك يمكن أن يكون هذا الاضطراب أكثر بروزًا من خلالها، حيث يكون للرجل متطلبات توحي بضعف شخصيته وحب لأن يكون خاضعًا للسيطرة، وهو ما قد يجعل شريكته في حيرة وارتباك حول ما إذا كان ذلك طبيعيًا أم أمرًا يستدعي إيجاد حلول جذرية له، خصوصًا أن تقبل النساء لشخصية الرجل الضعيف أو الانهزامي ليس بالأمر السهل، تعرفي من خلال هذا المقال علة مختلف الصفات التي تميز الرجال المصابين بهذا الاضطراب، وكيف تتعاملين مع شريك حياتك إن أدركتي أنه مازوخي.

قد يهمك أيضا:  كيفية التعامل مع البنت المتمردة

ما هي صفات الرجل المازوخي ؟

صاغ ريتشارد فون كرافت إيبينغ كلمة “مازوخية” في عام 1886 ، في عمله الذي حمل عنوان Psychopathia sexualis ، مستعيرًا المصطلح من اسم الروائي الغاليزي ليوبولد فون ساشر مازوخ، الذي اشتهر بنوع من السرد تسيء فيه إمرأة قوية وقاسية معاملة الرجل وتجبره على الخضوع والذل.

و يُعرَّف هذا المرض بأنه “انحراف خاص عن الحياة النفسية الجنسية التي تتمثل في حقيقة أن الفرد ، في مشاعره وأفكاره الجنسية ، مهووس بفكرة الخضوع المطلق وغير المشروط إلى شخص ما.

حيث يحب الرجل المازوخي، أن يعامل بطريقة متعجرفة ، لدرجة التعرض للإذلال والتعذيب الذي يصاحبه إحساس باللذة.

وأما عن صفات الرجل المازوخي بشكل عام، فهي تشمل:

  1. السعي المتعمد للفشل والمعاناة.
  2. الافتقار الشديد للثقة بالنفس والشعور بالذنب.
  3. لا يلاحظ إرهاقه وألمه ولا يعتني بنفسه.
  4. دائم الخضوع، ولا يبالي بسيطرة زوجته عليه.
  5. يلوم نفسه بشكل دائم.
  6. يقدم العديد من التضحيات المبالغ فيها ولو على حساب نفسه.
  7. تكمن إثارته الجنسية في التعرض للإهانة والشتائم، وأحيانًا الضرب.

قد يهمك أيضا: اضطراب الشخصية النرجسية

كيف أتعامل مع زوجي المازوخي؟

قد تلاحظ بعد النساء أن صفات الرجل المازوخي تنطبق على زوجها، ولأن هذا الاضطراب ليس بالأمر الذي يكون تقبله هينًا، فإن التعامل مع الشريك لا شك أنه يحتاج إلى بذل الكثير من الجهد، ليس هذا فقط بل الصبر والتقبل والكثير من الدعم.
إليك فيما يلي بعض النصائح التي يمكنك من خلالها التعامل مع زوجك المازوخي:
من المهم أن تكوني متفهمة:
التفهم ضروري حتى تتمكني من مساعدة زوجك، حاولي فهم معاناتك، و عليكي أن تعرفي أن اللذة الجنسية لديه لا يمكن أن تتحقق إلا إذا شعر بالألم والإهانة، وإن كان ذلك عسيرًا عليكي.
عليك بالصبر:
إن علاج هذا النوع من الاضطرابات أمر ممكن، ومع ذلك فهو يحتاج إلى فترة ليست بقصيرة حتى تلاحظي أن صفات الرجل المازوخي التي تحدد شخصية زوجك بدأت بالتغير والتلاشي تدريجيًا، لذلك، من المهم أن تكوني صبورة، ولا تتعجلي النتائج.
كوني صريحة:
إن التحدث مع الطرف الآخر بصراحة وتنفتح مهم للغاية، فعندما تشرحين لزوجك أنك متفهمة لما يمر به وعلى استعداد لمساندته، وتحقيق الاستمتاع في العلاقة الحميمة لكليكما، فسوف تصلين معه إلى نتائج جيدة.
لا تترددي في طلب المساعدة:
وإن كان من الصعب عليك إقناع زوجك بالاستشارة الطبية المتخصصة، فلا تترددي في استشارة طبيب نفسي، واطلاعه على صفات الشخص المازوخي التي لاحظتها على زوجك، وسوف يطلعك لما محال على طريقة لتعامل معه وإقناعه بزيارته، ليحدد له الأسباب وراء ما يعاني منه وطرق العلاج المتاحة لحالته.
لا تهددي بالرحيل:
قد يخفق زوجك في الكثير من الأحيان، حتى أثناء تلقيه للعلاج، تذكري أن ذلك أمر طبيعي وأن تحسنه لن يكون بين عشية وضحاها، وحافظي على دعمك له واصطبري عليه.

حان وقتك اتخاذ قرار حاسم

قد تقدمين على كل ما هو في وسعك لدعم ومساندة زوجك، ولكنك لم تجدي أي بوادر لتغير الوضع، وأصبحت صفات الرجل المازوخي في زوجك وممارساته تؤذيك.
فكري جيدًا في شكل الحياة بينكما، وما إذا كانت العلاقة بينكما تحقق لك إشباعًا ذاتي، وبناءا على ما توصلتي إليه اتخذي قرارًا حاسمًا، فكري أيضًا في استشارة أخصائي في العلاقات الزوجية قبل اتخاذ قرارك النهائي.

 

قد يهمك أيضا: الفرق بين الشخصية الفصامية وشبه الفصامية