طباخ الملوك: وظيفة خالية في قصر باكينجهام

طباخ الملوك وظيفة مرموقة براتب قليل

يوفر قصر باكينجهام الملكي وظيفة للطهاة الموهوبين المحترفين وهي وظيفة شيف رئيسي أو Chef de Partie (طاهي بدوام كامل بالقصر الملكي) سيكون الطاهي الجديد أو طباخ الملوك هو المسئول الرئيسي عن إعداد وجبات الملكة إليزابيث وضيوفها، ويكون مسئولًا عن مجموعة من الطهاة الذين يعملون تحت امرته. سيكون دور هذا الشيف هو إعداد موائد الملكة الرسمية وحفلات الاستقبال التي تقيمها لضيوفها من الوفود والزائرين. والطريف أن من مزايا هذه الوظيفة أن الطاهي سيعيش في نفس مقر عمله أي سيكون من سكان القصر الملكي.

الملكة إليزابيث على رأس وليمة ملكية

وفقًا لموقع القصر الملكي، فإن الوظيفة ستكون لها طبيعة مختلفة كل يوم؛ حيث سيكون طباخ الملوك مطالب بإعداد موائد الاستقبال والعشاء الرسمية فضلًا عن طهي الوجبات الخاصة بموظفي القصر. وأشار البيان المنشور على الموقع أن الشيف لن يبقى في مكان واحد حيث من الممكن أن ينتقل إلى المقرات الملكية الأخرى لإعداد نفس المهام في مناسبات أخرى. فمن الممكن أن يكون اليوم طاهيًا للملكة وضيوفها واليوم التالي يمكن أن يعد وجبات للأمير وليام وزوجته أو ربما للأمير هاري وزوجته في قصر كينسنجتون.

جزء من أواني الطهي في مطبخ بكينجهام الملكي

يقول الوصف الوظيفي للشيف المنتظر كما جاء على الموقع: “ليس هناك دور عادي للشيف المُعين. في مطبخنا الملكي- الذي يعتبر مصممًا على أعلى تكنولوجيا– سيقوم الطاهي بإعداد قوائم الطعام الكلاسيكية والمعاصرة لمجموعة كبيرة ومتنوعة من المناسبات والأحداث وسيتعلم خلال ذلك المهارات الأساسية التي ستمنحه الخطوات الأولى لبناء مسيرة مهنية متميزة”.

طباخ الملوك وظيفة مرموقة في إنجلترا

ولكن على الرغم من ذلك، فإنه نظرًا للوجبات المجانية والإقامة في القصر للطاهي الجديد، فقد تم تعديل الراتب ليلائم هذه المواصفات حيث سيتقاضي الموظف الفائز بالوظيفة راتبًا سنويًا يساوي 21,151 يورو (أقل من متوسط راتب الطهاة المحترفين في لندن بنحو 2000 يورو) ولكن في نهاية الأمر يعتبر هذا الأجر قليل نسبيًا لوظيفة نادرة لطاه في قصر باكينجهام.
ولكن ماذا عن للطعام المتوقع إعداده؟ تأتي الإجابة على لسان الطاهي السابق للملكة ويدعى دارين ماجرادي الذي عمل ككبير طهاه حيث يقول أن الملكة ليست من النوع العاشق للطعام على عكس زوجها الأمير فيليب وأضاف ماجرادي أن الملكة تفضل الالتزام بالأطباق الكلاسيكية نفسها التي تتناولها منذ سنوات ولكن الحلوى المفضلة لها هي كعكة البسكوت بالشوكولاتة التي تحرص على تناولها كل يوم حتى في عطلاتها الخارجية خارج أسوار القصر الملكي في عطلات الأسبوع. وأوضح ماجرادي أن الملكة تستقبل كل أسبوع كتيب صغير يتضمن كل قوائم الطعام للأسبوع المقبل -مكتوبًا باللغة الفرنسية- لتختار منها ما تريده فكانت تضع خطًا أحمر تحت الأكلة التي لا تريدها وأحيانًا كانت تنوه إلى أنها ستتناول غذائها مع أحد الأشخاص كابنها الأمير أندرو مثلًا في يوم كذا والذي كان يفضل حلوى كريمة البرولييه مع البرتقال. وأضاف ماجرادي أن تجربة الطهي في قصر باكينجهام كانت ممتعة وغنية بالخبرات حيث يتم استخدام أفضل الخامات والمواد الغذائية وكل ما يحتاج إليه الطاهي يجده أمامه دون أي مشكلة.

Source https://www.hellomagazine.com