طرق حديثة للتعامل مع ضغوط العمل لإيجاد الراحة في حياتك

أهمية تخفيف التوتر؟

حقيقة واقعة في حياتنا لا نستطيع إنكارها، ولكن المبالغة في التوتر أمر لا يمكن تقبله، فنحن لا نستطيع التحكم في كل ما يحدث لنا، ولكن هذا لايعني أن نستسلم للتوتر بحيث يجتاح شعورنا ويسبب لنا الاضطراب في حياتنا. عندما نصاب بالقلق الزائد عن الحد، فهذا لا يشكل خطراً على العقل وحسب وانما على الجسم أيضاً وله آثار مدمرة على العقل وباقي أجهزة الجسم. فكلما زاد معدل القلق في حياتنا، أصبحنا أكثر عرضة للإصابة بالبرد والأمراض المزمنة وقل استمتاعنا بالجمال ومباهج الحياة.

وإليكم الطرق التي خلص إليها المتخصصين والخبراء:

تنفس بسهولة:

نظراً لأن التنفس عملية تلقائية، فالكثير منا لا يلق إليها بالاً، ولكن هناك طريقة لتحسين عملية التنفس.

يقول روبرت كوبر -مؤلف مساعد لكتاب The Power of 5 الذي يتناول مجموعة من النصائح الصحية التي لا تستغرق سوى خمس دقائق أو خمس ثواني كما يشير عنوان الكتاب – عندما تتنفس من الحجاب الحاجز، فأنت تسمح بدخول الأكسجين إلى الدم مما يساعد على الاسترخاء فوراً. أما التنفس السطحي المعتاد يمكن أن يتسبب في تسارع ضربات القلب وتقلص العضلات مما يثير مشاعر التوتر لدى المرء. للتنفس بعمق، ابدأ بوضع يدك على بطنك أسفل السرة مباشرةً وخذ نفساً عميقاً ببطء من خلال الأنف ولاحظ حركة يدك أثناء تمدد بطنك،احبس أنفاسك لبضع ثوان ثم اطلق زفيراً ببطء، كرر هذا التمرين عدة مرات.

– مارس التصور بهدوء:

أشارت إحدى الدراسات في مؤسسة كليفلاند كلينيك أن ممارسة حالات التصور(تخيل صورة ذهنية) له تأثير رائع على تخفيف التوتر. كما ينصح دكتور كوبر بممارسة شئ من التخيل كأنك تأخذ حماماً دافئاَ مثلاً وأن هناك موجات من الاسترخاء العميق تغسلك من التوتر الذي يسيطر عليك. وهذه احدى الطرق التي تنصح بها الخبراء: اغمض عينيك، خذ نفساً طويلاً بطيئاً ثلاث مرات؛ وامض بضع ثوان في تصور أحد المشاهد التي تبعث على الاسترخاء كأنك تستلقي على الشاطئ مثلاً، ركز على التفاصيل- المناظر الطبيعية والاصوات المحيطة ورائحة البحر.

–  ابدأ المساج الذاتي:

تنصح ماريا هرنانديز وهي احدى الطبيبات في كلية الطب بجامعة ميامي بعمل تدليك بسيط لراحة اليد وذلك بعمل حركة دائرية بواسطة سبابة اليد الأخرى. كما يمكنك استخدام أحد أجهزة المساج الحديثة والتي تمكنك من تدليك الأماكن التي يصعب الوصول إليها في الظهر وذلك بهدف عمل استرخاء مثالي وراحة للجسم ككل.

–  الابتسامة:

تعد الابتسامة آلية ثنائية الاتجاه.نحن نبتسم عند الشعور بالراحة والسعادة ولكن يمكن أن نقوم بها لجلب الشعور أيضاً بالراحة والسعادة. يفسر دكتور كوبر كيف أن الابتسام ينقل النبضات العصبية من عضلات الوجه إلى الجهاز الحوفي – الذي يعد مركزاً حيوياً في المخ – المسئول عن إمالة التوازن الكيميائينحو الهدوء.

– حل بعض المسائل الحسابية:

اعمل لنفسك مقياساً من عشرة، حيث يكون رقم 1 هو المعادل لمسألة حسابية بسيطة ويمثل رقم 10 الكارثة الحقيقية! عين رقماً أياً كان بحيث يشعرك بالحماس. يقول أحد الخبراء:” ستكتشف أن أغلب المسائل التي نواجهها تتراوح درجتها ما بين الرقم 2 إلى 5 – بعبارة أخرى، الأمر ليست معضلة كما تظن.

– ابتكر شعارك الخاص:

وضع عبارة توكيد؛ قصيرة وواضحة وإيجابية على أن تركز على قدراتك على التأقلم.

يقول احد الخبراء في هذا الصدد ويدعى دكتور إلكين: “عندما تشعر أن حياتك كارثية على نحو ما، عليك بتكرار هذه العبارة عشر مرات: أنا أشعر بالهدوء، يمكنني تحمل الأمر”.

-كن مقاتلاً في الحياة:

يقول دكتور كوبر:” أول علامات التوتر، هو أن تسمع الناس يشكون همومهم، ويرددون عبارات من قبيل: “ماذا فعلت لاستحق كل هذا؟” المشكلة هي أن شعورك كضحية كفيل بأن ينمي أحاسيس التوتر وقلة الحيلة لديك. بدلاً من ذلك، العب دور المبادر الفاعل، إذا واجهتك مشكلة ما، لا تنغمس في إحساس الشفقة على نفسك، كن إيجابياً وابحث عن حلول بديلة.

من موقع:Reader’s Digest