طقوس يومية تساعدك للتكيف مع الإجهاد

إذا كنت تتطلع إلى الوصول إلى حالة الاسترخاء، فقد جئنا لك بمجموعة من الأساليب التي تساعدك على التهدئة حيث يمكنك اللجوء إليها في أي مكان وأي وقت.

تدليك النقاط الهامة في الجسم:

يتبنى دينيس جالون وهو معالج معتمد بالمساج في نيويورك نظرية تدليك عظام القفا. وكيفيتها كالآتي: توضع الثلاث أصابع الأوائل خلف رأسك عند النقطة الواقعة خلف الأذنين حيث تتصل بالرأس. مع ثني الكوعين، اضغط باصابعك مع تحريكهما بحيث يتقاربان وبتباعدان عن بعضهما مما يخلق حركة تدليك على قاعدة الجمجمة. اتبع هذا التمرين لمدة 30 دقيقة أو حتى الشعور بالتحسن المطلوب.

2- خذ قبضة من المكسرات:

إن هذه الأكياس الصغيرة المملوءة بالمكسرات يمكنها أن تفعل ما هو اكثر من ترويض رغبتك العارمة في تناول أي شئ مملح. تعتبر الكاجو واللوز والبندق مصدرًا غنيًا للماجنسيوم الذي يؤكد العلماء أنها مواد طبيعية تساعد أجسادنا المنهكة على النهوض. فقد أظهرت الدراسات أن معظم الأمريكيين لا يحصلون الجرعة الكافية من الماجنسيوم، وهي مادة على الأخص يعاني الأشخاص القلقون من النقص فيها.

استمع لأغنيتك المفضلة

ليس من الضروري أن تكون اغنية كلاسيكية. ساعد استماع المرضى إلى أغانيهم المفضلة على التقليل من شعورهم بالقلق وقد كان هؤلاء المرضى على وشك الخضوع لعمليات جراحية. إذا كنت بحاجة لشئ من الإلهام، فأعد قائمة بأغنياتك المفضلة واستمع إليها باستمرار.

امضع اللبان

إن علبة اللبان (العلكة) التي تحملها في حقيبتك على الدوام من شأنها أن تنعشك وترفع من حالتك المزاجية بالإضافة إلى إنعاش أنفاسك. وجد الباحثون من أستراليا وإنجلترا أن الأشخاص المضطربين عندما يمضغون اللبان يشعرون بقلق أقل ويقظة أكثر كما يقل هرمون الإجهاد والتوتر في اللعاب لديهم بنسبة 18%. وتضيف نتائج الدراسة أن مضغ اللبان يزيد من تدفق الدم إلى المخ مما يساعد على زيادة الانتباه.

اجعل عضلاتك تسترخ

“ابدأ بتثتبت العضلات الموجودة في الجبهة والوجه كلما أخذت نفسًا عميقًا وكتمته للحظة”، كلما أرحت نفسك من التوتر، اطلق زفيرًا كاملًا واسترخ. أعد التمرين أكثر من مرة، يعتبر تمرين الشد والاسترخاء هو وسيلة فسيولوجية للتخلص من آثار الإجهاد.

عد أنفاسك

إذا أجبرت نفسك على التنفس كما في معظم لحظات الراحة والاسترخاء، فأنت بذلك تخدع جسمك بأن تدخله في حالة إفراز هرمونات الهدوء مما يتسبب في تحول بيولوجي في كيفية شعورك كما يقول أحد المعالجون الذي يعد رائدأ في الخيال الموجه: “خذ نفس عميق حتى تشعر بأن معدتك تتمدد واخرج الهواء ببطء قدر الإمكان مع العد 1-2-3 ثم لاحظ الدور القادم للتنفس واخرجه بنفس الكيفية 1-2-3 ويضيف المعالج ويدعى بيلروث نابارستيك أنه سواء مارس الشخص هذا التمرين لدقيقة أو خمس دقائق فإن من شأنه أن يبعث في نفسك الهدوء.

خذ فترة راحة (دون تدخين)

تقول الدكتورة جوليان فورد أستاذة الطب النفسي بجامعة كونكتيكت الأمريكية أن المدخنون عندما يخرجون إلى خارج المبني سواء مكان عمل أو متجر أو حتى مؤسسة ليشعلوا السجائر إنما يقومون بأهم وأصعب جزء في عملية التخلص من الإجهاد ألا وهو أخذ فترة راحة؛ فهم يبعدون أنفسهم عن عمد عن الضغوط المباشرة. عليك بالعمل الجاد، فهذا من شأنه أن يجعل جهاز الإنذار الموجود بالمخ يعمل بانتظام. اتبع نظرية المدخنين -دون تدخين- فقط امش قليلًا وابتعد عن الضغوط لعدة دقائق فهذا من الممكن أن يكون من أفضل الممارسات لتعلم كيفية التعامل مع الضغوط والأعباء اليومية المسببة للإجهاد وتبعاته الضارة.

تناول كوبًا من الشاي                                                             

ذكرت دراسة من جامعة لندن أن تناول 4 أكواب من الشاي الأسود يوميًا لمدة ستة أسابيع قد ساعد الأشخاص على التخلص من الإجهاد والتوتر بشكل أسرع، كما ساعدهم على تخفيض مستويات الكوليسترول بعد حادث مجهد عضويًا ونفسيًا. (يعتبر الشاي الأسود غني بمضادات الأكسدة وهو ما يؤدي إلى الاسترخاء عن طريق التأثير على الناقلات العصبية في المخ)، ويقول الباحثون أن تناول جذور شاي الناردين الطبي يساعد على استرخاء العضلات والقضاء على الاكتئاب بشكل سريع.

ممارسة التأمل:

يعتبر هذا العامل من أبسط وسائل الحصول على الاسترخاء المطلوب وتهدئة التوتر وإن كان يتميز بالفعالية. وجدت إحدى الاحصائيات التي تناولت نظرية الوعي التام والمعروف عالميا بالـ Mindfulness بأن التأمل يمكن أن يعالج القلق والتقلبات المزاجية والاكتئاب، كما كشفت دراسات حديثة في الأكاديمية الوطنية للعلوم أن التأمل يمكن أن يخفض مستويات الإجهاد المرتبط بالتوتر في غضون أسبوع واحد أو أقل.

المصدر :opera.com