علمي طفلك التصدي للتنمر ب 4 خطوات ا/ غادة رفعت أحمد

قرأت منذ فترة قصيرة ماضية قصة مؤثرة ومؤلمة لطفل تعرض لأبشع أنواع التنمر التي أودت في نهاية الأمر بكل أسف لإنهاء حياته، لذا كان يجب أن أعرفكم على ظاهرة التنمر وكيفية التصدى لها .

بدأت الحكاية بطفل صغير عمره 9سنوات, والده رجل شريف وبسيط يجري على قوت يومه, فهو عامل نظافة.

وبسبب تلك المهنة المهمة التى بدونها يصبح العالم مليء بالأوبئة والأمراض تعرض ذلك الطفل البريء لأقصى درجات الألم النفسى من قبل من حوله من اطفال في مثل عمره عن طريق قذفه بكلمات قاسية ومهينة كلما مر أمامهم نسبة إلى مهنة والده.

وفى يوم من الأيام تعرض لهجوم شديد من قبل بعض الأولاد حيث قاموا بإلقاء البنزين عليه وإشعاله بالنار حتى أصبح جمره تتألم داخل هذا الحريق.

وصل إلى المستشفى وقام بعدة عمليات لإنقاده ولكن النهاية كانت موته.

وذلك المشهد الأليم الحارق لقلوبنا جميعا نتيجة لما يسمى بالتنمر أو ببساطة  “السخريه “.

ومن أجل التصدي لهذه الظاهرة يجب على كل من الأباء, الأمهات, المدرسين والمعلمات الإهتمام بهذه الأشياء أثناء التربية:

ظاهرة التنمر وكيفية التصدى لها

أولا:

تربيه الأبناء على حب الخير لبعضهم و الحفاظ على مشاعر الأخرين.

ظاهرة التنمر وكيفية التصدى لها

ثانيا:

تشجيع الأبناء على تجنب الحديث عن بعض بشكل سىء وعدم النقد المستمر.

ثالثا:

غرس فكرة اننا كلنا مختلفين ولكل منا ما يميزه عن غيره ولذلك فعليهم تقبل بعضهم للأخر من حيث الشكل, اللون, اللغة والمهنة.

قد يهمك أيضا: انتحار طالبة بسبب السخرية من لون بشرتها.. هل تعرفين ما هو التنمر وكيفية التعامل معه؟

ظاهرة التنمر وكيفية التصدى لها

رابعا:

أن يكون كل من أب, أم, معلم ومعلمه قدوه لأبنائهم من حيث المحافظة على مشاعر الأخرين واحترام خصوصية و ظروف من حولهم.

بالإضافة إلى عدم التقليل والأستهانة بأى شىء أمام أولادكم بل إظهار الاحترام والتقدير دائما سواء بالقول او الفعل لان الأبناء يتعلمون دائما من قدوتهم سواء كانوا الأباء, الامهات, المعلمين أو المعلمات.

فلنغرس كل ما هو جميل و قيم في أي طفل منذ البداية لأن هذا هو الأساس.

بقلم غاده رفعت أحمد

غادة رفعت أحمد

قد يهمك أيضا: الفنانة “نادين نجيم” ترد على حملات التنمر ضدها..على طريقتها الخاصة