عاداتك الليلية الخاطئة تؤثر على نشاطك خلال اليوم التالي!

عادات ليلية تفعلها دون وعي تؤثر على صحتك أثناء اليوم!

كيف تؤثر عاداتك الليلية على صحتك أثناء اليوم وخاصة خلال العمل وممارسة الأنشطة المختلفة؟

  • ممارسة الرياضة

عندما يمارس الإنسان الرياضة، فإن ذلك يساعده على أن ينام نومًا عميقًا وبسرعة. عندما يتريض الإنسان، فإن الجسم يفرز مادة الكورتيزول.الكورتيزول هو هرمون يساعد الإنسان على أن يظل يقظًا. يكون الكورتيزول مفيدًا إذا أردت أن تصبح نشطًا في الصباح قبل الذهاب إلى العمل ولكنه ليس كذلك عندما تحاول النوم. حاول تصحيح عاداتك الليلية فيما يتعلق بالرياضة،إذا كنت مضطرًا لممارسة الرياضة في المساء، فحاول الانتهاء من تمريناتك قبل الخلود للنوم بثلاث ساعات على الأقل.

–  تناول الأطعمة الدسمة

طبق سلطة
كلما تناولت وجبات صحية وخفيفة في المساء ضمنت نومًا عميقًا ونشاطًا في الصباح

إن تناول الأطعمة الدسمة لا يعد وصفة مناسبة للحصول على نوم عميق ومريح. فعلى الأرجح أنك ستنهض من النوم أكثر راحة واستعدادًا للعمل إذا تناولت عشاء خفيفًا يحتوى على قدر أقل من السعرات الحرارية والملح والدهون قبل ساعات من النوم. وإذا شعرت بالجوع بعد ذلك فاكتفى بأطعمة خفيفة وسهلة الهضم مثل التوست أو الزبادي.

– تجاهل العناية بالأسنان:

إذا لم تكن تهتم بأسنانك ليلًا قبل النوم عن طريق تنظيفها بالفرشاه والمعجون والخيط الطبي، فستلاحظ تراكم طبقة سميكة (بكتريا) على أسنانك في الصباح. يمكن لغسول الفم أن يمنع تراكم هذه البكتريا. في خلال يوم أو اثنين، يمكن أن تتحول هذه الطبقة إلى طبقة أكثر سمكًا وهي الترسبات الجيرية التي تؤدي إلى تكلس الأسنان واصفرارها.

– السهر لوقت متأخر:

مساوئ السهر
السهر لوقت متأخر يضعف الصحة ويسلب الطاقة وخاصة لو صاحبه تعرض لأضواء الأجهزة الإلكترونية

السهر ليس فقط يسلب الطاقة ويضعف الإنسان، ولكنه يحفز الجسم على إنتاج الكورتيزول أيضًا. يعتبر السهر من العادات الليلية السيئة التي قد تدفع الإنسان إلى اشتهاء المزيد من الدهون في الطعام بالإضافة إلى السكريات في اليوم التالي.

تناول مشروبات الكافيين:

من المعروف أن مادة الكافيين موجودة في الآتي: الشاي والقهوة والشوكولاتة ومشروبات الطاقة. حتى لو بكميات عادية، قد تجعل النوم ليلًا مسألة صعبة وخاصة مع التقدم في السن. حتى لو تناول الإنسان كوبًا من مشروبات الكافيين قبل النوم بفترة كافية تتراوح بين 6-8 ساعات، فمن الممكن أن يصاب الإنسان بعدم الراحة او النشاط في اليوم التالي.

عدم غسل الوجه:

غسل الوجه
لابد من غسل الوجه في المساء للتخلص من آثار الأتربة والعرق والماكياج

قد لا يرغب الإنسان في غسل وجهه أو تدليكه بشدة خاصة إذا كان من أصحاب الجلد الجاف. ولكن من المؤكد أن الوجه من الأماكن التي لابد من العناية بها جيدًا خاصة السيدات اللاتي يضعن الماكياج والمساحيق المختلفة طوال اليوم. لابد من غسل الوجه للتخلص من الأوساخ والجراثيم والعرق والماكياج بنهاية اليوم.

الإغفاءة القصيرة:

ربما لا يلتفت الكثيرون لتلك الإغفاءة القصيرة التي ينامون فيها لمدة قصيرة لا تزيد عن النصف ساعة، ولكن ثبت علميًا أن هذه الفترة تعتبر من العادات الليلية غير الصحية والتي قد تعيق الإنسان عن الخلود إلى النوم ليلًا براحة وسكينة.

– الذهن المشغول:

من الصعب أن يسترخي الإنسان وذهنه يصارع عشرات الأفكار حول ما يجب عليه فعله خلال اليوم والليلة. ولكن إذا استغرق الإنسان بضع دقائق يوميًا لتنظيم أفكاره، فمن الممكن أن يضع خطة مصغرة لليوم التالي. إذا فعلت ذلك، فهذا من شأنه أن يقلل من الضغط النفسي في صباح اليوم التالي بمنحك خطة إرشادية لتقضية يوم كامل بدون ضغوط.

– الاستسلام للتكنولوجيا

النوم بلا أضواء
من العادات المسائية المفيدة عدم التعرض للإضاءة الشديدة والحرص على النوم بعيدًا عن الأضواء المباشرة

إن التعرض للضوء الصادر عن الأجهزة الحديثة مثل الموبايل واللاب توب وغيرهما من الممكن ان تقلل من كمية الميلاتونين الذي ينتجه الجسم، ويمكن ان يصيب ساعتك البيولوجية الداخلية بالخلل الجسيم. لذلك من الأفضل عدم التعرض لهذه الأجهزة مساءًا وقبل النوم بفترة كافية.

– عمل روتين للنوم:

يمكن وضع روتين محدد لفترة المساء لتصبح عاداتك الليلية التي تلتزم بها طوال الوقت. ليكن هناك الحمام الدافئ مثلًا قبل النوم، أو أن تحرص على قراءة كتاب ممتع. كل هذه العادات من شأنها أن تعزز عملية النوم وتجعلها أهنًا وأعمق. ولا تنس الابتعاد قدر الإمكان عن المناقشات الحامية التي تحفز الهرمونات التي تبقيك يقظًا طوال الليل.