عارضة الأزياء العالمية كاميرون راسل تكشف أسرار صناعة عارضات الأزياء

عارضة الأزياء العالمية كاميرون راسل تكشف النقاب عن العالم الخفي لعارضات الأزياء

كاميرون راسل، موديل أمريكية حسناء عملت لسنوات لدار أزياء فيكتوريا سكريت للملابس الداخلية وهي وجه إعلاني جميل وتعد من أشهر عارضات الأزياء حيث ظهرت على عدة أغلفة لمجلة فوج بالإضافة إلى عملها كموديل لدور رالف لورين وغيرها. تعمل راسل أيضًا كاتبة مقالات أيضًا وتدير مدونة  ArtRoots. بالإضافة إلى كونها مؤسس مساعد لمجلة Interrupt  المنشورة على الانترنت والمعنية بالمرأة واتخاذ المواقف الإيجابية حيث تعتبر راسل متحدثة لبقة وملهمة للكثيرين. ليس هذا فحسب ولكن راسل أيضًا مهتمة بتنمية ما يعرف بفنون الشارع التي تمارسها بنفسها وتشجع الآخرين على ممارستها أيضًا.

تقول راسل أنها ترى أن الإعلام يفرض على الناس أذواقًا معينة فهو يفرض على الأشخاص ماذا يرتدون وكيف تضع النساء الماكياج وما هي الموضة وما هو “الستايل” الذي يجب أن يتبعوه. رغم أنها عارضة معروفة، إلا أن راسل تعترف بأن المجتمع لا يهتم سوى بالشكل الخارجي فقط للإنسان وهذا مفهوم خاطئ فهي مقتنعة أن الصورة ليست كل شيء رغم إيمانها بقوة الصورة إلا أنها أيضًا تعطي انطباعًا سطحيًا وهذا ما أثبتته العارضة الجميلة عندما ظهرت على المسرح بفستان ضيق نوعًا ما وتمكنت من تبديله في ثوان معدودة -على المسرح- حيث ارتدت فوقه زيًا آخر أكثر تحفظًا فقط لتثبت لهم أن المظاهر شيء سطحي وليست جوهري ويمكن تغييره في لحظات.

عارضة الأزياء كاميرون راسل على منصة تد توك

ومن آرائها الجريئة أن المرأة الجميلة تجني دخلًا أكبر من غيرها كما أن المرأة البيضاء تجني أكثر من السمراء بينما تأتي المرأة التي تنتمي لأصول لاتينية في نهاية القائمة، وفي إشارة إلى التفرقة العنصرية التي يشهدها عالم الأعمال ترى راسل أن الرجل يجني أضعاف ما تجنيه المرأة حتى لو كانت أفضل منه مهنيًا لمجرد أنه رجل. وأضافت أن هناك دراسة أجريت عام 2004 أظهرت أن أصحاب السير الذاتية من الأمريكيين الذين ينتمون لأصول أفريقية الذين يتقدمون لشغل الوظائف المختلفة– والذين يضعون أسماءهم الأفريقية في السيرة الخاصة بهم – يحصلون على 50 % من فرص المقابلات الشخصية عكس المواطنين البيض الذين تتضاعف فرصهم. وبالمثل تقول راسل أن نسبة عارضات الأزياء السود في المجال لا تتعدى 4% وفق إحدى الدراسات المعلنة في هذا الصدد. وفي نفس السياق تقول أن معظم الشباب الذين ييتم توقيفهم في ولاية نيويورك يكونون من الأفارقة والشعوب اللاتينية ولكن المواطن الأبيض أو المرأة الجميلة لن يوقفها أحد بسبب مظهرها وهذا ما ترفضه راسل تمامًا فهو نوع من العنصرية الذي تحاربه راسل في كل أحاديثها.

طالع أيضا “حليمة عدن” أول عارضة أزياء محجبة تظهر علي غلاف مجلة ألور

ترفص راسل العنصرية بكافة أشكالها

تتميز راسل بالشجاعة فهي تقول عن نفسها: “كَوني شجاعة يعني أنني صادقة وأنا هنا على هذه المنصة فقط لأني امرأة بيضاء جميلة ليس أكثر” مما يعكس رفضها لثقافة التركيز على الجمال الخارجي والتمييز عن طريق اللون والعرق. تضيف راسل أيضًا كاشفة النقاب عن الصور المبهرة الرائعة لعارضات الأزياء: “إن هذه الصور ليست أنا -إنها بمثابة مشروع إنشائي اشترك فيه مجموعة من المهنيين الذين يحرصون على خروج الموديل في أبهي صورة ممكنة وهم المخرج والمصور وفنان الماكياج ومصفف الشعر لقد اجتمع كل هؤلاء لتخرج لكم الصورة التي تحبون رؤيتها.

تنصح راسل الفتيات الصغيرات بألا ينجذبن بشدة لمهنة عارضات الأزياء والأفضل أن يركزن على مستقبلهن فقد تتمكن إحداهن من الفوز بلقب رئيسة الولايات المتحدة الأمريكية مثلًا أو أن تصير طبيبة معروفة أو رائدة فضاء.

كاميرون راسل كاتبة ومدونة ومتحدثة لبقة وملهمة للكثيرين

وتختتم راسل حديثها بكلمة صادمة حيث تعترف بأنها لا تشعر بالأمان وتفتقد الثقة في نفسها بسبب مظهرها حيث أن شكلها الخارجي هو رأس مالها الذي تتكسب منه ولكن لأنها لا تهتم بالشكل على حساب المضمون فهي غير سعيدة رغم أنه من المنطقي أن تكون سعيدة مثلها مثل الكثيرات من عارضات الأزياء اللاتي يملكن أجسام نحيلة وشعور لامعة ولكنهن يفتقدن السعادة والأمان مثلها مؤكدة أن هذا يحدث لأغلب الفتيات المراهقات اللاتي لا يشعرن بالرضا عن أجسامهم حيث تصل نسبة من لا يعجبهن شكلهن إلى أكثر من 70% عند بلوغ الفتيات لسن السابعة عشر.

طالع أيضا كيف أكون جميلة بالحجاب بدون مكياج

Source https://www.huffingtonpost.com