- Advertisement -

عجلة بلوتشيك للمشاعر الشهيرة

عجلة بلوتشيك للمشاعر وكيف تستخدم للتعبير عن المشاعر؟ وعجلة المشاعر هي رسم تخطيطي يتم اللجوء إليه لتوضيح مختلف المشاعر البشرية وأثرها على البشر باستخدام عجلة من الألوان، هيا بنا نتعرف أكثر عليها.

عجلة بلوتشيك للمشاعر

تنسب العجلة إلى أحد علماء النفس وهو “روبرت بلوتشيك” والذي قام بابتكار 2 نسخة من العجلة؛ الأولى منهم تتميز بأبعادها الثنائية، أما الثالثة فتتميز بأبعادها الثلاثية وشكلها المخروطي، وتعد من أشهر العجلات التي تم ابتكارها للتعبير عن المشاعر.

تصنيف المشاعر

المشاعر هي الحالة النفسية التي يمر بها شخص ما في موقف ما، وتقوم بالتأثير على سلوكه وأفكاره، وهي تحتوي على عناصر رئيسية ثلاث، وهم: التجارب الذاتية، الاستجابات الفسيولوجية، والاستجابات السلوكية.

قد يهمك أيضا: الأمراض النفسية الأكثر شيوعا

عجلة بلوتشيك للمشاعر

نظرية بلوتشيك

تتعدد النظريات التي حاولت تصنيف مشاعر البشر، ولعل أشهر هذه النظريات؛ نظرية بلوتشيك، والذي قام بتقديمها بثمانينيات القرن الماضي، في صورة أحد النظم المصفوفة في صورة عجلة؛ تصنف المشاعر من خلالها، وقد تم اقتراح عدد 8 مشاعر رئيسية بها، رُتّبوا سويًا في صورة أزواج تقابل بعضها البعض، وهم: الثقة تقابل الاشمئزاز، السعادة تقابل الحزن، الترقب تقابل المفاجأة، والغضب يقابله الخوف.

قام بلوتشيك بتوضيح احتمالية اتحاد المشاعر الرئيسية لينتج لدينا مشاعر متكاملة وثانوية، فنرى هنا اتحاد كل من: الفرح والتوقع لينتج التفاؤل، والثقة والفرح لينتج الحب.

وضح لنا نموذج بلوتشيك قابلية الجمع بين المشاعر المتنوعة وبعضها البعض، في صورة أقرب لطريقة مزج الرسام الألوان الرئيسية لتنتج له ألوان إضافية.

قد يهمك أيضا: الأمراض النفسية عند النساء

التعبير عن المشاعر

المشاعر هي جزء لا يتجزأ من هوية كل منا، تقوم بربطنا جميعًا ببعضنا البعض، وبناءً عليه؛ إذا حاولنا التعبير عن المشاعر هذه بطرق غير صحيحة قد ينتج عن ذلك نهاية معظم علاقاتنا البشرية، لذا سنوضح لكم طرق التعبير الصحيحة عن المشاعر، وهي كما يلي:

السعادة

يتم تصنيفها على أنها حالة من الرضا، الراحة، الابتهال، والبهجة تغلب على الأشخاص بأوقاتهم اللطيفة، ويمكن التعبير عن شعور السعادة عبر:

  • تعبيرات الوجه: كالابتسام.
  • لغة الجسم: كالوقوف براحة وعدم ضيق.
  • تون الصوت: كالحديث بمتعة، بهجة، وفرح.

الحزن

يميز هذا الشعور الكثير من المشاعر السيئة، كـ: الإحباط، اليأس، الخزي، وخيبة الأمل، يمكن للإنسان التعبير عن شعوره بالحزن بطرق كثيرة، وذلك من خلال: العبوس، الصراخ، اللامبالاة، انخفاض الصوت، الهدوء، المزاج الحزين السيء، ومغادرة الوسط والعزلة.

الخوف

الخوف شعور لا يعرفه الكثير، أو ربما يختلف على معرفته الأشخاص.

وهو قابل للإختلاف من حيث الشدة وفقًا لمسبباته وطبيعة الشخص الذي تعرض له.

فنرى فئة من الأشخاص يعانون حساسية أكثر تجاه شعور الخوف مقارنةً بفئةٍ أخرى من البشر.

كما أن أيضًا عدد من المواقف اليومية تحفز داخلك مشاعر الخوف.

يعتبر الخوف من صورة الاستجابات العاطفية التي تمثل تهديدًا مباشرًا، وعادةً ما يمكننا التعبير عنه عبر:

  • تعبيرات الوجه: كاتّساع حدقة العين، وانحسار الذقن تجاه الخلف.
  • لغة الجسم: كالتّخفي من الأمور التي نهابها.
  • الاستجابات الفسيولوجية: كأخذ النفس سريعًا، ورفع سرعة نبضات القلب.

الغضب

عادةً ما يصاحب الغضب بمشاعر أخرى كالتوتر، البغض، كثرة الانفعالات، وكراهية الآخرين.

وعند التعرض للغضب أو لأي من مسبباته؛ فإن ميلك الأول يكون تجاه تفاديه ووقاية نفسك.

ويمكننا التعبير عن الغضب عبر:

  • تعبيرات الوجه: كالصوت المرتفع والعبوس.
  • لغة الجسم: كتفادي مسببات الغضب أو أخذ موقف مضاد وقوي تجاهه.
  • الاستجابات الفسيولوجية: كثرة العرق وحمرة الوجه.
  • السلوكيات العدوانية: كالصفع والعنف.

يتحول الغضب لمشكلة بحاجة إلى علاج عند الإفراط به، أو اللجوء إلى طرق مضرة وغير آمنة للتعبير عنه.

ومن الممكن أن تتغير صور الغضب إلى صور العنف والعدوانية عند عدم السيطرة عليه.

 

قد يهمك أيضا: أمراض النوم النفسية الأكثر شهرة

Leave a comment