عرق السوس للكحه فوائده وطرق استخدامه

استخدام عرق السوس للكحه واحد من استخدامات هذا النبات الذي عرف بخصائصه العلاجية والتي تساعد على الوقاية والحد من العديد من الاضطرابات المرتبطة ليس فقط بالجهاز التنفسي وإن تتجاوز آثاره الإيجابية ذلك لتشمل مختلف أعضاء الجسم بدون مبالغة، حيث تم اكتشاف الخصائص الطبية للعرقسوس في زمن الإغريق والرومان، إذ استخدمت جذوره ذات المذاق الحلو الممزوج بشيء من المرارة في الطب البديل منذ آلاف السنين. 

كما تم اكتشاف التأثير المفيد لهذا النبات على الصحة العامة أيضًا في الخمسينيات من القرن الماضي من قبل باحثين هولنديين، وفي وقت ما وحتى اليوم، يتم استخدامه في صناعة الحلوى التي تحمل نفس الاسم. 

لنكتشف من خلال هذا المقال مختلف فوائده وطريقة استخدامه في علاج السعال والعديد من المعلومات الأخرى التي تهمك. 

قد يهمك أيضا: فوائد عرق السوس للرضع

عرق السوس للكحه

يحتوي العرقسوس على مكون رئيسي وهو حمض الجلسرهيزيك، وهو أحد أهم العناصر النشطة التي تستخدم غالبًا كمحلٍ وله قوة تحلية تزيد 50 مرة عن الجلوكوز. 

كما يحتوي جذره  أيضًا على النشا، السكريات، الكومارين، الستيرول، الأسباراجين، التريتربينويد، والأيسوفلافون. 

من بين العناصر النشطة ، تظهر أيضًا مادة السابونويد ، التي يعد الجليسيررهيزين جزءًا منها.

هذه التركيبة الفريدة تمنحه العديد من الخصائص التي تجعل عرق السوس للكحه من العلاجات الطبيعية الفعالة. 

بالإضافة إلى خصائصه الملينة للسعال، يحتوي العرقسوس أيضًا على خصائص طاردة للبلغم ويمكنه علاج بعض أمراض المرتبطة بالبُلعم والجهاز الهضمي والتنفسي على حد سواء. 

العناصر النشطة التي تشكل خلاصة العرقسوس تجعل من الممكن أيضًا حماية الطبقات السطحية للخلايا المتهيجة بفضل طبقة رقيقة واقية، مما يسرع من الشفاء. كما أنه يستخدم في اليابان لعلاج التهاب الحلق وتخفيف الآثار الناتجة عن التدخين.

طريقة استخدام العرقسوس لعلاج الكحة 

تعتمد طريقة استخدام عرق السوس للكحه على: 

الاستخدام الداخلي

ويتم عن طريق النقع البارد، والذي ينصح به لعلاج الأمراض المرتبطة بالجهاز التنفسي بشكل عام. 

  1. حيث يتم نقع  15 إلى 30 جم من جذور العرقسوس  في لتر من الماء، لمدة ليلة كاملة. 
  2. ثم يتم تناوله بعد تصفيته من الشوائب على معدة فارغة. 

هذا يخفف بشكل كبير من السعال ونزلات البرد والتهاب الشعب الهوائية.

حيث تساعد الخلاصة الناتجة عن العرقسوس أو عصير العرقسوس، المعروف أيضًا باسم السكر الأسود ، في علاج التهابات البُلعم والتخلص من الالتهابات التي تسببها البكتيريا الضارة التي تنمو في الحلق. 

قد يهمك أيضا:  فوائد عرق السوس للقولون والصحة العامة

 الاستخدام  الخارجي 

تعتمد هذه الطريقة على الخطوات التالية: 

  1. يؤخذ 200 جرام من جذور العرقسوس، ويوضع في لتر من الماء. 
  2. يوضع المنقوع على نار هادئة، حتى يبدأ في الغليان. 
  3. ثم يسحب من النار، ويستنشق البخار المنبعث منه. 

طريقة أخرى بسيطة لاستخدام عرق السوس للكحه هي تحضير شاي من جذوره، بعد غليه. 

يترك الشاي ليبرد ثم يستعمل كغسول بمضمضة في الخلق. 

أيضًا يمكن استهلاكه كمشروب ساخن مع إضافة اليانسون أو البابونج إليه لتهدئة السعال. 

احتياطات استخدام عرق السوس 

يعتبر العرقسوس سامًا عند تناول جرعات عالية، والتي تتجاوز الجرعة الموصى بها و هي 56 جرام يوميًا، خاصةً في حالات فشل القلب والكبد. 

لهذا السبب نفسه، لا ينصح استخدام عرق السوس للكحه للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن عرق السوس يزيد من عمر الهرمونات مثل الكورتيزون والكورتيزول، التي يفرزها الجزء الخارجي من الغدة الكظرية. 

لسوء الحظ، له نفس التأثير على هرمون الألدوستيرون ، وهو الهرمون الذي يعزز احتباس الماء والصوديوم ويمنع امتصاص البوتاسيوم.

ومن هنا، يكون من الضروري استشارة الطبيب قبل استخدام العرقسوس، فعلى الرغم من فوائده العديدة، إلا أنه قد يترتب على استهلاكه بكميات كبيرة عدة مشاكل صحية. 

كما أنه قد لا يكون مناسب للاستعمال الداخلي، لدى بعض الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم. 

وأخيرًا، في ختام مقالنا هذا نكون قد استوفينا مختلف فوائد عرق السوس للكحه وطرق استخدامه لعلاج السعال المختلفة، إضافة إلى احتياطيات استهلاكه و الجرعة اليومية المناسبة منه.

 

قد يهمك أيضا: طريقة استعمال عرق السوس للمعدة

Leave a comment