- Advertisement -

عشرة نقاط أساسية عليك أتقانها لتعزز من مهارات الاتصال لديك

تعتبر صخرة بلارني صخرة تاريخية أو هي -تحديدًا – جزء من قلعة بلارني بأيرلندا حيث ساد اعتقاد موروث وقتئذِ أن من يقبل هذه الصخرة يُمنح موهبة الثرثرة وفصاحة اللسان !نعم.. يبدو الأمر غريبًا في هذا العصر ولكن من نحن حتى نحكم على التقاليد أو الموروثات أو نشك فيها؟

هناك الكثير لنعرفه عن فن المحادثة – بعيدا عن صخرة بلارني – ويبدو أن الكثيرين لا زالوا يجهلون فنون هذا العلم الواسع – الاتصال الجماهيري أو مهارات الاتصال كما يطلق عليها في العصر الحديث. يتعرض المرء منا للبرامج الحوارية أو (التوك شو) وبرامج الراديو والمنتديات الحوارية؛ هناك بعض القواعد التي لا تزال قابلة للتطبيق عندما يتعلق الأمر بالتفاعل عن طريق الكلمات. إذا كان لسانك هو الذي ينجز المهمة، إلا أن عقلك يعمل بشكل مضاعف ليستنتج ماتريد قوله من خلال المعارف المتراكمة بداخله. لذا يمكن القول أن أفضل الطرق لبدء في تعلم هذه المهارة أي الاتصال الفعال هو أن تعرف نفسك جيدَا.

  • ما هي حدود معرفتك:

التعليم لا يضيف لك سوى الإلمام بالمبادئ الأساسية، أما إذا أردت أن تكون متحدث لبق وناجح فعليك بممارسة ما تعلمته. يقول كاتب المقال أن الفترة التي قضاها كضيف في اجتماعات ما يعرف بـ Toastmaster’ علمته أن لكل منا حدودًا، ولكن هذا لا يعني على الإطلاق أننا لا نستطيع التعلم لنستمر قدمًا ونشارك الآخرين ما تعلمناه.

  • الاستماع

الاستماع لا يقل أهمية عن طرح الأسئلة. أحيانًا يعلمنا الاستماع إلى أصواتنا الشخصية كيف نثق بأنفسنا ونقول فقط ما نؤمن به ونقتنع به.

  • التواضع

من منا لا يرتكب أخطاء، أحيانًا قد نسئ استخدام العبارات أو نتلعثم في الكلام أو ننطق بعض الكلمات بشكل خاطئ رغم اننا نعرف معناها جيدًا وإن كنا لا نستخدمها كثيرًا لنؤثر بها على الآخرين. إذا كنت في مجموعة، لا تخشى أن تسأل ما إذا كنت تنطق الكلمات بشكل سليم، وإذا كنت غير متأكد من طريقة نطق بعض الكلمات فلا بأس من مداعبة الحاضرين حول الأمر فهذا يخفف التوتر ويطلق البسمات في المكان.

  • التواصل بالعين

هناك الكثير يمكن أن يقال عندما يتعلق الأمر بتوجيه الانتباه لجمهورك من خلال الاتصال بالعين.

من المهم أن تركز على الجمهور المستهدف خاصة عندما تكون موجهًا حديثك لجماعة كبيرة العدد أو في اجتماع موسع.

  • روح الدعابة

إن إطلاق الدعابات البسيطة من شأنه أن يقلل من التوتر عندما تكون متحدثًا أمام جمع كبير من الناس. بهذه الطريقة ستحصل على انتباه جمهورك أو نسبة كبيرة منهم وسيشعر الحاضرون أنك قريب منهم مما يسهل عليك توصيل رسالتك.

  • كن قريب الشبه من الآخرين

إن جوهر التفاعل هو الاختلاط، ستحصل على الكثير من الأفكار عندما تندمج مع الآخرين وتشاركهم أوقاتهم، فضلًا عن انك ستعرف ما الذي مروه به ليصلوا إلى ما هم عليه الآن.

  • اسمع نفسك

اعترف بذلك! ألم تجرب الغناء وأنت تحت الدش؟ حسنًا إن الاستماع إلى صوتك أنت عندما تمارس مهمة الخطابة أو التحاور مع الجماهير ولكن أمام المرآة من شأنه أن يصحح مناطق معينة في طبقة صوتك وبإمكانك أن تجمل صوتك وتحسن من أدائك أيضًا.

  • لا تنس الابتسامة

الابتسامة أو الوجه الطليق لا يقلان أهمية عن التواصل بالعين حيث يمكنك اختصار ما تريد قوله بابتسامة واسعة. ليس هناك أي داع للتجهم أو العبوس في وجه الآخرين إلا إذا كنت تريد تنبيههم أو إيقاظهم بعد فترة راحة. من الأفضل التعبير عما تريد قوله بينما الابتسامة لا تفارق وجهك.

  • القدوة أو النموذج

لابد أن يكون في حياتك مثلًا أعلى أو نموذجًا أو يحتذى به في مهارة التواصل الجماهيري، قد تكون صادفت هذا النموذج في أحد الأندية أو الاجتماعات أو حتى دور العبادة. بالتأكيد كان أصحاب هذه الشخصيات المؤثرة يقرأون ما كتبوه ليلقوه على جماهيرهم، ولكن كتابة بعض الملاحظات حول كيفية التشديد على ما يقولون والتركيز عليه يمكن أن يساعدك عندما تعتلي منصة التحدث إلى الجمهور.

  • الإعداد الجيد

عليك بحسن إعداد مادتك العلمية قبل الانطلاق إلى الجمهور وذلك بدلًا من كتابة بعض الملاحظات على عجل. يفضل البعض كتابة بعض الملاحظات في نوتة صغيرة أو ما شابه، بينما يفضل آخرون كتابتها على راحة اليد!. المهم أن تكون شاعرا بالراحة أثناء العمل طالما تستمتع بأداءه.

يصف كاتب المقال هذه الاقتراحات المذكورة بأنها أشبه بنصائح الهواة، ولكنه يستطرد أنه تعلم كيف يعزز من مهاراته الشخصية فيما يتعلق التحدث إلى الجماهير، ويقول أنه عليه دائمًا أن يتواجد بين الناس حيث أن هذا الأمر لن يضره في شئ بل بالعكس سيفيده بالتأكيد حيث سيسمع منهم كيف تكون المحادثات أو الاجتماعات أكثر متعة وتشويقًا فضلًا عن فوائدها التعليمية.

ترجمة وإعداد / أ. أمل كمال